زواج سوداناس

بالفيديو.. أحمد كريمة: الإسلام لا يقتصر على أتباع النبي مُحمد



شارك الموضوع :

قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن المعنى اللغوي “الإسلام” يُعنى إسلام الذات والقلب والعقل، وينطبق على جميع الشرائع السماوية وليس منحصرًا على الدين الإسلامي فقط.

وأضاف كريمة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “كلام جرايد”، على قناة “العاصمة”، مع الإعلامي مجدي طنطاوي، أن هناك مفاهيم خاطئة تسربت من الاجتهادات البشرية في العلوم الإسلامية، موضحًا أن الدين الإسلامي يحترم عقائد اليهود والمسيحيين، وتقرهم على شرائعهم ولا تكفرهم ولا تحكم عليهم بازدراء الأديان.

وأكد أن معظم المسلمين يسيئون الاستشهاد بالآية الكريمة “إن الدين عند الله الإسلام”، ويجعلونها حكرًا على أتباع النبي محمد فقط.

وذكر أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية أن معنى الآية الكريمة هو استسلام الإنسان لله عز وجل، مشيرًا إلى عدم حقيقة أن معتنقي المسيحية واليهودية على باطل؛ لأن الله هو من يفصل بينهم كما أقر في كتابه الكريم.

وأضاف: “لا يجرؤ إنسان أن يقول إننا نمتلك الدين وحدنا، وانحسار الإسلام في الدين الإسلامي ودين محمد مفهوم مغلوط فجميع الأديان السماوية على قدم المساواة أمام الله.

لمشاهدة الفيديو أضغـــــــــــط هنــــــــــــا

رصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        مامادو

        لايقتصر؟؟؟!!!!!…
        قصّر الله عمرك يا وضيع…
        وهل تستطيع انت ياشيطان الانس ان تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم خمس دقائق في عمرك؟ حتى تحاول بعد ذلك الا تقتصر اتباعه؟!!!..
        خيبكم الله يا المنافقون ولا رفع لكم راية.

        الرد
      2. 2
        wad nabag

        يقول الله تعالي (آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين احد من رسله ) 285 البقره .وقال ايضا (ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب لكن البر من آمن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبين)177البقره. والايتان توضحان ان صحيح الايمان, هوايمان البشر بكتب الله المرسله وانبيائه جميعا!!وقال الحبيب الشفيع عندما ساله جبريل عن الايمان {أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره} . فهذه الأصول التي اتفقت عليها الأنبياء والرسل ومن بينها الايمان بالكتب والانبياء جميعا .ويقول ايضا في الحديث الصحيح {من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة. وفي رواية له أيضا: من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني ثم لم يؤمن بي دخل النار}

        ويقول الله تعالي (وماارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لايعلمون) 28 سبأ وقال ايضا (ياايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا 158 الاعراف وقال ايضا(تبارك الذي نزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا)1 الفرقان . قال المصطفي {بعثت الي الاسود والاحمر} إي لتبشر من اطاعك من الانس والجن بالجنه وتنذر من عصاك منهم بالنار.ومن المتفق عليه ان رساله النبي محمد صل الله عليه وعلي آله وسلم الي الثقلين الانس والجن وشملت ما قبلها من الرسالات فليس لأحد أن يخرج عن اتباع هذه الرسالة لاي سبب من الاسباب .قال اللمعصوم {فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهوراً و مسجداً، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون}.
        نتوجهه بهذه الاسئله لشيخ السطان المثير للشبهات لكي لايلبس علي الناس دينهم بقوله وقول محاوره بان لافرق بين الاديان, ولان الله امرنا ان لانجادل اهل الكتاب الا بالتي هي احسن :
        *هل من الاسلام لله عدم الايمان بكلامه القرآن.
        *من الاسلام لله عدم الايمان باخر انبيائه ورسله محمد.
        *من الاسلام لله عدم الايمان بوحدانيه الله.
        *من الاسلام لله عدم الايمان بالمسيحيه والاسلام وعيسي ومحمد.

        من بعد تبيان حقيقه الاسلام والايمان فلكل انسان مطلق الحريه في الايمان او الكفر مصداقا لقوله تعالي (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)
        اما خلط المفاهيم ومساواه الحق بالباطل والخروج علي ثوابت الدين نفافا او خوفا من حاكم جاهل بالدين او استجابه لدعوات مشبوهه فلا مكان لها عندنا ولاعند الباحثين عن صحيح الدين والهدايه. والله من وراء القصد

        الرد
      3. 3
        wad nabag

        لايختلف مع شيخ الفقه المقارن علي المعني اللغوي لكلمه الاسلام وان المعني يشمل جميع الاديان السماويه االثلاث وإن الله هو الذي يحكم بينهم يوم القيامه علي ايمانهم ولا احد يقول بازدراء الاديان السماويه .
        ونتفق جميعا علي ان الدين عند االله الاسلام , ولكن:
        *ماهو الفرق بين الايمان والكفر ياشيخ الفقه المقارن ؟
        والله من وراء القصد…..ودنبق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *