زواج سوداناس

المعارضة الجنوبية بقيادة مشار ترتب لمؤتمر في الخرطوم



شارك الموضوع :

أعلنت المعارضة المسلحة بقيادة نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار، عن ترتيبات من قبل المكتب القيادي للمعارضة لعقد إجتماع في العاصمة الخرطوم، وذلك لبحث تداعيات الأحداث التي وقعت في العاصمة جوبا مؤخراً.
‎وقال المتحدث باسم المعارضة المسلحة، مناوا بيتر قاتكوث، حسب راديو تمازج أمس، إن هنالك ترتيبات لوجستية من قبل قيادة الحركة الشعبية في المعارضة لترحيل أعضاء المكتب القيادي للقاء مشار في الخرطوم، موضحاً أن المعارضة ستناقش تداعيات أحداث يوليو لوضع خارطة طريق للتعامل مع المرحلة المقبلة، وكشف أن هنالك إتفاق مبدئي من قبل القيادة لإرسال رئيس الحركة رياك مشار إلى كينيا أو ثيوبيا ويوغندا، مبيناً أن الحركة الشعبية في المعارضة تسعى للقاء مجموعة الترويكا، وذلك لشرح موقفها من الاشتباكات التي إندلعت في العاصمة جوبا في يوليو الماضي، وخطورة الخطوات التي اتخذتها الحكومة بتعيين تعبان دينق قاي بديلاً لمشار.
‎مشيراً إلى أنهم سيبحثون أيضاً مواقف بعض الأطراف الدولية الساعية لإعطاء ما أسماها شرعية زائفة للنائب الأول الجديد تعبان دينق، مبيناً أن الزيارات المرتقبة لزعيم المعارضة ريك مشار تهدف إلى طرح رؤية الحركة من إتفاقية السلام بعد أحداث جوبا.
‎من ناحية أخرى، كشف قاتكوث عن إتفاق قيادة الحركة لعقد مؤتمر بمنطقة (يواي) بحضور قادة الحركة والجيش الأبيض وأعيان المنطقة، مشيراً الى أن المؤتمر يهدف إلى بحث تطورات الأوضاع في مرحلة ما بعد خرق اتفاقية السلام من قبل حكومة جوبا، حسب قوله.

الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عف اللسان

        وفقكم الله ونصركم علي أولئك القجر السكارى الحياري أعداء المواطن الجنوبي ناهيي قوته وأمنه سلفاكير وأتباعه من شاكلة أنجلينا ومن لف لفها

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        شكرا جزيلا يا عفن اللسان هذا هو ديدنكم حسة السكارى عندكم ولا عندنا !!! ان شاء الله الاخ مشار يتعلم منكم ان الدولة خط احمر اما ان يشارك فى البناء بالادب واو ان يعيش مشردا وكسيحا بينكم بعد ان دمرتم شعبكم

        الرد
        1. 2.1
          شمالي

          عندك كمية من الوهم تحير الواحد يعني شنو السكارى عندكم والا عندنا انتي جنوبك كلو سكران والحركة الشعبية كلها سكرانين بما فيهم سلفاكير ودولة شنو الخط احمر ؟ دولة الحركة الشعبية بتاعت الدينكا ؟ والا انتوا يا ناس الحركة الشعبية قايلين بتقدروا تحكموا قبائل الجنوب كلها بي زي وهمكم دا ؟ حتفضلوا لايصين ولا فين كدا الى يوم القيامة . والدمر الشعب الجنوبي هو قبح فعائل الحركة الشعبية المسيطرة عليها قبيلة الدينكا والتي تريد بها حكم الجنوب لوحدها دون بقية القبائل ولن يترككم مشار وامثاله من الشرفاء تفعلوا ذلك . ولات شيمكتكم دائما هي الغدر حاولتم الغدر به وظننتم انكم تستطيعوا التخلص منه حتى يتسنى للدينكا حكم الجنوب لوحدهم مع تمثيل اسمي لبقية القبائل تحت سيطرة الحركة الشعبية. هذا وهم بعيد المنال ومن الافضل لكم ان تلقوا به الى مزيلة التاريخ والا ستذهبون انتم الى مزبلة التاريخ. والحركة الشعبية اصلها كلها زبالة في زبالة وغير الغدر ونقض العهود ما عندها اي شغلة.

          الرد
      3. 3
        الكاهلي

        السيد مشار رفض رفضا” باتا” العودة الي جوبا في الفترة الماضية لانة يعلم علم اليقين ان الدينكا لن يفرطو في هذة الفرصة الثمينة في تصفيتة واخذو الضوء الاخضر من بعض الدول ذات الصلة علي ان يتم الامر بسرعة فائقة جدا” بدون اخطاء وهم سيكونون بعيدا” عن الصورة وهنا كان السيد مشار قد عزم تكثر علي عدم العودة فهنا طلبت امريكا عبر وسيط خاص من السودان اقناع مشار بالعودة الي جوبا فطلب السودان ضمانات مكتوبة عبر الوسيط من جوبا وامريكا لسلامة مشار فاكدت امريكا ان سلامة مشار خط احمر وتم ذلك من سلفاكير شخصيا للبشير في لقاء بينهما وبعدها توسط السودان لمشار وتعهد لة شخصيا لسلامتة في جوبا وسيتدخل مباشرة لاخراجة من جوبا في حالة الخطر ….وكالعادة الغدر والخيانة ونغض العهود من السيد سلفا وتعاملت امريكا بعنف مع سلفا لابعاد كل الشبهه عنها واصبح السودان يلعب علي المكشوف..

        الرد
      4. 4
        a

        والسؤال موجهه للسيده انجلينا أرجو الأجابه عليه بصدق من الذى قام بقتل الفقيد والاب الروحى لحركه الشعبيه الدكتور جون قرنق وانا فى أنتظار ردك عاجلا ام اجلا

        الرد
      5. 5
        الحارة

        بالنيابة عن ( الحرمه ) الما بتختشي انجلينا انجلو عطوه ، اتمني اكون كتبت الاسم صاح ، اصلها اسمها ده عامل زي جري الكلب في موية المطرة . الذي قتل جون قرنق هو الكلب السعران الجربان سلفاكير ميارديت

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *