زواج سوداناس

بالصور..”قطع الرحط” يتسبب في أزمة بين السودان ومصر



شارك الموضوع :

أشعلت صفحة mbc على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أزمة كبري بين رواد مواقع التواصل بالسودان ومصر على خلفية صورة “قطع الرحط” وهي عادة سودانية قديمة تقوم من خلاله العروس بارتداء حزام من الحرير على خصرها ويقوم العريس بقطه ورميه على الحضور.

قطع الرحط يتسبب في أزمة بين السودان ومصر

بعض المصريين الموجودين داخل الصفحة الناشرة للصورة نسبوا العادة لهم من خلال تعليقاتهم المصاحبة للصورة.

هذا الأمر أثار حفيظة رواد مواقع التواصل بالسودان الذين قاموا بنشر صورة لم يتسني لمحرر موقع النيلين التأكد من صحتها ذكروا من خلالها أن الصفحة تريد نسب هذه الطقوس السمحاء لمصر وهو أمر عار من الصحة.
لكن الصفحة نفسها عادت ونشرت ذات الصورة لتثبت صحة ما جاء عبر صفحات مواقع التواصل السودانية التي ظلت تؤكد على أن هذه العادة سودانية خالصة كما هو موضح في الصورة التي تحصل عليها محرر موقع النيلين.

صفحة mbc أشادت بالسودان وبعاداته الجميلة من خلال التعليقات التي رصدها محرر موقع النيلين من صفحة القناة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حيث كتب ما يلي: “السودان من اجمل البلاد مرحبا بكم وبكل اهل السودان”.

محمد عثمان _ الخرطوم

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        نموسه

        رحط ولبن ومواقع تواصل ومصر والسودان
        غايتو ياناس النيلين عليك جنس فراغة
        الناس صنعت الباتريود وحاليا موجودين في
        الفضاء سياحة وتقول لي رحط وقبل ايام ميسي
        عامل في الرئيس مقلب والحبش برضو كمان
        تكريم اسد افريقيا ؟؟؟ هدو اللعيب

        الرد
      2. 2
        وطني السودان

        يا نموسة دى مافيها علاقة بالسياسة دي عادات وتقاليد في الزواج لانو في اي بلد وقبيلة ليها عاداتنا في الزواج وانت لو ما من السودان العادات موجودة عندنا في شمال السودان في اي زواج تقليدي. بخصوص اللبن ورش القمح وزيارة البحر.عادات زواج .يلعن ابو السياسة

        الرد
      3. 3
        انجلينا

        الحمد لله ظهرت على عنصريتك يا وطنى السودان وعرفناك من وين يا الحارسنك ناس ….. خلى الكلام الفارغ امشى احرس محلكم الحارسنو ليكم ناس فلان وعلان وخلى شغلة الحروم دى وابقى زى الرجال البيحرسو الارض والاعرض فلاحتك فى انجلينا دى بس

        الرد
      4. 4
        محمد مصطفى

        يطلق بعض السودانيين منا على ما كانت تلبسه البنات من لباس شبيه بالاسكيرت ولكنه مصنوع من الجلد على شكل سيور ( جمع سير ) أو خيوط جلدية , يطلقون عليه ( رحط ) بالحاء وهذا نطق لكلمة ( الرهط ) أو الرهاط , وتبديل حرف الحاء بالهاء غير صحيح بل الصحيح هو ( الرهط أو الرهاط ) جاء في لسان العرب لابن منظور , من معاني الرهط هو أنه جلد تلبسه المرأة ما بين السرة والركبة وقال أيضاً : الرهط جلد يقد سيوراً , عرض السير أربعة أشبار , تلبسه الجارية , وعلى هذا اللفظ أي بالهاء ينطقه أهل شمال كردفان ونسميه (الرهط ) وقد أدركت بعضاً من بناتنا يلبسنه ونسميه رهطا , لا رحطاً كما يطلق عليه أهل الوسط , أما عادة قطع الرهط فهي لا تزال موجودة ومتأصلة بحيث أن من لم يقطع رهطها تعتبر وكأنها لم يكتمل زواجها ويظل عدم ( قطع الرهط ) دينا على العريس مهما امتد الزمن , حتى ولو أنجب الزوجان العدد من البنين والبنات !! أما الرهط الذي يراد قطعه هو عبارة عن خيط به تمر منظوم كالسبحة يعقد على وسط المرأة العروس ويأتي العريس ويسلم رأس الحبل أو الخيط ويعمد إلى قطعه بعد ( نتله ) أو شده بيده فيقطع الحبل ( أو هذا الرهط ) ويرميه إلى المرافقين أو المتفرجين على رءوسهم خارج الغرفة , وحينها تزغرد النساء الحاضرات ( ويضرب الرجال الحاضرون الروراي أو الكوراك ) , وبهذا يكون قد تم قطع الرهط !!

        الرد
      5. 5
        عبد ربه

        تسلم اخونا محمد مصطفى (كفيت ووفيت).. اما المستظرف البخفف في دموا البقول همار وهشبة دا فالواحد ما بلوموا..

        الرد
      6. 6
        عبد الحميد صديق ركابى

        مالى اراكم نياما فى بلهنية ***************** وقد ترون شهاب الحرب قد سطع

        الرد
      7. 7
        عبد الحميد صديق ركابى

        بلد تسير بسياسة :
        ان الخليفة قد ابى ****************** واذا ابى شيئا ابيته
        لا امل له فى الحياه

        الرد
      8. 8
        محمدأحمد

        إذا المصريين معتبرين السودان بأكمله تابع لهم إنتور محتجين على قطع الرحط بلا كلام فارغ ..

        الرد
      9. 9
        التقدم وثقافة السخافة

        محمد عثمان – سلامات – انشا ء الله خير – خليت الجري وراء اخبار انجليا جولي ورجعت لي قطع الرحط ودق الشلوفة – مالك ؟ ماشاء الله اتاريهو الفارغة عندك عالمي ومحلي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *