زواج سوداناس

محكمة سودانية تبدأ محاكمة طلاب نفذوا وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل



شارك الموضوع :

بدأت محكمة سودانية الأحد في الخرطوم، محاكمة 8 طلاب يتبعون لحركة (التغيير السودانية) تحت اتهامات تتعلق بالإخلال بالسلامة العامة والطمأنينة والإزعاج اثر تنفيذهم وقفة احتجاجية سلمية أمام مبنى وزارة العدل.

واعتقل الطلاب أثناء وقفة احتجاجية مايو الماضي أثناء وقفة احتجاجية تطالب بإطلاق سراح طلاب جامعة الخرطوم المعتقلين.

وقال الشاكي وهو أحد كوادر جهاز الأمن والمخابرات أمام المحكمة ان المتهمين موالون للحركة السودانية للتغيير وتسببوافي لإزعاج واخلوا بالسلامة العامة وتجمهروا أمام وزارة العدل لتقديم مذكرة تضمنت مطالبات بإطلاق سراح طلاب جامعه الخرطوم المعتقلين و السماح بتسجيل الحزب الجمهوري والإفراج عن محتجزين يتبعون لحزب الأمة القومي.

وأفاد الشاكي بتدوين بلاغات فى مواجهتهم وحجز معروضات عبارة عن لافتات تتضمن شعارات منددة بالاعتقالات ،بينما قال المتحري انه استجوب المبلغ وشاهد الاتهام وتم القبض علي المتهمين واستجوابهم.

واقر المتهمون بأقوالهم الواردة في يومية التحري وأفادوا بأنهم نفذوا وقفة احتجاجية سلمية لإطلاق سراح الطلاب المعتقلين وتسليم مذكرة لوزير العدل، لكنهم نفوا الاتهام بإخلالهم السلامة العامة او تسبيب الإزعاج.

ونفي المتحري عند مناقشته بواسطة ممثل الدفاع ساطع الحاج حدوث اي خطر أو تلف لموقع وزارة العدل جراء الوقفة الاحتجاجية.

وأشار المتحري إلى أنه لم يتحرعن ما اذا الحركة السودانية للتغيير تنظيم طلابي ، وأكد أن الطلاب المتهمين لم يكونوا يرفعون شعارات مناوئة للدولة آو تحرض الموطنين.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابو كريم

        اها وبعدين؟ من حق اي مواطن ألاحتجاج طالما في حدود الامن والسلامة. ولا الشرطة لحماية للحكومة وليس الشعب؟

        الرد
      2. 2
        خالد

        معقول حكومة تتفاوض مع حملة السلاح وتتكلم عن الانفتاح على الاخر والتحول الديمقراطي وفي نفس الوقت لا تحتمل وقفة احتجاجية سلمية ينفذها طلاب عزل الا من بعض الشعارات المرفوعة.م ن الذي تخافه الحكومة ؟
        لقد وصلت لقناعة تتمثل في احتمالين لا ثالث لهما اما ان جهاز الامن اصبح دولة داخل دولة يمنع ويصادر وكمان يمشي المحكمة واجهزة الدولة الاخرى تنفيذية كانت او تشريعية لا مكان لها من الاعراب……
        او ان الحكومة غير جادة وتحديدا السيد رئيس الجمهوريه غير جادي في حكاية الحوار وما يشتمل عليه من اصلاح سياسي وانفتاح وبسط للحريات.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *