زواج سوداناس

سمية ابو كشوة: نزيف هجرة الاساتذة الجامعيين مستمر وإجراءات جديدة لاستبقائهم



شارك الموضوع :

كشفت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي د. سمية أبوكشوة عن اجراءات جديدة للحد من هجرة أساتذة الجامعات، عبر الخروج من قانون الخدمة المدنية وتحفيزهم بزيادة فرص التدريب الداخلي وارتفاع عدد البعثات الخارجية لنيل الدرجات العليا الى 1164، وزيادة العلاوات بالداخل والخارج.
وأقرت الوزيرة باستمرار نزيف هجرة الاساتذة ووصفته بالمؤثر لحد كبير، وقالت في المنبر الإسبوعي لوزارة الاعلام أمس، (نصرف على ناس وندربهم وتستلمهم جهات أخرى جاهزين)، وحول زيادة أجور الاساتذة قالت الوزيرة (نحن مرتبطين بسقوفات ليس لدينا فيها يد، ولكن خرجنا من قانون الخدمة المدنية وكان مكبلنا، وشروط ترقية الاساتذة اضحت مختلفة)، واعتبرت أن ذلك من أهم الترتيبات اللازمة للحد من الهجرة.
وأعلنت الوزيرة عن وجود (5) آلاف طالب أجنبي يدرسون بالجامعات السودانية، من بينهم (500) طالب من الأردن، ونوهت الى استمرار جهود الوزارة في الاستغناء عن استخدام الأوراق بتسهيل الحصول على الشهادات الجامعية والشهادة السودانية موثقة عبر الإنترنت و(الموبايلات)، وعزت ذلك لتقليل الصفوف وتسهيل الإجراءات.

وقللت سمية ابوكشوة من الانتقادات الموجهة لثورة التعليم العالي باعتبار انها ركزت على الكم على حساب الجودة، وذكرت (لدينا نقص لأن نسبة الدخول للجامعات 17%، وهناك نقص في مؤسسات التعليم العالي تم سدها إما بالمؤسسات الأهلية أو الابتعاث الخارجي سواء لنقص المقاعد أو التخصصات)، وكشفت عن اجراء الوزارة مراجعة للخريطة الجغرافية للجامعات، وتابعت (هناك مناطق عدد سكانها 700 نسمة وبها أكثر من جامعة، ومناطق بها 3 ملايين نسمة وليس فيها جامعة واحدة).

ونفت الوزيرة ما اثير عن تدني مستوى التعليم بالجامعات، وقالت (لسنا بالسوء، وفي عهدنا كان هناك مرجع واحد بجامعة الخرطوم والآن متاح على شبكة الانترنت)، وعادت لتقر بحاجة جودة التعليم لمراجعات سنوية، واستندت على ذلك بزيادة الطلاب الاجانب، واضافت (هذا لا يعني ان شهادتنا ساهلة وضاربة، وما ممكن يدفقوا قروشهم ساي).

من جهته كشف مدير هيئة جودة التعليم العالي بالوزارة د. حسن عبد الرحيم عن ايداع الهيئة مشروع قانون للمعايير والمقايسة للجامعات، منضدة مجلس الوزراء لضمان الاستقلالية والحيادية واعداد تشريعات لتقويم الجامعات.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *