زواج سوداناس

عبد الرحيم حمدي: الناس متحملين والأسعار ماشة مرتفعة



شارك الموضوع :

انتقد عبد الرحيم حمدي، وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي السياسات الاقتصادية القائمة بالبلاد، كما قال إن البرنامج الخماسي المعلن لن يعالج المشكلات الاقتصادية. وأضاف حمدي: “الناس متحملين شديد جدا والأسعار ماشة مرتفعة”. وطالب خلال اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار بولاية الخرطوم أمس (الاثنين)، قيادة الدولة باتخاذ قرارات حازمة وملزمة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية التي تعوق الاستثمار، معتبراً أن وجود تقاطعات بين مستويات الحكم المختلفة من أكبر المشاكل التي تواجه المستثمرين خاصة التي تتعلق بالأراضي، مشيراً إلى أن (70 %) من المستثمرين عاجزون عن إنجاز أعمالهم بسبب السياسات والتقاطعات.
وقال وزير المالية الأسبق إن البرنامج الخماسي لا يعالج مشاكل البلاد، ووصفه بـالتوسعي الإنشائي وبأنه لا يحتوي على موارد حقيقية وأرقام واضحة، وتابع قائلا: “البرنامج مخجل وليست فيه سياسات واضحة لتمضي البلد للأمام”، وأضاف: “الدولة إذا اعتبرته مرجعية لها فهذا (كلام فارغ) وأردف: “مايحدث الآن نوع من العمى، ومكاتب الدولة مليئة تقارير وتعقد الاجتماعات من الصباح وحتى المساء وما في حاجة ماشة للأمام”، وأوضح أن بعض الدول الخارجية تنظر للسودان على أنه دولة غير جادة في حل مشاكلها لذلك تمتنع عن تقديم قروض للسودان، واستنكر سياسات الصادر في ظل عدم استقرار سعر الصرف والجبايات والرسوم على المستثمرين، وكشف عن أن هناك بنكا خارجيا واحدا يتعامل مع السودان ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ بيد أنه قال إنه سيوقف التعامل قريبا.

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        والله برغم انو جدك ما سودانى الا انك فاهم ونشط ……بتذكر كان دكتور قرن قال انت وغازى واخرين يعجلو بمنحكم باقامات لفترات طويلة فقالو له ديل سودانين فقال ليهم قبائلهم شنو !!!!!!

        الرد
      2. 2
        حكيم

        بغض النظر عن القبيله والتفكير المتخلف هو سوداني
        يادكتور عبدالرحيم ويا كل من يقرأ ويتحدث عن الوضع الاقتصادي كثيره هي النظريات الاقتصاديه وكلها تناسب السودان لان السودان دوله بها كل المصادر الطبيعيه وبها كثير من العلماء بشتي المجالات ولكن اذا لم يكن هناك
        ( وطنية — ضمير — محاسبه ) فلا اقتصاد ولاتنمية ولا رخاء ولا وجع راس

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *