زواج سوداناس

إحداثيات حركتى العدل والمساواة وتحرير السودان على ارض الواقع (ليبيا مع حفتر وجنوب السودان مع سلفاكير)!!



شارك الموضوع :

كان من البديهى ان ترفض حركتى العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم وحركة تحرير السودان جناح مناوى تحديد مواقع قواتهما على الارض فى المفاوضات الجارية حالياً فى اديس ابابا .

والمتابع للواقع العسكرى للحركات المتمردة فى اقليم دارفور يدرك ان الحركات لا تمتلك زمام المبادرة فى العمل العسكرى بعد السقوط المدوى والهزائم المتتالية بعد معركة البعاشيم الشهيرة فى شمال دارفور التى منيت فيها حركة مناوى بهزيمة لم تكن فى حسبانها حيث أسفرت المعركة عن مقتل خمسة وسبعين متمردا واسر آخرين بجانب الاستيلاء على عدد 22سيارة بكامل عتادها الحربي وتدمير عدد آخر ولاذ ما تبقى من فلول حركة مناوى الى داخل اراضى دولة جنوب السودان .

كانت هذه المعركة بداية النهاية للحركات حيث توالى السقوط واحدة تلو الاخرى وحركة العدل والمساواة هى الاخرى لم تنجو السقوط حيث إنها فقدت أكبر قواتها جنوداً وعتاداً في معركة قوزدنقو وبات واضحاً من مآلات الحال المستقبلي للحركة إنها تراجعت في مراحلها العمرية الى مرحلة (الطفولة) أو الى أبعد من ذلك الى عمر (الجنين) في بطن أمه؛ لأن ماحدث في جنوب دارفور أكبر من مجرد معركة بين جيش نظامي ومجموعة متمردين. بمنطقة (قوز دنقو) بولاية جنوب دارفور وضعت كل (بيضها) في سلة واحدة؛ وقدمت مايزيد على الـ (1100) جندي في رتل من سيارات الدفع الرباعي.

وبرغم تدريبها العالي الذي وجدته داخل الأراضي الجنوبية لمدة عام ونصف العام؛ على أيدي أفضل خبراء التدريب الأجانب؛ إلا أن المعركة كما قال مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول مهندس محمد عطا المولى لم تستمر إلا نصف ساعة فقط. ومن الأشياء التي يمكن قراءتها مصحوبة مع انتصار دنقو؛ الأثر المباشر الذي يحدثه الحسم العسكري على ساحة التفاوض مع قطاع الشمال؛ وما لا شك فيه أن القطاع كان يعتمد على هذه الحركات في قوة الجبهة الثورية ميدانياً.

بعد ان فقدت هاتين الحركات وجودها على الميدان اتجه ما تبقى من الحركتين لداخل الاراضى الليبية للعمل كمرتزقة ضمن قوات الكرامة تشير متابعاتنا إلى أن عدد قوات الحركات المسلحة الدارفورية في ليبيا يتراوح ما بين (850 – 1000) مقاتل يستخدمون حوالي 150 إلى 200 آلية عسكرية تتراوح ما بين السيارات المسلحة والشاحنات الثقيلة!

وتفضل هذه الحركات ممارسة أنشطتها في مواقع محددة -لسبب أو آخر- فعلى سبيل المثال -بحسب المصادر المحلية الليبية- فإن هذه الحركات تفضل مناطق النفط وتنتشر في حوالي 12 منطقة مثل منطقة حقل (ذلة) النفطي المعروف ثم منطقة (الرجمة) الواقعة في منطقة بنغازي، تليها منطقة (سبها) ثم منطقة (الليثي)، وكذلك منطقة (المرج) و (الشعلة) و (أم الأرانب)، و (أباري) و (ربيانة) غرب مدينة الكفرة، ومنطقة (أبو رزيق) و (الواو الكبير والفوار) ومنطقة (الخليج), وهي حقل نفطي يقع شرق الشعلة و السرير.

وبعد كل تلك التفاصيل كان متوقع من حركتى العدل والمساواة وحركة مناوى رفض تحديد مناطقها على ارض الواقع لانها بكل بساطة لاوجود لها فى الاراضى السودانية بعد المعركتين الشهيرتين انما تعمل كمرتزقة فى دولتى جنوب السودان تساند سلفاكير ضد قوات رياك مشار وفى ليبيا تساند المجرم خليفة حفتر.

بقلم
مجدي هاشم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        omar

        محمد نور ده مالو عامل كده فى الصورة ، الجواب يكفيك عنوانو .أين هو من الاعراب؟ أين اسرائيل التى عمل اللاممكن بزيارته لها ووضع علمها على طاولته وأخفى العلم السودانى من علىها. تبآ له الذى يستبدل علم بلاده بعلم لاتراه فى أغلب بلاد العالم لما فعلته فى فلسطين وغزة وأعمالها التى كشفتها ويكيليكس فى العالم. أفبها تود أن تصل السودان بطلآ أيها الخائن وأتباعك؟ سيرفضك الشعب السودانى ،معلم الشعوب السياسة و تغيير الحكام ، أيها الأرعن.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *