زواج سوداناس

السودان يفقد 22 من مواطنيه كل ساعة بسبب الهجرة



شارك الموضوع :

لفت نظري خبر نشره الأخ عمير على صفحته اليوم مصدره احمد سعد عمر وزير رئاسة مجلس الوزراء يقول فيه ان المجلس وجه يزيادة ساعات العمل لازدياد عدد المهاجرين والذين وصل عددهم في منتصف هذا العام إلى 100 الف مهاجر.
طيب بي حسبة بسيطة نستطيع ان نقول أن السودان يفقد كل شهر 16 الف من مواطنينه من اطباء ودكاترة ومهندسين ومحاسبين وعمال وغيرهم من الكفاءات.
اما في اليوم فيخرج من السودان 548 سودانيا كامل الدسم يضربوا في الارض يبتغوا الرزق الحلال.
اما في الساعة فالسودان يفقد 22 مواطن تقريبا. مع العلم ان هؤلاء يخرجون بصورة رسمية هذا غير الهاربين عبر الحدود وعبر البحار الى ليبيا ومصر واثيوبيا وغيرها من بلاد الله.
هل اصبحت بلدنا طاردة لهذه الدرجة؟ هل نحن نعيش في وهم دولة وهم ارض وهم حكومة ما هذا الذي يحصل وبعد كل هذا يتصدى لك من يدافع عن هذه الحكومة الوهم التي شردت الناس.
هذا اعترافهم بانفهسم وعبر وثائقهم ومنافذهم الرسمية السودان يفقد كل ساعة 22 من ابناءه يضربون في الارض هربا من حجيم الواقع.
هل تمت دراسة حقيقة لهذا الوضع؟ هل انتبه المسئولين لهذه الماساة ام ان التفكير فقط في كل سيدر عليهم خروج مغترب من ضرائب وزكاة وجمارك نعم هذا هو التفكير هذا هو الهم لان مواعين دعم الميزانية كلها ماتت تمزقت سواء كانت زراعة او صناعة او اي مشاريع اخرى ماتت فعل الاهمال وفعل التنفيذ الخطا وبفعل اولاد الحرام الذين بنوها وهما ودخلت الملايين الى جيوبهم.
يا قوم هل انتم واعون لما يحصل في السودان هل انتم متيقنون ان لنا حكومة ودولة تخطط وتنفذ وتواكب وتسير نحو المستقبل.
عاد المغتربون من اجازتهم وعيونهم فوق جباههم مندهشين مما يحصل لا اثر لحكومة لا اثر لتنمية لا اثر لحياة كل شئ يموت كل شئ في زيادة بما فيها جيوب المسئولين اين الحكومة اين الصحافة اين الناس ماذا يحدث في بلادنا.
حتى الجسور التي كانت تمثل نموذجا للعمل والتنمية والانجاز الان مظلمة ومحفرة ولا احد يسال فيها ولا يوجد اصلا اي صور من صور التنمية او المتابعة او الانجاز كل شئ توقف فقط مسئولين يظهرون في مياه الامطار يخوضون مع الخائضين.
هل البلاد عقمت الا من هؤلاء لماذا لا يتم استبدالهم باشخاص يخافون الله في هذا الشعب لماذا كل عام نسمع بحكومة جديدة ولكن فقط تتغير المواقع في الصورة من كان جالسا يقف ومن كان واقفا يجلس نفس الملامح والشبه ونفس الافكار ونفس الاشخاص ونفس السوء ونفس التدهور اذا هؤلاء ليس لديهم ما يقدمونه يجب استبدالهم باخرين لديهم افكار لديهم غيرة على الوطن والمواطن لماذا كل عام ياتي هؤلاء منذ ان جاءت الانقاذ هم الاشخاص انفسهم 25 عاما نفس الوجوه.
ماذا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل وكان الله في عونك يا وطن ويا شعب فضل.

ابراهيم أرقي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *