زواج سوداناس

أضخم مطبخ في العالم وجباته فوق السحاب



شارك الموضوع :

يسابق أكثر من 4300 عامل وطاهٍ، الزمن على مدار الساعة، لإنجاز نحو 137 ألف وجبة طعام يومياً، في أضخم مطبخ في العالم في دبي، حيث مركز طيران الإمارات لتموين الطائرات يتعالى فيه هدير الأفران، ليصل ما يتم تصنيعه إلى 50 مليون وجبة سنوياً.

في جولة «البيان» داخل أروقة المطبخ السحري العملاق، يجد الزائر كل ما تشتهيه النفس وبكميات ضخمة وأجواء تشبه عالم ألف ليلة وليلة، فلا عجب أن يتم تحضير 10 آلاف سلة فاكهة في اليوم يتم تجهيزها بعناية ومهارة فائقة.

وهذا يعني 3 ملايين و650 ألف سلة فاكهة في السنة، كل سلة تضم ما لا يقل عن 5 ثمرات، أي ما يقارب 17 مليون ثمرة فاكهة سنوياً، هذا رقم كفيل أن يجعلك تتخيل بستاناً مثمراً يغطي الكرة الأرضية، أو تتخيل كوكباً كاملاً على شكل ثمرة.

وبحسب شريف العيط، مساعد نائب الرئيس للإمدادات اللوجستية، فإن الأرقام تشحذ المخيلة وتطلقها إلى آفاق من الدهشة والغرابة.

هناك جهود تشغيلية خارقة تسيّر المطبخ العملاق، وخبرات متراكمة على مدى سنوات طويلة، ومجمعة من كل دول الأرض، إنها مدينة متكاملة فيها كل ما تتمتع به المدن: بشر ومكائن وطعام وطاقة وسكن ومواصلات وحتى ترفيه.

كل شيء ضخم وعملاق كثير وكثيف، مرصوص بعناية، يلمع، يسطع، يتحرك على عربات، أو أحزمة كهربائية معلقة، يبدأ وحيداً في طبق صغير، ثم يضاف إليه شيء آخر، فثانٍ وثالث، ثم إلى صندوق، يتم الإغلاق والتغليف، ثم إلى صندوق أكبر، مثل كرة الثلج، كل شيء يبدأ صغيراً لكي يتعملق، شاحنات تدور عجلاتها مئات المرات في اليوم لإنتاج أشهى الوجبات التي يستمتع بمذاقها المسافرون فوق السحاب.

البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        حامد

        هذا كله بعد فضل الله يرجع الي عقلية الآباء المؤسسين لدولة الأمارات من أمثال الشيخ زايد و الشيخ مكتوم و أعوانهم من الاماراتيين الأمينين الخلص- لهم و لوالدينا و لجميع الموتى رحمة الله و مغفرته. ثم الي حسن تربية ابنائهم الذين تولوا أمر بلادهم من بعدهم.

        على نقيض هؤلاء اللصوص المنافقين الكذابين القتلة من حكام الخرطوم الذين أتوا ليلا و اشبعوا السودانيين قتلا و نهبا و كذبا و تفريقا بين مكونات الشعب الواحد. ثم اورثوا ابنائهم الصفات الدنيئة نفسها و هم أحياء.

        أسأل الله ان يلطف بالسودانيين

        د.حامد برقو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *