زواج سوداناس

دارفور في السكة



شارك الموضوع :

قدمت مطالب في وقت مضي بتعويض أهل دارفور عن أضرار الحرب و عن غيرها و صلت لمبالغ خرافية الملايين من الدولارات للتعويضات الشخصية و العامة
قدم المطالب من نصبوا انفسهم متحدثين بإسم مواطني دارفور
هذا يعني أنه كان و لا يزال هنالك إستغلال لدارفور و إنسانها
و لكن لا يعني هذا أن مواطن دارفور ليست له مطالب
اليوم تريد دارفور أن تخرج من إطار المعسكرات و النزوح لتنهتي أكبر صورة من صور الحرب و بقاياها
و مواطن دارفور يحتاج الأمن و من ثم له مطالب في الحكم و الإدارة
و قضية الأمن ليست منحصرة في الفصائل المتمردة و إنما أيضا تتعلق بأبعاد قبلية و جهوية متفشية
اليوم بدأت الخطوات الفعلية لتنطلق دارفور في سكة السلامة و تحقق قدر من الأمن كبير
و أول هذه الخطوات المهمة أن يشعر المواطن أنه مالك لقراراته و هذه تحتاج مخاطبة مطالبه الحقيقية بصورة مباشرة و ليست عبر الفصائل المتمردة و لا عبر الأحزاب القائمة حاليا بل عبر خطاب للمواطن يعزز الثقة بينه و الدولة و بينه و الحكومة القومية و الحكومات الولائية
الخدمات في دارفور و مع أنها تحتاج جهودا و مالا إلا أنها ليست عصية و واضحة و أسهل من كل مناطق السودان الأخري لسبب بسيط هو أن إنسان دارفور منتج و محب لأرضه و أن الأراض حاجتها لتنتج ليست كبيرة في الصرف المباشر علي الزراعة التي تتوفر ظروفها و مناخاتها هنالك
الحاجة الأكبر بني تحتية و شبكات نقل و تواصل تنشر إنتاج دارفور و تربط المواطن بالسودان كله و تؤمن السلام و الأمن
الذين ينظرون إلي المفاوضات و نتائجها و يجهزون في أوراقهم و مسانديهم لن يحققوا السلام لدارفور بل ينقصون من قدرتها علي التحرك بزيادة الصرف و تأخير الإنطلاق

القوة التي كانت تحمل السلاح و وضعته وأكملت مسيرة السلطة الإقليمية و من لحق بها و من يريد سلاما بتوجه صادق هم عصبة كافية للمستقبل خاصة و قد توفر و سيتوفر لها الدعم الوطني من الحكومة و الدعم الدولي من الأشقاء في قطر و تشاد
دارفور كانت تبعاتها و تكاليفها عالية علي السودان و سمعته و إقتصاده و بنيه الذين ماتوا و شردوا و نزحوا
التحد الأكبر و القدرة تكمن في الدولة و الحكومة و إذا بدأت بمخاطبة هموم أهل دارفور فستنجح و ينطلق السودان من دارفور و بدارفور
راشد عبد الرحيم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        فتى الشرق العظيم .

        ههههههههههههههههههههههههههه مش عارف الزول ده ، انا مش مرتاحلك بتطلعلنا بحاجات كدة شكلك ما يطمنش ههههههههههههههههههههههههههه خير اللهم اجعله خير قعدت ابحث في كلامه عن خروف قلت لا زم هلاقي حاجة فيها كلمة خروف المهم حاجة تشبه الخروف لقيت خير اللهم اجعله خير كلمة ( مبالغ خرافية ) انت يا زول عندك حروف ال (خ) و ال (ر) و ال (ف) عاملة مشكلة عندك حالتك النفسية صعبة ، أكيد لسة في خروف بيجري وراك في المنام بالليل هههههههههههههههههههههههههههههه شيلوا صورة الزول ده من هنا شكله زي ما يكون متغاظ من حد يبدو انه كان قاعد متغاظ من المصور هههههههههههههههههههههههههههههه يبدو والله اعلم اتهيألوا إن المصور خروف هههههههههههههههههههههههههههههه .

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        القضايا بتاعة الهامش دى لو ابعدو منها ناس فتى اولاد بمنبة واخواتو الامور حتمشى كويس والاعتماد على المعالجة الامنية فى تجميع المعلومات فقط ودفع الديات والتعويضات وبرنامج المصالحة والحقيقة وعمل معاهد فنية وكورسات سريعة للشباب لاستقطابهم فى مجال التعدين وحقول وصناعة البترول ولازم تنتهى حكاية والله بنطر نجيب عمال من الشمال عشان الناس ديل ما بيفهمو لازم تنتهى لان القضية معقدة جدا جدا …..مجموعات راداكالية ومتفتلتين وانتحاريون وفى خلال 13 عاما منذ ازمة دارفور فى 2003 لقدحاز اكثر من 15 ألف فرد من ثلاثة قبائل فقط الهى الفور والزغاوة والمساليت على درجات علمية عليا ماجستير ودكتوراة بمعنى ان الحرب وظفت بطريقة خطرة جدا وانتم نائمون وغدا ستكونون هائمون بدون هوية وعمر الجهل لم يهزم المعرفة ….الحرب لم تحسم بالقوة والا لكانت انهزمت افغانستان مرتين من قوتين كبرتين …..فعلو مراكز البحوث والمعلومات أقلاها لتتعايشو مع القادم ورغم سوءه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *