زواج سوداناس

إفتتاح المدرسة السودانية بحمهورية مصر العربية



شارك الموضوع :

افتتح السيد السفير الدكتور عبد المحمود عبد الحليم سفير جمهورية السودان بجمهورية مصر العربية المدرسة السودانية بالقاهرة ، ذلك الحلم الذي انتظره أبناء السودان بمصر طويلا ، تحقق يوم الأحد 14 أغسطس 2016.
حضر افتتاح المدرسة كل من
السيد المستشار الفني الأستاذ عبد المنعم محمد علي .
العقيد نصر الدين عبد الوهاب مدير الجوازات .
المستشار الثقافي الأستاذ صلاح محمد سعيد .
الدكتور حسين محمد عثمان رئيس الجالية .
الدكتورة اسماء عجبنا – المستشارية الاقتصادية
الاستاذ ابراهيم عز الدين الأمين العام للمجلس.
الأستاذ محمد صالح الرضي رئيس لجنة التعليم بالمجلس الأعلى
الاستاذ الزين عوض رئيس اللجنة الإجتماعية.
الأستاذة فاطمة ساتي رئيس لجنة الإعلام بالمجلس .
وقد هنا السيد السفير الجالية السودانية بمناسبة إفتتاح المدرسة وأوضح انها المرة الأولى التي تفتتح فيها مدرسة سودانية بهذا المستوى ليس فقط لتعليم أبناء الجالية فقط وانما كرافد مهم من روافد العلاقات الثقافية والتعليمية مع مصر ، واضاف سيادته انه لابد ان نفخر بهذا الحدث التعليمي الهام ، وتقدم سيادته بالشكر الجزيل للدكتورة سعاد عبد الرازق وزيرة التربية والتعليم بالسودان وهذا الجهد الكبير وايضا شكر سيادته كل الجهات التي ساهمت في هذا الإنجاز الهام.

* وقد قدم السيد المستشار الثقافي الاستاذ صلاح محمد سعيد التهاني بمناسبة إفتتاح مدرسة الصداقة والتي تتبع لوزارة التربية والتعليم وقدم الشكر للوزيرة سعاد عبد الرازق على جهدها الذي قطعته لافتتاح المدرسة .واضاف ان كل الاستعدادات والإجراءات اكتملت وتمنى ان يكون للمدرسة دور كبير في الارتقاء بالعملية التعليمية بالقاهرة وتوقع سيادته ان تحقق المدرسة نجاحات وتصل لمستويات عالية في الإمتحانات القادمة، وشكر سيادته الجالية والمجلس الأعلى الذي كان على اتصال دائم بالمسؤلين في السودان حتى كللت المساعي جميعها بالخير وافتتحت المدرسة.
* وفي حديثنا مع الأستاذ عبيد محمد المقدم المكلف بإدارة المدرسة قال :- انه مبتعث من وزارة التربية والتعليم ، مدارس الصداقة ، كلف بإدارة المدرسة السودانية بالقاهرة ، فخور بأن تضافرت كل الجهود من – وزارة التربية والتعليم ، جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج ، السفارة السودانية بالقاهرة ، المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر – وأضاف ان هذا حدث عظيم لكل السودانيين وان شاء الله سيكون اسم القاهرة ظاهرا في الشهادة الثانوية والأساس ووعد ان يكونو من الأوائل .
* وعن المدرسة تفضل موضحا انها تتكون من 12 فصل للمرحلتين الأساس والثانوي ، الفصول الان مشتركة ، ولكن ستكون هناك فصول منفصلة في حال زاد عدد الطلاب .
وعن المعلمين قال أستاذ عبيد ان عدد المعلمين المبتعثين 3 معلمين ، والمحليين 18 معلم وقد اختيرو بعد اجتيازهم للاختبارات وهم من المعلمين المتخصصين في مجال التربية والتعليم من ابناء السودان بالقاهرة والذين نعتز بهم .
المدرسة سودانية والمعلمين والمنهج سوداني .
نهنئ الجالية السودانية بهذا الإنجاز الكبير .

*فاطمة ساتي*
❇ *إعلام المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر*

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        نهني سعادة السفير بهذا الانجاز .. نهنيء سعادته بتغيير العادات والتقاليد التي ظللنا متمسكين بها وعدينها من ضمن التراث .. نهنيء سعادته على البدء بصفحة جديده وصفة جديده للجالية . نهنيء سعادته على تجاوز عقبة قرار الجامعة العربية هذا القرار القديم والذي مازال يتجدد بسفاراتنا بالخليج >>

        الرد
      2. 2
        عبدالله

        وشكرا للسيده الوزيره ، شكرا للنية السليمة والوجهة الصحيحة . ونرجو منها بالتعاون مع السفارات بالخليج فتح مدارس بمملكة الخير خاصة وعاصمة العرب الرياض وعروس البحر جده ودرة الشرق الدمام .. وكل المدن الخليجية التي بها أسر مقدرة سودانية. لمصلحة من تبقى المدارس بالخليج (تحت) عمة العم فلان وشال علان .. نريد حل شامل يشمل كل ابناء الوطن وأن تكون المصلحة عليا ليحتل الوطن مكانه الطبيعي .. أموال بملايين الدولارات تضيع من الأسر السودانية وتوضع في جيوب بغير وجه حق . والسادة السفراء متمسكين بحجوة قرار قديم يتجدد مع كل سفير جديد .. والغرابة أن ترحل المشكلة لعدم وجود (جالية) وهناك مشكلة وهناك .. وتقبل التهانيء والاحتفالات و و . اللهم لطفك.

        الرد
      3. 3
        مصطفى محمد

        الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا الموضوع الجميل الذي كان حلم لنا ولكن أصبح الآن على الأرض آلاء هو المدرسة السودانية بالقاهرة . وشكرا وزارة التربية والتعليم السودانية شكرا الأساتذة المحترمين شكرآ السادة المتشارين
        ملوظة. ياريت عنوان المدرسة ورقم الهاتف

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *