زواج سوداناس

برلماني : “الإنقاذ وجدتنا أبناء رعاة وكرمتنا بالوظائف وكبرتنا”



شارك الموضوع :

أعلنت الحكومة حسم الذين يتحدثون بأسماء المكونات القبلية بولاية الخرطوم، وقطع وزير الحكم الاتحادي د. فيصل حسن إبراهيم ، بعدم السماح بأي أصوات نشاز في الإدارات الأهلية بالخرطوم، وقال لدى مخاطبته ختام مؤتمر الصلح بين قبيلتي الرزيقات والعقاربة أمس “ليس لأي أحد حق التحدث باسم شباب أو قبيلة في الخرطوم”. من جانبه امتدح النائب البرلماني رئيس لجنة الأجاويد في المؤتمر أحمد الصالح صلوحة الانقاذ، وقال إنها وجدتهم أبناء رعاة وكرمتهم بالوظائف وكبرتهم، وعملت على أن يكون المجتمع لُحمة واحدة. ودعا صلوحة المركز إلى حراسة الصلح وتقويته، وقال” نحتاج حراسة قوية فـ (الشياطين) تنتظر انفضاض مؤتمر الصلح”. فيما حذر البرلماني عبد الله على مسار من متربصين بالصلح – لم يسمهم – وناشد الحكومة بالقبض على أي متفلت حرامي أو متفلت سياسي وقال (نريد عين حمراء من الحكومة)، وأبدى مسار استغرابه من رد كل صراع أو قتال بدارفور الي إبليس، وتساءل ساخراً ” ليه إبليس مافي في كسلا أو الخرطوم أو الشمالية”، وأضاف “أباليس نحن ذاتنا وأخرين”.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الصادق عبدالله

        لا حول ولاقوة الا بالله هذا مستوى النواب وتصريحاتهم العنترية الذين نأمنهم على بلدنا السودان ، ابناء رعاة رفعتهم الانقاذ فكيف بهذا النائب ان يحاسب الانقاذ ان اخطئت ،مصيبة هذه النوعية التى لاتملك ذرة من الكرامة والقوة للتصدى لثورة الدمار اللاوطنى
        الصراعات فى دارفور تقوم بها جهات امتهنت القتل وعمل الصلح وتدفع الديات من اموال الشعب البائس لكى لايلتفت لمحاسبة من يحكم وتشتيت الجهد ليكون بينهم وليس فى اتجاهـ الحكومة
        اذا توقفت الحكومة عن التدخل فى الصراعات وحسمتها بالقانون بدون مجال للديات والمصالحات القانون البسيط العين بالعين والجروح قصاص ومن قتل يقتل لتوقف القتل لكنها تجارة رابحة لهم
        استغرب من ان الناس دى لاتعرف ان هنالك قبر وحساب شديد خصوصا فى قتل النفس وضياع الحقوق

        الرد
      2. 2
        احمد

        دا ما عارف دوره شنو كبرلماني….لا حول ولا قوة الا بالله……….

        ااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا بلد

        الرد
      3. 3
        Mohd Azreg

        كرموكم بالوظائف والأموال اخجلوا يا ناس اختشوا الله يغفر ليكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *