زواج سوداناس

“جيلي” الصينية تدخل استثمارياً في المناطق الحرة والصناعية



شارك الموضوع :

بحث وزير الدولة بوزارة الاستثمار أسامة فيصل، رغبة شركة جيلي الصينية في الدخول فى مشروعات استثمارية في مجال المناطق الحرة والأنشطة الصناعية، والاستفادة من البنى التحتية لإنشاء خط لنقل مياه النيل إلى ولاية البحر الأحمر خاصة.

وقدَّم الوزير، يوم السبت، شرحاً مفصلاً عن قوانين وضمانات وفرص الاستثمار بالبلاد لوفد الشركة. وقال إن الدولة تضع اهتماماً خاصة للاستثمارات الصينية بالسودان.

وأشار إلى استمرار الجهود الرامية لاستقطاب المزيد من الشركات الصينية، معتبراً أن الصين أكبر الدول المستثمرة بالسودان.

وأضاف فيصل، أن الدولة تقدم تسهيلات كبيرة للاستثمار في مجال المناطق الحرة، ولاسيما أن السودان يتمتع بموقع تجاري واقتصادي مهم يتيح فرص التصدير لدول الجوار والمنطقة.

واستعرض الوزير مزايا فرص وضمانات الاستثمار في القطاع الصناعي وتوفر المواد الخام الزراعية والصناعية إلى جانب فرص الإنتاج الحيواني.

فرص وضمانات

رئيس وفد الشركة الصينية قال إنهم أكملوا كافة الدراسات المتعلقة بإنشاء الخط. وأوضح أن الشركة بصدد الاطلاع على فرص ومناخ الاستثمار بالسودان إلى جانب الفرص المتاحة والضمانات

وأكد دعم وحرص الوزارة على تقديم كافة التسهيلات للشركة الصينية.

وشهد اللقاء الاتفاق على توفير كافة المعلومات المتعلقة بالاستثمار في المناطق الحرة والقطاع الصناعى بالبلاد، تمهيداً لإجراء الدراسات اللازمة.

من جانبه، قال رئيس وفد الشركة الصينية إنهم أكملوا كافة الدراسات المتعلقة بإنشاء الخط. وأوضح أن الشركة بصدد الاطلاع على فرص ومناخ الاستثمار بالسودان إلى جانب الفرص المتاحة والضمانات.

وأكد أن العلاقات الصينية السودانية تشهد تطوراً كبيراً خاصة فى المجال الاقتصادي مما يساعد على تنامي وتدفق الاستثمارات بين البلدين.

في جانب آخر، تقدر جملة الاستثمارات المطلوبة للبرنامج الخماسي (2015-2019) بمبلغ 133,6 مليار دولار بمعدل سنوي 26,7 مليار دولار.

وقال الخبير الاقتصادي د.عادل عبد العزيز إن البرنامج حدد نسبة 17% من الاستثمارات المطلوبة وانها تعادل 4,5 مليار دولار يغطيها القطاع العام و83% تعادل 22,1 يغطيها القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

وشدَّد على أهمية تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر وتحويل مدخرات المغتربين، مؤكداً أن أهداف التنمية المستدامة الأساسي هي معالجة الفقر.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        M.Rashid

        كلمات منمقة ولكنها جوفاء خالية من أي معنى ـ الشركات الصينية موجودة في السودان منذ أكثر من أربعين عاماً والإنجاز الحقيقي الوحيد الذي أثمر عن إستثماراتهم هو إنتاج البترول . ماهي البنى التحتية الموجودة لتستفيد منها الشركات لنقل المياه ؟ مياه بورتسودان أيضاً واحدة من الأمور المستعصية في البلاد في كل مرة يعد الرئيس بأن هذه السنة هي آخر سنة في معاناة أهل بورتسودان من مياه الشرب ، ولكن لا أحد يحرك ساكناً فقد لحق هذا المشروع بالمطار الجديد والمدينة الرياضية والتي نخر فيها الفساد عياناً بياناً ولما إستشرى الفساد كالنار في الهشيم تم تقنينه بفقه الضرورة والتحلل فتعطلت مصالح الناس ولم يبقى إلا الكلام مجرد الكلام في الإستثمار والسياحة والزراعة والصناعة . أهم من إقامة المناطق الحرة توسعة الميناء وإقامة أرصفة جديدة وأرصفة متخصصة لمناولة الحاويات لأنه في ظل عجز الميناء عن المناولة وضيق الأرصفة وعدم كفايتها فلن تكون هناك أي فاعلية للمناطق الحرة فسوف يكون تشغيلها غير مجدي فماهي الدراسات التي تمت ؟ هناك عدة جهات مرت بهذا الموضوع ولم يتم تنفيذه .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *