زواج سوداناس

وزير الإرشاد: الخطاب الديني بالأسواق مادة فاسدة ومخالفة للشريعة



شارك الموضوع :

أعلن وزير الإرشاد والأوقاف د. عمار ميرغني نية وزارته إصدار قرار لتنظيم العمل الدعوي بالمساجد، بحيث يمنع الحديث فيها إلا بعد اخذ إذن مسبق، كاشفاً عن إجراءات تتخذها وزارة الإرشاد حالياً بالتعاون مع المجلس الوطني والأجهزة الأمنية والعدلية وكل الجهات المختصة بالأمر لتطبيق قرار منع الحديث الديني في الأسواق والأماكن العامة، معتبراً الخطب الدينية في هذه الأماكن العامة مخالفة للقرآن الكريم واصفاً إياها بالفاسدة، مشيراً إلى أن القرار يهدف للاطمئنان من المادة التي تقدم ومقدمها لأن البعض يقدم مادة فاسدة جداً لأناس بسطاء.

وقال ميرغني في تصريح لـ(الصيحة) أمس، إن الحديث بالأسواق والأماكن العامة يعتبر نوعاً من التحدي بين الطوائف الدينية المختلفة وخلق أزمة بينها، مشيراً إلى أن سوح المحاكم والشرطة مليئة بالقضايا والبلاغات في هذا الشأن وتابع “بسبب هذه الأحاديث في الأسواق حدث احتقان وضرب وقتل عدد من الأشخاص في أجزاء عديدة من البلاد” وبهذه الصورة يخرج الحديث من ثوبه الدعوي، ونوه الوزير إلى أن قرار منع الخطاب الديني في الأماكن العامة يأتي في ظل حزمة من الأعمال التي سوف نطلع بها لتنظيم وترتيب الخطاب الدعوي وهو استند لتدابير ومبررات شرعية من ضمنها حماية قدسية القرآن الكريم من أن ينتهك في الأسواق والساحات العامة ولا أحد يستمع إليه، وهذه مخالفة صريحة لنص القرآن نفسه الذي أمر بالإنصات والاستماع إليه، وأضاف “حاليا أي إنسان بأي صورة يمكن يلبس ليهو جلابية ويتكلم مافي زول بيقول ليهو لا”، وأضاف “بعد تطبيق القرار سننظر لكمية المخالفين أن وجدناهم كثر سوف نتراجع عنه لأن القرار في هذه الحالة يعتبر مهزوما”.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        اتشطرو اول على بتاعين الكللنق كللنق … وبعدين تعالو للبينضمو في الدين في الشوارع …

        التقول بقيت وزير بتدينك … عالم وهم

        الرد
      2. 2
        الكنج

        تريد تحديد الخطاب الديني الذي يصب في مصلحة الساعه ولاكيف

        الرد
      3. 3
        محمد

        استخدام السلطة لقمع الرأي المخالف داء قديم
        محاولات الإقصاء لم تجد يوما وأدت لمواقف متطرفة

        الرد
      4. 4
        صلاح الدين

        قضية طرحتها قبل فترة و لاهميتها أعيدها مرة اخري مع إضافات
        بعيدا عن السياسة او قصد الوزير من قراره اريد ان اتحدث عن موضوع (الشيخنة) لو صح التعبير أو الادعاء بالفقه و الدين .. لماذا لا تطال المقاييس والمواصفات و المعايير مايسمون انفسهم (علماء الدين) لماذا كل من هب ودب يقف أمام الناس بعد الصلوات في المساجد والمنتديات و يفتي و يقول مايشاء؟ لماذا لا نحترم ديننا وتكون هناك قواعد و نظم و معايير لمن يريد أن يتكلم في الدين والفقه والعقيدة والسيرة ؟ .. لماذا تقتصر قوانين مواصفاتنا و مقاييسنا فقط علي صلاحية مدة علبة الصلصة و البسكويت ؟ ولا تدخل مثل هذه الأشياء في المواصفات مع أن تأثيرها أو أثرها أخطر من الأكل و الشرب .. .. للأسف يتخذ أولئك الناس من بعض الآيات والأحاديث سببا أو مدخلا أو فرصة أو حيلة لعملهم ( بلغوا عني ولو آية ) … (ذكروا فان الذكري تنفع المؤمنين ) … نتمني أن نتعامل مع ديننا بطرق تليق به وتوضع أسس ومعايير و طرق لمن يحق لهم الوقوف أمام الناس و وعظهم و تعليمهم أمور دينهم .. مثل مايحدث للطب والهندسة والزراعة والاقتصاد وغيره .. وهذا بالطبع لا يعني منع الناس من حرية الحديث و الفكر لكن ينظم الامر ..
        —- حكاية حقيقية —-
        في السوق الشعبي بمدينة القضارف اتي بي الطريق وانا عائد من اثيوبيا وقت صلاة المغرب و عندما توجهت لأداء الصلاة علي احدي السجادات الموضوعة امام احد المحلات و بعد أن توضات بواحد من الاباريق المعلقة (كالخرفان المذبوحة للسلخ) .. طبعا هناك أيضا طشت كبير ممتلئ بمياه للوضوء ( ماشاء الله الخير باسط ) لكن مابنصحكم بالوضوء بالمياه الموضوعة علي مثل هذا الطست اذا اتي بكم الطريق كما فعل بي .. ذلك أن كل من هب و دب يتمضمض ويدخل يده حتي الحلقوم ثم يعيدها الي الطست ( مع حركة بالفم واللسان لايمكن كتابتها بالحروف ،، ربما تبدا بحرف الخاء ) ثم يستنشق بالانف ثلاثا و ربما ينثر ماتبقي من مياه الأنف الي داخل الطست ناهيك عن ما يمكن أن يوجد في الأيدي من أشياء وطبعا الطست يتوضأ به مايقارب ستة الي سبعة أشخاص في المجموعة وقد تزيد المجموعات عن العشرين أي أن هناك مايقارب أو يزيد من 3780 عملية إدخال وإخراج للأيدي ( 7 أشخاص × 20 مجموعة × 27 حركة من بداية غسل اليدين الي المرفقين ثلاثا ثم المضمضة ثلاثا وهكذا حتي ننتهي بالارجل وما ادراكا ما الارجل (كمان لو بقت لابسة شرابات دة كلام تاني ) لذلك إحذروا الطشاطة في الوضوء وعليكم بالإباريق المعلقة. و لو كمان كنتم جاهزين متوضئين من البيت فذلكم الضمان ذلكم الضمان .. .. المهم نعود لموضوعنا …. ..
        الحمد لله أكملت صلاة المغرب بالتمام والكمال و عيني علي الحذاء خوفا من سرقته و طبعا لم أسمع ماذا قرأ الإمام لأن أصوات الباعة المتجولين و الثابتين بالمكرفونات لا تستطيع معها ان تسمع .. ملحوظة : احد جيراني في الصف اثناء تكبيرة الاحرام اخرج مسواكا صغيرا و قام بعملية سواك قصيرة .. بعد الصلاة سمعت علي يميني بالقرب من الطست جدالا بين شخصين حول المسح علي ( الشراب) او كما يقال في فقه العبادات (المسح علي الجوارب) فادخلني فضولي في النقاش (بالطبع انا لست عالما ) و لم يكن تفضلي كي أبين حالة فقهية .. لكن وجدت نفسي مفتيا لكن قلت لهم هذه الفتوي لي شخصيا (حتي لا يقوم أحد الناس بالاستناد عليها و يذكرني كمرجع أكون مسئولا عنه .. ) الفتوي هي .. جواز التيمم لإدراك صلاة المغرب في الاسواق و المحلات العامة .. لأن هذا الطست ربما اجريت فيه أكثر من 3780 عملية إدخال وإخراج لأيدي لا ندري مابها من علل فلذلك واستنادا الي قوله تعالي ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) [ البقرة : 195 ] فقد افتيت لنفسي اذا اتي بي القدر الي نفس هذا المكان وكنت غير متوضيا أن اتيمم و اذنت لمن يوافق علي فتواي أن يتيمم أيضا .. ..

        وبعد الصلاة وجدت بجانب مكان الصلاة أحد الشيوخ يخطب بمايكرفون فتوجهت نحوه ………….

        الشيخ : الليلة مودوءنا (موضوعنا) عن التوبة الداير يتوب يقول آمين ،،،
        الحضور : اااامييييين (بصوت عالي )
        الشيخ : تاني قولوها
        الجماعة : ااااميييين
        الشيخ : لا لا لا ماسميتا كويس ( ما سمعتا ) كويس ..
        الجماعة : اااااميييين
        الشيخ : لازم تكون النية صادقة … أها يا جماءة (ياجماعة) اي زول اندو (عندو) كيس ساؤوت (صعوت) في جيبو يرمي قدامي هنا ..
        — مجموعة من المواطنين يلقون باكياس التمباك أمام الشيخ —-
        الشيخ : أي زول اندو إلبة ( علبة ) سجائر في جيبو يرميها قدامي هنا ….
        —- عدد قليل يرمي بالسجائر أمام الشيخ ..
        ارمو لسه .. ارمو لسة .. لسه …
        خلاس (خلاص) ..
        الشيخ : اها يا جماءة (جماعة) دايرين نشيل فاتهة (فاتحة ) التوبة لازم تقولوا امين و المابشيلة من جوة قلبه الله قال بي قولو .. كمان اذا كان الزول مارمي كيس الساؤوت والا إلبة السجاير وقال ماءانا (معانا) الدوءا ( الدعاء) يكون خشة في مشكلة كبييييرة.. واللا (الله) كان قال كوني تكون …
        ( للأسف قبل أن استمع لباقي الخطبة والموعظة و دعاء التوبة انقطع الاتصال .. فقد نادي سائق السيارة للتحرك ..
        انا مبسوط من الشيخ دة لأنه بطريقة ما يحارب التمباك .. وأنا جني و جن التمباك ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *