زواج سوداناس

توقعات بمرشح سوداني لمنصب نائب أمين الجامعة العربية


الجامعة العربية

شارك الموضوع :

يغادر وزير الخارجية السوداني، الأربعاء، إلى القاهرة، للمشاركة في اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة العربية وسط توقعات بأن تدفع الخرطوم بمرشح لمنصب نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة الخارجية السودانية السفير قريب الله خضر في تصريح صحفي، يوم الثلاثاء، إن وزير الخارجية إبراهيم غندور سيشارك في إجتماعات الدورة 146 للمجلس الوزاري للجامعة العربية المنعقدة يوم الخميس في العاصمة المصرية.

وأوضح خضر أنه من المتوقع أن تشهد الاجتماعات تعيين نائب أمين عام للجامعة العربية، مؤكداً أن السودان سيدفع بمرشح لهذا المنصب، لكنه لم يسمي شخصاً باسمه.

وكانت تقارير صحافية بالخرطوم تحدثت في وقت سابق، عن ترشيح السودان السفير كمال حسن علي، وزير التعاون الدولي الحالي، وسفير السودان السابق لدى مصر، لشغل منصب نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        كمال لا ….الانسب الصادق المهدى وتكونو ضربتو كل العصافير بطلقة

        الرد
      2. 2
        M.Rashid

        مسخرة العرب هذه أقدم منظمة دولية تأسست في مارس 1945م بينما تأسست منظمة الأمم المتحدة في أكتوبر 1945م وقد تأسست معظم المنظمات والهيئات والتكتلات الإقتصادية في العالم بعدها مثل الإتحاد الأوروبي 1951م ـ الإتحاد الأفريقي 1963م ـ الإتحاد الآسيوي 1967م ـ إتحاد دول الكاريبي 1973 وهكذا ، وقد وضعت كل هذه المنظمات بصمتها في التعاون والتكامل الإقتصادي بين دولها ورغم الأقدمية تبقى الجامعة العربية بلا أي إنجاز طوال تاريخها ، حتى الزخم والزفة الإعلامية الكاذبة التي كانت تصاحب مؤتمرات القمة الباذخة حيث يتم تزيين العاصمة المستضيفة بالأعلام والألوان والبهرجة تلاشت ولم يعد بعض سكان تلك العواصم يعلمون بإنعقاد القمة في مدينتهم وبعد أن كان يتم إغلاق الأجواء وإستقبال الطائرات الضخمة التي تقل الزعماء والوفود والمؤن والطباخين وتربض بالمطار طيلة أيام القمة فقد إكتفى الزعماء بإنابة بعض موظفيهم بالحضور وربما يمثل الدولة مندوبها الدائم لدى الجامعة. منذ النكبة تتصدر قضية فلسطين إجتماعات الجامعة وأسموها القضية المحورية حسب ما تقول الخطب المكتوبة للزعماء ولكن دون أي فعل أو رد فعل سوى إرسال بعض المساعدات بعد كل حرب وقتل ودمار ثم إدانة العدوان الغاشم والشجب والإستنكار وإستمرت الجامعة على هذا المنوال حتى عمت الحرب كل الدول العربية وتلاشت دول مثل الصومال . طالما كل دولة تواجه مصيرها بمفردها لماذا لا يتم حل هذه المخروبة ودفنها ولكم الأجر والثواب .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *