زواج سوداناس

امام مسجد بالخرطوم يخصص خطبة الجمعة بعنوان.. إنهيار الجنيه وتثوير الانتاح



شارك الموضوع :

ملخص خطبة إنهيار الجنيه وتثوير الانتاح
تناولت الموضوع في خطبة يوم الجمعة 2/9/2016 في ثلاث محاور :
الأول : كيف يتم تقييم سعر عملة ما قبل 1971 عندما أصدر نيكسون قرارا يجيز للبنك المركزي الأمريكي طباعة دولار بلا غطاء من الذهب وهو القرار الذي أحدث تغيير كبير في السياسة النقدية المرتبطة بالذهب وحول الدولار من عملة إلى سلعة .
الثاني : قراءة في العوامل المؤثرة في قيمة العملة وقوتها الشرائبها مع تحليل واقع الجنيه السوداني والعوامل هي :
1/الاقبال على العملة في السوق العالمي .
2/ الاقبال على منتجات الدولة في السوق العالمي ورجحان ميزان المدفوعات لصالحها بزيادة الصادؤات وتقليل الواردات .
3/ مطابقة الصادرات لمعايير الجودة في السوق العالمي .
4/ انخفاض تكاليف صناعة الصادرات وتصديرها ليجعل سعرها منافسا في السوق العالمة .
5/ قاعدة التعريفة الجمركية وتحديد الحصص الذي يحمي الصناعات والمنتجات الوطنية .
6/ توطين المنتجات المستوردة لايقاف استيرادها .
تحليل هذه المؤشرات في واقع الجنيه السوداني وبيان أننا نعاني من أزمة إرادة وإدارة لا أزمة موارد .
الثالث : معالجات شرعية وإقتصادية
1/ تثوير الانتاج هو الحل ويحتاج إلى :
* عقيدة إقتصادية محفزة على العمل
* سياسات إقتصادية صارمة مشجعة على الانتاج
* إجراءات مبسطة بعيدا عن التعقيد وحماية الانتاج من عقابيل الرسوم الحكومية الاتحادية والولائية .
2/ الانتاج في حقيقته هو الزراعة والرعي والصناعة وما خلا ذلك أنشطة اقتصادية مساعدة وليست أساسية .
3/ فقه الاسلام في الزراعة واباحة الاق اض فيه على طريقة السلم هو خروج عن قاعدة الاسلام في البيوع القائمة على حرمة بيع ما لا تملك خلافا للزراعة التي أجاز الاسلام أن يقبض المزارع الثمن ( بيع السلم ) حتى قبل حراثة الأرض وذلك يعتبر من التشجيع على الزراعة .
4/ بركة الاستثمار في الرعي وأنه الطريق الأيسر لمعالجة الفقر وبلوغ الغنى ( الشاة بركة والشاتان بركتان والثلاثة غنى ) 5/ الصناعة ودعوة الحرفيين والعمال لبلوغ أعلى درجات الجودة والاحترافية في حديث سنن أبي داؤد ( إن الله يحب العبد المؤمن العامل المحترف )
حل أزمة الجنيه في التاءات السبعة :
1/ تثوير الانتاج
2/ توطين الواردات
3/ تطوير الصادرات
4/ تحفيز المنتجين وإلغاء جميع العقابيل المتعلقة بالرسوم والاجراءات
5/ توجيه القوى العاملة نحو القطاعات الانتاجية الحقيقية
( زراعة رعي صناعة )
6/ تغيير السلوك الاستهلاكي بمنع استيراد 179 سلعة غير ضرورية يسهم استيرادها بطريقة سلبية في رفع سعر الدولار بزيادة الطلب عليه على حساب السلع الضرورية والدواء .
7/ توجيه منافذ البلاد البرية والبحرية والجوية وسفارات البلاد بالخارج لإلزام المتعاملين معها من زوار وطلاب ومستثمرين بالجنيه لرفع الطلب عليه وزيادة قيمته .

بقلم
محمد علي الجزولي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        فتى الشرق العظيم المهدي فتى الساحل الأنشوش المصري .

        ربنا يحفظك يا شيخ ( محمد الجزولي ) إني أحبك في الله ، أبشر .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *