زواج سوداناس

شاهد بالصور.. لقطات مذهلة لقصة حب باراك وميشيل أوباما من 1989 حتى الآن



شارك الموضوع :

في عام 1989، خرج باراك أوباما في موعد غرامي مع ميشيل روبنسون لمشاهدة فيلم “افعل الشيء الصحيح Do the Right Thing”، ولم يتخيلا تكليل علاقاتهما بالزواج ويصبح أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وميشيل السيدة الأولى.

بعد مرور 27 عامًا على موعدهما الأول، تم تجسيد الموعد على شاشة السينما في فيلم ” Southside With You” تكريما للزوجين الأكثر شهرة في العالم.

وجمع موقع” Boredpanda” مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي توثق قصة حب الرئيس الحالي والسيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية.

كان الزوجان التقيا للمرة الأولى عندما كانت ميشيل تعمل في التسويق والملكية الفكرية في مكتب بشكياغو، وتواعدا ثلاثة سنوات قبل عقد زواجهما عام 1992.

لقطات مذهلة لقصة حب باراك وميشيل أوباما من 1989 حتى الآن5

لقطات مذهلة لقصة حب باراك وميشيل أوباما من 1989 حتى الآن4

لقطات مذهلة لقصة حب باراك وميشيل أوباما من 1989 حتى الآن

لقطات مذهلة لقصة حب باراك وميشيل أوباما من 1989 حتى الآن1

لقطات مذهلة لقصة حب باراك وميشيل أوباما من 1989 حتى الآن23

فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        مريم

        انا الحاجة البعرفها الراجل ده
        عينه ( طيارة ) ..
        قبضوه بالثابتة في مراسم
        تأبين زعيم دولة جنوب أفريقا ..
        نيلسون مانديلا ..
        يغازل رئيسة وزراء الدنمارك ..
        هيله ثورنينج شميت !!
        ………………..
        يا كافي البلا يوم واحد ما سمعنا
        وزير سوداني شاغل وزيرة سودانية !!
        حتى العواطف ناس المؤتمر الوطني جففوها
        ………………..
        وكتبت ليك لا بيني بينك ريدة لا قصة غرام ..

        إخترت ليك أجمل حروف وأصدق فواصل نادرة

        في لغة الكلام !!

        لا قصدي ألهو معاك بي كلمات غناي !!

        لا حروفي ليك مرجيحة من شعر الغمام !!

        الرد
        1. 1.1
          عازف الكمان

          يامريم اخت انجلينا شكلك ماسمعتي بالحصل
          حينما تباكاء الوزراء والسفراء علي الوزيرة الموريتانية بل هنالك من كتب القصائد
          وهنالك من يموتون عشقاً في الوزيرة الحلوة السودانية ام نظارات ولكن لا ستطيع كتابة اسمها حتي …..

          الرد
      2. 2
        ود بنده

        جماعتنا ديل ناس عرس 4/3/2 مابعرفوا مغازلة..قبل الانفصال كان في ناس أنجلينا.ديل بالله يغازلوا ليهم شنو.

        الرد
      3. 3
        Atbara

        Wad banda
        Anything can be beautifull if you look at it with love …

        الرد
      4. 4
        ود بنده

        I hope everyone love pervail

        الرد
      5. 5
        حمد

        You are not in a utopia

        الرد
      6. 6
        قادمون ولو بعد حين

        خلفية الصورة تعبر عن مدي ديمقراطية ذلك البلد فلا الحسب ولا النسب من يحدد رئيس الدولة، واي دولة؟ انها أمريكا الدولة التي تسير العالم كيفما تريد منذ بداية التسعينات وحتي اشعار آخر. من كان يظن ان شابا ذكيا يرتدي الجينز يترعرع في حارات الزنك سيقود العالم يوما، لكنها الديمقراطية والعدل والمساواة التي تجعل الكل سواسية في الفرص والطموح.
        هذه الصورة مهداة الي كيزان الواسطات والفساد وأبناء العوائل والأسياد.

        الرد
        1. 6.1
          أرسطو

          يا خوى صحح معلوماتك – باراك أوباما لم ينشأ و لم يتربى فى حارات الزنك كما تعتقد أو كما كتبت – باراك أوباما نشأ فى عائلة أمريكية مستواها الاجتماعى فوق المتوسط و ارتاد و درس فى أرقى الجامعات فى العالم – جامعة هارفارد – و كذلك زوجته ميشيل درست فى نفس الجامعة – بل و اصبح محاضرا فيها – نعم اوافقك الرأى بأن الديمقراطية هى من أتت برئيس جزوره من السود ليكون رئيسا لأكبر دولة عرفها التارثخ ..

          الرد
      7. 7
        ahmed

        حبيبين يعيشان فى حى الصنادق ويناضلان فى الحب بحى الصنادق ويتزوجا فى حى الصنادق ….. ويصبحان رئيسا أكبر دولة فى العالم…… كأنه حلم بالنسبة لهما …….

        الرد
        1. 7.1
          أرسطو

          يا خوى صحح معلوماتك – باراك أوباما لم ينشأ و لم يتربى فى حارات الزنك كما تعتقد أو كما كتبت – باراك أوباما نشأ فى عائلة أمريكية مستواها الاجتماعى فوق المتوسط و ارتاد و درس فى أرقى الجامعات فى العالم – جامعة هارفارد – و كذلك زوجته ميشيل درست فى نفس الجامعة – بل و اصبح محاضرا فيها – نعم اوافقك الرأى بأن الديمقراطية هى من أتت برئيس جزوره من السود ليكون رئيسا لأكبر دولة عرفها التارثخ ..

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *