زواج سوداناس

قيادات بحركة تحرير السودان تقرِّر الإطاحة بمني مناوي



شارك الموضوع :

أكدت مجموعة إصلاحية بحركة تحرير السودان التي يقودها مني مناوي انتهاء أجل مؤسسات الحركة وشاغلي المواقع داخلها، ودعت إلى انتخاب قيادة جديدة وإعادة ترميم مؤسسات الحركة.

وأصدرت المجموعة، بمناسبة مرور عام على تقديمها مذكرة إصلاحية، بياناً تحصل عليه “المركز السوداني للخدمات الصحافية” قالت فيه إن مجموعة من قيادة الحركة كانوا قد تقدموا بمذكرة لإصلاح الحركة إلى المجلس الثوري، مطالبين بانعقاد المجلس للنظر في القضايا التي وردت في المذكرة، غير أن مقرر المجلس “تعلل بعدم توفر التمويل الكافي لذلك”. ولخّص بيان المجموعة أوضاع داخل الحركة في عدة قضايا منها: “انتهاء فترات ولاية مؤسسات الحركة وشاغلي هياكلها وانفراد الرئيس وشيعته بالحركة دون رقيب أو حسيب ما قاد إلى الحالة الراهنة وتعطيل مؤسسات الحركة وتجميع كافة السلطات بيد الرئيس وتحويل إرث الحركة ومكتسباتها إلى ملكية خاصة بهم”.

وأضاف البيان: “هذا الوضع المخل وضع المشروع السياسي للحركة وقضية إقليم دارفور وحقوق ضحايا الحرب وخصوصيات الإقليم في المحك وأصبح تحقيقها والمطالبة بها ونيلها من المستحيلات”. وذاد: “حدث انحراف كبير في أداء المؤسسة العسكرية للحركة وتحول دورها من قوة ضاربة إلى ضدها”.

وطالب بيان المجموعة باتخاذ عدة تدابير لإصلاح الحركة، منها، عقد قطاعات الحركة السبعة مؤتمراتها ليقوم كل قطاع بتكوين مجموعة اتصال مكونة من ستة أشخاص، وأن يتم تكوين لجنة للإعداد للمؤتمر العام للحركة بأعجل ما تيسر”. وأكد البيان “ان هذه الرؤية أنضم اليها غالبية أعضاء الحركة”.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ahmed

        مناوى أصبح من المراهقين وواضح ذلك منم لبسه حيث انه يلبس لبس الشباب والفنطظة …. ونلاحظ ذلك فى كل اجتماعاته ولقاءاته التى تتم ….. وأصبح يمثل أدوار للغير لأن مشكلة دار فور منتهية وأنتهت وأصبحت دار فور فى تطور وتقدم وأهلها يعيشون فى نعمة ورقد ورفاهية …. وأصبح جبريل ومناوى يبيعون أنفسهم من سلفاكير لليبى حفتر وليس لهم قضية … وليس لهم قوات والدليل على ذلك لما طلب منهم تحديد مكان وجود قواتهم ……. فأهل دارفور ينبذون منى مناوى وجبريل….. وليس لهم قضية الا الحياة والعيش فى فنادق خمسة نجوم بفرنسا وغيرها ……

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *