زواج سوداناس

20 شخصًا نجحوا بعد الطرد من وظائفهم: أحدهم خرج من شركته موظفًا وعاد إليها مالكًا



شارك الموضوع :

أثبتت محاولات كثير من الناس الأكثر نجاحًا في العالم، أن ما قد يشعر به الفرد في البداية من فشل قد يكون مجرد نقطة إنطلاق تحتاجها للنجاح.

وفي هذا التقرير، يستعرض «المصري لايت» 21 شخصًا حولوا الطرد من وظائفهم إلى نجاح كبير، بحسب موقع «ديلي ميل».

20. ستيف جوبز

عندما كان جوبز في الثلاثينيات تم طرده من شركة «أبل»، وبعد ذلك قضى عطلته الصيفية وهو في أزمة منتصف العمر بلا عمل يحاول أن يرى ماذا يفعل بعد دخوله مجال السياسة وبعد ما أصبح رائد فضاء.

خلال الفترة التي قضاها بعيدًا عن أبل، أنشأ شركة كمبيوتر تسمى «NEXT»، التي حصلت عليها شركة «آبل» في وقت لاحق، وأطلق أيضا شركة «بيكسار» للرسوم المتحركةـ وعندما عاد إلى أبل بعد ما يقرب من عقد من الزمان، ابتكر أجهزة أي بود، وآي فون.

يقول: «طردي من شركة أبل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي من أي وقت مضى، وتم استبدال ثقل النجاح إلى خفة المبتدئ مرة أخرى، وإن طردي سمح لي بدخول واحدة من أكثر فترات الإبداع في حياتي».

19. توماس أديسون

عمل أديسون فترة ليلية حتى يتمكن من الحصول على مزيد من الوقت للوصول إلى اختراعاته والقراءة، وفي إحدى الليالي عندما كان يجرب مع البطاريات، أخذ أديسون بعض حمض الكبريتيك التي جعلت الأرض تتآكل واندفعت إلى مكتبه مديره، وأقاله في صباح اليوم التالي، لكنه قرر مواصلة الاختراع وحصل على أول براءة اختراع له بعد ذلك بعامين لآلة مسجل صوتي كهربائي.

18. هيلاري كلينتون

تم طرها من في ألاسكا قضت فيه فترة صغيرة قبل أن تتوجه الى «Yale».

بعد تخرجها من كلية وليسلي، قالت أنها وبعض الأصدقاء عملت على غسل الصحون في «ألاسكا»، وفي نهاية المطاف انتقلت إلى العمل في مصنع تعليب سمك السلمون في «فالديز».

وجدت كلينتون نفسها مجبرة على إخراج ما بداخل أسماك السالمون وأن العمال اليابانيون هناك رأوا أن عملها بطئ للغاية، فتم وضعها في تعبئة الأسماك لكنها لم تدم طويلا في هذه المهنة لتذمرها الدائم من شكل أسماك السالمون وبطء عملها، مما أدى إلى طردها.

ولكنها تقول: «أنا أرى أن وظيفتي في مصنع التعبئة هي أفضل طريقة لجعلي أنظر إلى مستقبلي بطريقة أخرى، أوصلتني إلى الترشح الرئاسي في واشنطن وهذا ما لم يكن في مخيلتي».

17. ديزني

في عام 1919، تم طرده من أول وظيفة حيوية له في صحيفة «كنساس سيتي ستار»، وذلك لأنه يفتقر إلى الخيال وليس لديه أفكار جيدة.

وبعد ذلك قرر أن يتفرغ لمجال أكثر ربحية في «هوليوود»، وانتقل هو وشقيقه إلى كاليفورنيا لإنشاء استوديو «Disney Brothers»، وفي نهاية المطاف كان أول من ابتكر «ميكي ماوس» و«ديزني لاند» وفاز بـ 22 جائزة أوسكار.

16. مارك كوبان

في 1980، خسر وظيفته كبائع في متجر للكمبيوتر، وكانت تلك آخر مرة يعمل لحساب شخص آخر.

كان ذلك بسبب أنه يحتاج فقط زميلا في العمل يشاركه في أعمال المكتب، وحاول الحصول على موافقة رئيسه، لكن رئيسه رفض فتجاهل كوبان أوامر رئيسه مما أدى إلى طرده من العمل.

يقول: «طردي كان العامل المحدد لحياتي المهنية لإتخاذي قرار إنشاء شركتي الخاصة»، وبالفعل بعد طرده بفترة قصيرة حققت شركته أكثر من 3 بليارات دولار.

15. «Rowling J.K»

مؤلفة سلسلة كتب هاري بوتر المعروفة تم فصلها من عملها كسكرتيرة بمكتب لندن لمنظفة العفو الدولية.

كانت «Rowling» مولعة بتأليف الكتب وكانت تهمل عملها لأنها لا تحبه، لذلك قررت تركه والتفرغ للكتابة، وذلك بعد أن عرف من معها في العمل أنها تكتب سرًا قصة عن ساحر صغير يسمى هاري بوتر، وكانت تسجل كتاباتها على كمبيوتر العمل.

هي الآن أشهر مؤلفة لواحدة من أنجح سلسلة الكتب في العالم وتسمى سلسلة «هاري بوتر».

14. أوبرا وينفري

صاحبة أكبر برنامج توك شو مشهور، تم طردها من وظيفتها كمراسلة لـ«Baltimore’s WJZ-TV» وذلك لأنها أصبحت عاطفية للغاية في تغطيتها للأحداث، وأخبرها منتج القناة أنها غير صالحة للأخبار التلفزيونية.

بعد ذلك وجدت وظيفة في «daytime TV show» ولقى برنامجها هناك مشاهدة كبيرة لمدة 8 سنوات.

في نهاية المطاف أصبحت وينفري صاحبة مجموعة «أوبرا وينفري شو» التي بثت لمدة 25 موسمًا محققة أكثر من 3.1 بليون دولار.

13. مايكل بلومبرج

رئيس بلدية نيويورك، كان شريكا في بنك الاستثمار «سالومون براذرز» وتم إحالته على المعاش عام 1989 عندما تغير اسم البنك وشركائه.

استخدم تلك الأموال لبدء شركته الخاصة للخدمات المالية، في الأصل سماها «حلول مبتكرة للسوق» ولكنها سميت في نهاية المطاف «بلومبرج»، التي تهدف إلى جعل الأمر أكثر سهولة بالنسبة للتجار من خلال جمع البيانات، وحقق 2 بليون دولار بحلول عام 1998.

والآن هو واحد من أغنى الناس في منطقته حيث يمتلك 49.8 بليون دولار.

12. سارة سيلفرمان

عرفت بأنها علامة تاريخية في الكوميديا، تم طردها من عملها ككاتبة ولاعبة متميزة في تقليد الأصوات بطريقة كوميدية في SNL لأنها لا تستطيع تقمص الشخصية التي تقلدها، بل لا تحاول سوى أن تكون نفسها فقط، حتى أغضب ذلك من هم أعلى منها، وتم فصلها.

هي الآن اسمًا مألوفًا في عالم الكوميديا، ووصنعت لنفسها اسمًا يعرف بشخصيتها وليس غير ذلك.

11. جوليا تشايلد

المشهورة الآن بأكبر مقدمة برنامج طبخ، تم طردها من وظيفتها كمدير إعلانات في شركة مفروشات منزلية في لوس أنجلوس، بعدما قامت بإعلان غير مرغوب فيه.

بعد ذلك عملت كمتطوعة وكمساعد باحث في وكالة الاستخبارات الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، وأخيرا أصبحت أشهر متقنة لفنون الطبخ الفرنسي، وأصبحت أيقونة تلفزيونية في برامج الطهي الشعبية مثل «الشيف الفرنسي» و «جوليا تشايلد».

10. العقيد هارلاند ساندرز

صاحب سلسلة مطاعم «كنتاكي» الشهيرة الذي تم طرده من عشرات الوظائف بسبب توتر أعصابه باستمرار، ومنها العصيان ومرة آخرى لمقاتلة زميل له، وأخيرًا بعد الاعتداء على موكله.

هو الآن لديه أكثر من 600 فرع لأشهر محلات للدجاج التابع له، وباع حصته في الشركة بمبلغ 2 مليون دولار لمجموعة من المستثمرين.
9. آنا وينتور

المعروفة بمحررة الموضة المشهورة أى أن الموضة و كل ما يتعلق بها هى المسئولة عن نشره و الاهتمام به تم طردها من أول وظيفة كمحررة الأزياء للمبتدئين في مجلة هاربر بازار.

بعد وقت قصير من مغادرتها هاربر، أصبحت محررة الموضة في فيفا، وفي عام 1988 عينت في منصب محرر في ورئيس مجلة فوغ، وهي وظيفة كانت قد عقدت لمدة 27 عاما.

8. جيري ساينفلد

يعتبر (جيري ساينفلد) أحد أشهر وأفضل نجوم كوميديا «ستاند أب»، والذي اكتسب سمعته من ظهوره الناجح في برنامج الحوار الليلي الشهير مع المذيع جوني كارسون، حتى تم طرده بعدما استمر برنامجه أربعة مواسم.

هو الآن يحتل صدارة قائمة أغنى ممثلي هوليود التي نشرتها شركة «ويلث إكس» السنغافورية المتخصصة في متابعة أثرياء السينما، حيث صنفته الشركة بأنه أغنى ممثل في هوليود بثروة تبلغ 820 مليون دولار.

7. سالى كراوشيك

المعروفة بأكثر النساء نفوذا بحسب صحيفة «وول ستريت»، تم طردها من بنك أمريكا عام 2011 وذلك لأن كان لها وجهة نظر في العمل تختلف اختلافا جوهريا عن الإدارة.

عام 2013، استحوذت على مجموعة «Krawcheck» النسائية، التي تضم أكثر من 30 ألف عضوة في 130 دولة، واسمتها شبكة «Ellevate».

6. ترومان كابوتي

صحفي وكاتب أمريكي مشهور تم طرده من The New Yorker بعد إهانته الشاعر روبرت فروست، لكنه بدأ في تقديم القصص القصيرة في المجلات مثل مجلة «هاربر بازار»، وبعد سنوات قليلة نشر روايته الأولى.

5. روبرت ريدفورد

ممثل ومخرج أمريكي، عمل في ساحة الشحن في مصفاة النفط القياسية في «إل سيغوندو»، حيث كان يقود رافعة شوكية ويقوم بتنظيف الدبابات، وكان عاملا كسولا مما أدى إلى طرده.

بعد ذلك انتقل إلى نيويورك حيث بدأ عمله كممثل ناجح، نهاية إلى كونه مخرجًا لأفلام مشهورة منهاThe Horse Whisperer وWalk in the Woods.

4. بيل بيليتشيك

أفضل مدرب كرة قدم أميركية تم طرده من أول وظيفة كمدير فني مع فريق كليفلاند براونز، لكنه أصبح مدربا من عام 2003 إلى 2007، وفي موسم 2010، ويتعتبر أكثر مدرب نشيط في اتحاد كرة القدم الأميركية، ويعتبر على نطاق واسع واحدًا من أفضل المدربين في التاريخ.

3. مادونا

المعروف عنها أنها فنانة استعراضية ومغنية أمريكية، فقدت وظيفتها في «دونتس دانكن» بسبب تصرفها غير المسئول تجاه جميع العملاء، لكنها أصبحت راقصة وكاتبة أغاني ومنتجة ومخرجة وممثلة وعارضة أزياء وكاتبة وسيدة أعمال وناشطة إنسانية.

2. أيوكوكا

الرئيس التنفيذي لشركة «كرايسلر»، تم طرده بعدما وصل إلى منصب عالي من شركة «فورد» للسيارات، بعد أن اصطدم مع هنري فورد جونيور، الرئيس التنفيذي للشركة ورئيس مجلس الإدارة، بسبب أفكاره السيئة بالنسبة للشركة.

وجد في شركة «كرايسلر» من يلبى أفكاره ويطورها حتى وصل إلى منصب الرئيس التنفيذي لها.

1. ماركوس وبلانك

كانا يعملان في سلسلة «هوم سنتر» في جنوب كاليفورنيا، عندما تم تغيير الشركة وبذلك تم طردهما.

قرر الرجلان البداية من جديد بمتجر أثاث منزلي على أساس نفس الأفكار التي كانا يعملان عليها، وأطلقا عليه «هوم ديبوت»، وفي أقل من عقد من الزمان، فتحا أكثر من 100 متجر وتقدما لأكثر من 2.7 مليار دولار نسبة مبيعات.

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *