زواج سوداناس

اسماعيل احمد محمد (فركش) : السودان الآن … الى متى …!!!!



شارك الموضوع :

الناظر الى المعارضة السودانية الآن يجدها غارقه في الوهم لا تهمها مصلحة الوطن والمواطن بقدر ما تهمها مصلحتها الحزبية .
الاسبوع الماضى إنتهت جولات المفاوضات فى مدينة المفاوضات لإطراف الصراع فى الخرطوم (أديس أبابا) بين النظام وقوى المعارضة ممثلة فى قوى نداء السودان المكون من حركة العدال والمساووحركة جيش وتحرير السودان بقيادة منى مناوى والحركة الشعبية شمال وحزب الامه القومى وبعض الشخصيات القومية والمثقفين وغيرهم .
أنتهت المفاوضات دون التوصل الى إتفاق بسبب تمسك الطرفين بمواقفهم الحركة الشعبية تطالب بتوصيل المساعدات الإنسانية الى النازحين فى مناطق التماس عبر منظمات حقوق الانسان والصليب الأحمر وإعادة النازحين الى قراهم وإعادة الأمن فى المناطق التى تدار فيها الحروبات . وحل جميع مشكلات السودان ليس منطقتى النيل الازرق وجبال النوبة على حدى .لكن النظام تمسك بموقفه الرافض لادراج كافة مشاكل السودان فى اجندة الحوار فقط الحوار يكون حول المنطقتين .
فى تقديرى النظام يريد حلولآ جزئية لكسب أكثر وقت ممكن لبقائه فى السلطة .الكل يعلم إن هذا النظام لا يحترم العهود والمواثق الدولية ولدينا أمثلة كثيرة اتفاقية ابوجا مع فصيل مناوى ولم يلتزم النظام ببنود الإتفاقية الشئ الذى جعل مناوى يرجع الى الميدان ويبداء فى محاربته النظام ضمن الجبهة الثورية .
كان الأحرى لقوى نداء السودان ان تستعين بالمجتمع الدولى فى هذه المفاوضات وتطالب بمراقبين من مجلس الامن لهذه المفاوضات لحدث شئ مختلف .
اصبح المواطن لايثق في اى جسم معارض يقدر ينتزع له حقوقه المهضومة منذ 1989 من قبل عصابة الانقاذ .
فى تقديرى الرهان علي الشعب في عملية التغيير عبر العصيان المدنى في كافة مدن السودان فقط علينا التخطيط والتنسيق بين كافة مكونات المجتمع السوداني وتكثيف العمل الجماهيرى عبر اامخاطبات فى الاحياء والحارات لرفع الحث الثورى عند الجماهير وحثهم علي عملية التغيير التى طال إنتظارها . فى رأى لقد حان الآن لهذا الشعب العظيم أن يسترد كرامته وحريته المسلوبة منذ 1989 وبناء دولة المواطنة والواجبات التي تسعنا جميعآ بمختلف مكوناتنا .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *