زواج سوداناس

حجّاج إيران يكسرون القيود ويدخلون مكة بمساعدة من أمريكا



شارك الموضوع :

رغم رفض السلطات الإيرانية إرسال الحجاج من داخل البلاد للأراضي المقدسة هذا العام (2016م/1437ه)؛ تمكّن عددٌ من الحجاج الإيرانيين المقيمين خارج البلاد الدخول إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.
وكسر هؤلاء القيود التي فرضتها عليهم حكومتهم؛ عن طريق شركات سياحية معتمدة تسمح باستخراج تأشيرات حج للمقيمين خارج إيران بدول أوروبا.
وكان سعيد أحادي، رئيس منظمة الحج والعمرة الإيرانية، قد أعلن عن منع إيران إرسال مواطنيها للحج هذه السنة على خلفية توتُّر العلاقات الإيرانية السعودية.
عبر 6 دول مختلفة
وكشفت مصادر مطّلعة لجريدة “الوطن” أن عدد الحجاج الإيرانيين المعتمدين بلغ حتى الآن 674 حاجّاً، يأتون عبر 6 دول.
وأشارت المصادر إلى أن تعنّت السلطات الإيرانية حرم مواطنيها من أداء فريضة الحج عن طريق بعثة بلادهم، وذلك بعد رفض طهران التوقيع على محضر قدمته وزارة الحج والعمرة السعودية لترتيبات شؤون ومتطلبات أداء الفريضة.
وأوضحت أن الحجاج الإيرانيين يأتون عبر ست دول غير إسلامية؛ حيث جاء 254 حاجّاً من الولايات المتحدة الأميركية، و170 من بريطانيا، و100 من كندا، و50 من ألمانيا، ومثلهم من النمسا وكذلك السويد، وفقاً لصحيفة “الوطن” السعودية -الأربعاء 24 أغسطس 2016-.
مكاتب معتمدة
وأكد مصدرٌ في وزارة الحج والعمرة أن المملكة لا تمانع في إصدار تأشيرات حج للإيرانيين المقيمين بدول أوروبا من خلال شركات سياحية معتمدة، بعد تعنّت حكومة بلادهم بعدم إرسال حجاجها هذا العام.
وأكد المصدر لـ صحيفة “الوطن ” أن عدداً من الإيرانيين المقيمين في الخارج ممن يرغبون في القدوم لموسم حج هذا العام؛ تقدموا للحصول على تأشيرات حج، وسجلوا أنفسهم بالشركات السياحية المنتشرة في دول أوروبا وأميركا”
وأضاف أنه سيتم افتتاح مكتبين إلى ثلاثة مكاتب هذا العام في مكة المكرمة لتقديم الخدمات للحجاج الإيرانيين المقيمين خارج إيران سواء المقيمون بدول أوروبا أو أميركا أو غيرهما من مناطق العالم، لافتاً إلى أنه في كل موسم حج يتم افتتاح نحو 10 إلى 12 مكتباً متخصصاً في تقديم خدمات ميدانية لحجاج إيران.
وتواصلت “هافينتغون بوست عربي” مع متحدثي وزارة الحج السعودية الذي تحفظوا على إبداء أي تصريح أو تعليق حول الموضوع.
المنع من الجانب الإيراني
وأعلنت إيران رسمياً أنها لن ترسل حجاجاً هذا العام إلى مكة المكرمة، بعد أن رفضت كل التسهيلات التي قدمتها المملكة لاستقبال الحجاج، ورفضت توقيع اتفاق ترتيبات الحج.
وأصدرت السعودية بياناً أوضحت فيه أن المملكة لم تمنع مطلقاً المعتمرين الإيرانيين من القدوم، وأن المنع حدث من قبل الحكومة الإيرانية، التي رفضت التوقيع على محضر الاتفاق لإنهاء ترتيبات حج هذا العام، معللة ذلك برغبتها في عرضها على مرجعيتهم في إيران.
وعرضت السعودية على إيران مناصفة نقل الحجاج الإيرانيين بين الطيران السعودي والإيراني، وكذلك إصدار تأشيرات إلكترونية للحجاج الإيرانيين من داخل إيران حسب طلبها، لكن طهران رفضت؛ وأصرت على الرفض في محاولة اعتبرتها الرياض تسييساً للحج والحصول على مزايا غير مسموح بها منها السماح لحجاجها بإقامة شعائر وطقوس خاصة بهم، وتجمعات قد تعيق حركة بقية الحجاج.
السعودية ترحّب بكافة الجنسيات
وأكدت وزارة الحج والعمرة في بيانها أن المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً ترحب بكافة الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف بقاع العالم ومن مختلف جنسياتهم وانتماءاتهم المذهبية، فهي لا تمنع أي مسلم من القدوم إلى الأراضي المقدسة وممارسة شعائره الدينية طالما كان ذلك في إطار الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة لشئون الحج.

مزمز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *