زواج سوداناس

المؤتمر الوطني: طموح عرمان بتولي منصب نائب الرئيس مشروع



شارك الموضوع :

وصف المؤتمر الوطني مطالبة الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان بمنصب نائب الرئيس بالطموح المشروع، وقال نائب رئيس القطاع السياسي اللواء م. عبد الله علي صافي النور في حوار مع”آخر لحظة” ينشر لاحقاً “ أي شخص من حقه أن يتمنى وكل فرد له طموح فيما يعنيه”، وتساءل صافي النور عن السبب الذي دفع عرمان لهذه المطالبة، وأضاف “ هل هذا الطلب لأن جون قرنق، جاء نائباً للرئيس هو سيأتي “ وأردف” مثل هذه الأطروحات لاتطرح فى الهواء الطلق، ويجب أن ياتي ليحاور سياسياً.
فى سياق مغاير أكد صافي النور عدم ممانعة حزبه فى تشكيل حكومة انتقالية حال أقر الحوار الوطني ذلك وقال “نحن نوافق على مخرجات الحوار الوطني دون تخصيص أياً كانت”.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الوالي

        ..قلنا ليكم الحركة والمؤتمر وجهين لعملة واحدة..

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        وين تودو وشوشكم المسخة ياناس الواضح وساخرون وابو محمد وابو عبدالله وبقية الهامشين الماشين جوة الحيطة قبل كم يوم لما قلت ليكم من حقو يبقى نائب للبشير ورئيس فى غياب البشير لقد أقمتم الدنيا ولم تقعدوها ….عبدالله صافى نور هو رقم رايكم شنو الان ؟؟؟؟؟ جنن بيعرفكم وولا جننا بيزهلل بيكم

        الرد
      3. 3
        wadalbkri

        لن يقبل الشعب السوداني بالخائن سجمان الرمدان حتى وإن عينه الرئيس أو كائناًمن كان وسيظل عدواً للشعب السوداني وممقوتاً من الجميع هذا المتسلق المتشدق نسال الله ان يريح منه البلاد والعباد حسابك يا سجمان عسير من أهل السودان وخاصةً كردفان عليك من الله ماتستحق

        الرد
        1. 3.1
          متشائم

          كلامك صاح الشعب السوداني لن يقبل ب( خاسر سجمان- الرمدان) أن يكون معتمداً في محلية مش نائب رئيس، هذا الشخص أجمع الشعب السوداني على كراهيته كراهية التحريم لذلك نتمنى أن لا نراه مسئولاً في أي موقع حكومي . حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم كلهم.

          الرد
      4. 4
        Alkarazy

        ممكن للفتره الانتقاليه…بعد داك ..الغزو والكرازي..امريكا والسودان قصه

        الرد
      5. 5
        متسائل

        ضغطت عليكم أمريكا وجريتوا واطي؟ وقبلتوا بهذا المكروه يكون نائب رئيس؟ الإنبراشة أخت الإنبطاحة. بئس الرأي هذا.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *