زواج سوداناس

إنتعاش في الأسواق مع اقتراب العيد



شارك الموضوع :

في سوق الكلاكلة لاحظت (آخر لحظة) عدداً من الناس يتجمهرون أمام رجل يجلس على الأرض، منهم يعمل في صناعة السكاكين البلدية وكذلك صيانة القديمة منها، بالإضافة لـ (الكوانين)، اقتربنا منه وسألناه عن سر هذا الإقبال فقال: أنا عوض الكريم عبد الدائم، أعمل في هذا المجال منذ سنوات طويلة، حيث إستأجرت هذا المكان الصغير بالسوق وجعلت منه ورشة.
يواصل العم عبد الكريم بقوله : أما سؤالكم فهؤلاء الزبائن جاءوا لشراء سكاكين جديدة، وبعضهم جاء يعيد تأهيل سكاكينه القديمة، لأن سعر السكين الجديدة وصل إلى 150 جنيهاً، ونحن نقوم ببيع السكين بأقل من ثلاثين جنيهاً، ونقوم بـ (سن) السكين القديمة بمبلغ 5 جنيهات فقط.
وعن المواد التي يعتمدون عليها في التصنيع ؟ يقول نحن نستجلب هذه المواد من المنطقة الصناعية وهي الزنك الأمريكي والحديد الخردة الذي نستخدمه في صناعة الفؤوس.

العم عبد الدائم بدا سعيداً ومن حوله يتحدثون عن العيد، حيث قال إنه موسم لهم يكثر فيه الإقبال على شراء أدوات الذبح منهم.
بجوار العم عبد الكريم يقف شاب في الثلاثينات من عمره بالقرب من محل أواني تقليدية، عندما سألناه قال إنه صاحب المحل وأنه يأتي ببضاعته من ورش الحدادة، وأضاف أن لا إرتفاع في أسعار الأواني هذا العام، فمثلاً سعر (الصاج) الكبير لا يتجاوز 50 جنيهاً، والصغير مابين 35 إلى 40 جنيهاً، وكذلك الشوايات التقليدية بكل أنواعها.

من جانب آخر كشفت جولة (آخر لحظة) أن الاهتمام بالملابس الجديدة، لم يعد حكراً على أعياد الفطر فقط، فقد نشطت حركة البيع والشراء في أسواق الملابس هذه الأيام، لكن بشرط أن تتناسب مع عيد الاضحية، والذي يركز الناس فيه على شراء خراف الأضحية أكثر من اي شيء آخر، لكن ماهي هذه الملابس؟ الإجابة وجدناها عند التاجر ممدوح نورالدين، والذي أكد أن معظم الزبائن من النساء يفضلن شراء ملابس تتناسب مع عملية الطبخ وطهي الطعام، وهي الجلبابات، ويجب أن تتناسب والطقس اي باردة، ممدوح قال أكثر الخامات طلباً هي القطنية، عكس البولستر فهو سريع الاتساخ، وفي نفس الوقت هناك من تفضل الهزاز لأن له نفس خصائص الملابس القطنية.

وعندما سألنا مساعد حسن عباس- وهو تاجر ملابس رجالية- إن كانت هناك حركة بيع أم لا؟ فقال كالعادة أكثر الملابس التي تجد اقبالاً هي التي تتناسب مع الذبيحة وهي (العراقي)، وأضاف هناك من يشترى الجلباب بغرض التجديد، مساعد أكد أن محلات الملابس بكافة أنواعها لا تنشط خلال عيد الأضحية، لأن أغلب الناس يفكرون في شراء الخراف، وما أضعف القوى الشرائية الزيادات الكبيرة في أسعار الدولار، والتي تبعاً لها تزيد وتنخفض الأسعار.
الأطفال هم أكثر الفئات التي لها مطالب في المناسبات الكبيرة، فهل لهم حظوظ في سوق الملابس هذه الأيام؟ ذكر لنا التاجر ممدوح أنهم يتوقعون إقبالاً كعادة كل الأعياد، فلا يخلو عيد إلا وظهرت ملابس جديدة للأطفال.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *