زواج سوداناس

مساعد الرئيس يشكو من بطء تنفيذ خطة تنمية المشاريع الزراعية بشرق السودان



شارك الموضوع :

شكا مساعد رئيس الجمهورية، موسى محمد أحمد، من بطء لازم تنفيذ المشاريع التي تم طرحها في مؤتمر المانحين لشرق السودان الذي عقد بالكويت في العام 2010م.
وقال مساعد رئيس الجمهورية، خلال مخاطبته الجلسة الإفتتاحية لورشة إطلاق مشروع تنمية الري الفيضي بدلتا طوكر بالخرطوم أمس، (بحسب خطة التنفيذ التي اعلنت في مؤتمر الكويت، كان علينا اليوم الجلوس لوضع خطة لتنفيذ المشروع الأخير ضمن المشاريع الزراعية المستهدف تنميتها في شرق السودان).

وأعلن موسى، إنطلاق مشروع تطوير الري الفيضي بدلتا طوكر بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية بحوالي (49.3) مليون دولار، فيما توفر الحكومة المكون المحلي بحوالي (5.4) ملايين دولار.
وأشار مساعد الرئيس لدى مخاطبته الورشة التي تنظمها وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي وصندوق إعادة بناء وتنمية الشرق بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية (جدة) الى دعم البنك الإسلامي المقدر لتحقيق التنمية المتكاملة في ريف وحضر شرق السودان وفاءً لتعهداته في مؤتمر المانحين الذي انعقد بالكويت في العام 2010م.
ولفت وزير المالية، بدر الدين محمود، الى قيام مشروع عملاق ثانٍ بعد مشروع الجزيرة في أعالي عطبرة وستيت باستثمار مشترك سوداني سعودي في مساحة 100 مليون فدان، وأعلن عن دعم الوزارة لمشروع الصادرات البستانية بمشروع دلتا طوكر، وجهود حكومية لتطوير القطاع البستاني بولاية كسلا وتطوير قطاع الزراعة الآلية بالقضارف، والسعي لنقل صناعات الحديد والصلب لشرق البلاد وإقامة منطقة اقتصادية حرة مشتركة مع الصين.

وأبان الوزير أن البنك الإسلامي أسهم منذ بدء نشاطه بالبلاد وحتى الآن بتمويل يقارب (1.5) مليار دولار تم توظيفها في أكثر من (50) مشروعاً تنموياً على مستوى القطاعات الاقتصادية كافة.
من جانبه أكد وزير الزراعة والغابات إبراهيم الدخيري أن مشروع طوكر ظل يدعم الاقتصاد السوداني طيلة 150 عاماً، ونبه الى استمرار التنسيق بين وزارته وصندوق إعمار الشرق لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل دلتا طوكر باعتباره قضية المستقبل التي تهم الجميع، وقال إن (406) آلاف فدان من دلتا طوكر جديرة بأن ترفد الأسواق الإقليمية والعالمية.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        الثوار الذين ياتون مع الظروف عادة ما يفشلون ….ذلك الرجل ان كان ركز فقط فى تاهيل نفسه اكاديمين بعد اتفاق الشرق حتما قد عبر بشرق السودان الحبيب فالفرق وااااضح بينه وايبلا حامل الدكتوراة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *