زواج سوداناس

وزير الأوقاف: قرارات كبيرة قادمة لتوجيه العمل الدعوي



شارك الموضوع :

قطع وزير الإرشاد والأوقاف د. عمار ميرغني حسين بعدم التراجع عن القرار الخاص بمنع الحديث الدعوي في الطرقات والأماكن العامة. وقال في حديث لـ “التيار” يُنشر لاحقاً إنّ القرار هدف لقفل باب يُمكن أن يجر البلاد إلى فتن طائفية، وأوضح أنّ الأمر تَحَوّلَ من مجالس علم إلى تباهٍ وتوسعة الخلافات بين الطوائف الدينية، مُؤكِّداً أنّ الأمر لا يستهدف فئة بعينها، بل كل الاطراف، مُشيراً إلى ضرورة وضع ضوابط تُحدِّد من يحمل المُؤهّلات التي تُمكِّنه القيام بواجب الدعوة الدينية، وأضَافَ أنّهم في وزارة الإرشاد وضعوا مشروعاً لتوحيد مواقيت رفع الآذان في المدينة مع مُراعاة فروق التوقيت، وقال إنّ الإسلام وضع مُوجِّهات عامة لكل مهنة لذلك وضعت الوزارة مسودة مُوجّهات دينية ستقدم لكل صاحب مهنة بما فيهم الأطباء وحتى مُستخدمي الطريق العام ورجال شرطة المرور.
وغيرهم.
وكان د. عمار قال في دورة الانعقاد الخامسة للمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية بنادي الشرطة ببري صباح أمس الأحد، إنّ العمل الديني بالسودان يحتاج للتدقيق والمعايير والضبط، مُشيراً إلى ضرورة أن تكون للعمل الدعوي والدين نتائج وثمرات مَلموسة، وشدّد الوزير على ضرورة تطبيق مَعايير الأهلية على الدعاة والعاملين في حقل الوعظ والإرشاد، وقال: “السودان يحتاج لعمل دعوي مُرتبط ومنسق بمنهجية يتم الاصطلاح والتوافق عليها بين أطياف العمل الدّعوي”.

صحيفة التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        بعد ربع قرن جاى تقول كلامك دا عشان بكرة تقولو دا كلوووو كان عمل سياسى يا من شوهتم عقيدتكم …ان أحاديثكم السياسية النتة هى من ضيعت ما تنازلنا منه من وطن …من انتم لتنظرون لذلك الشعب الفضل مرة بالترتيب وتارة بالترهيب …..ايها السودانين الشرفاء لابد ان تنتبهو للانتهازين الذين اتو من عصابات واحزاب الفكة واصبحو ملوكا اكثر من الملك امثال وزير الاعلام النكرة الذى حل عليكم فى حالة ضياع لشعب فقد بوصلته بدلا ان يكون فى قمة الافارقة اختار حضيض المستعربين والمتاسلمين ….ان الذين يتخذون طاعة ولاة الامر زريعة لكبح الشعب وسلب ممتلكاته الربانية لابد من الشعب ان ينتفض عليهم بايصال صوته لراس دولتكم الذى لا نشك فى نزاهته وانتمائه للضعفاء من الشعب السودانى ولابد من قراءة جديدة فى ضوء الواقع المزرى ….فان الحث على الطاعة والتشديد على عدم الخروج على المسئول واعتراضة بطريقة حضارية لا يعنى من زاوية اخرى اطلاق السنتهم الصدئة للتنظير للشعب الصامد الصابر وان يعملو ما يريدون ويوقعوا من الظلم والطغيان المحمى بالبنمبان

        الرد
        1. 1.1
          ود راس الفيل

          تعرفي يا انجلينا انتي مجموعة متناقضات مرة تهاجمي البشير ومرة تهاجمي الحكومة وفي كل الحالات تحاولي دق اسفين بين الشعب والحكومة مع ان الاسفين اصلا مزروع منذ 1989 .
          لو كنتي من دولة جنوب السودان وحسب وجهة نظر شخصية من حقك تعلقي وتقولي رأيك فيما يحدث في السودان لانك كنتي جزء من هذا الوطن وان الانفصال الذي حدث لن يقطع كل الاواصر بين شعبين او رئتين في صدر واحد . فقط اتمني ان تكون ردودك ومداخلاتك ونقدك بصورة موزونة . ولو كنتي من السودان الشمالي وتختبئين لحاجة في نفسك اتمني ان تكون ردودك او مداخلاتك تصب في مصلحة البلدين وفي حدود الادب لان حتي الاختلاف في وجهات النظر السياسية يجب ان تكون له آداب يجب مراعاتها

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *