زواج سوداناس

آمنه الفضل: بعض الحقيقة



شارك الموضوع :

البعض يسقط واقفا
والبعض يمشي في القطيع
قالوا بأنني قد ولدت
وفي مدينتنا مجاعة..
والناس تشرب من دماء الناس
إن خلت البطون
والجوع مقبرة يحاصرها الجنون..
ما زالت الأضواء ثكلى
في شوارعنا الحزينة
والدرب يسخر بالأماني المستكينة

(فاروق جويدة)

* باتت الحياة جدّ قاسية مؤلمة لا تنفك عن هزم الأحلام البعيده القريبة، عن إغداق أرواحنا بكؤوس الموت وإهدار ما أوتينا من سنين في بئر من الأوجاع بينما تقف متباهية بانتصارها على جماجم الواقع الذي أضحى مصاص دماء لفظته مقبرة السياسية والأديان فبتنا لا ندري ما هي الحياة
و ما هو الموت..

* كثيرا مانؤمن بأنه ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله فهي شعلة إما أن نحترق بنارها أو نطفئها ونعيش في ظلام وأن حياتنا بلا فائدة موت مسبق وأنها رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية فلاتتوقف أبدا عند سطر حزين فقد تكون النهاية جميلة لكن بجانب إدركنا أن الحياة ثمينة علينا ايضا أن نعي أن نفوسنا أثمن..

* الذي يدور الآن على وجه الواقع هو أشبه بأسواق قذرة يباع فيها كل شي ابتداء من الضمائر وانتهاء بالأرواح، لا أحد يرى الآخر فالجميع ينهشون بعضا يتكالبون على كل من يسقط سهوا أو بقصد، يوئدون الثقة، ينبشون سوء الظن ويحملون بين أصابعهم خنجرا مسموما يترقبون لحظة أن تغمض عينيك فلا تعد قادرا على مغازلة حلمك الجميل ثانية…

* يقول جون كيندي :
(دون أن نقلل من شأن الشجاعة التي تؤدي إلى الموت. يجب ألا ننسى أعمال الشجاعة التي يمارسها الناس في حياتهم العادية شجاعة الحياة غالبا ً ما تكون أقل إثارة من شجاعة اللحظة الأخيرة فهي ليست اقل بهاء إنها مزيج من النصر والمأساة فالإنسان يفعل ما يجب عليه رغم الأخطار والعقبات والعواقب والضغوط إن هذا هو أساس كل الفضائل البشرية)..

قصاصة أخيرة

نحتاج زمناً آخر ننبت فيه دون بؤس

صحيفة الصحافة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        BADRELDIN

        سلام يا رائعة انتي جيتي من وين وقريتي وين بنات الزمن دا ماهن شاطرات كدة . حافظي علي هذا المستوي وللامام

        الرد
      2. 2
        الشريف

        ياسلام ياسلام .. كلام منمق رصين مفيد

        اشكرك

        الامارات – بو ظبى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *