زواج سوداناس

جشع أمريكي



شارك الموضوع :

يبدو أن الحكم في قضية لوكربي و حصول أسر الضحايا علي تعويضات قد فتح شهية الأسر الأخري في غيرها من القضايا لينالوا من أموال الدول التي تتهمها الولايات المتحدة
المعني الواضح من قضية الحكم بالإستيلاء علي اموال سودانية في بنوك أمريكية لتنفيذ الحكم القاضي بتعويض اسر الضحايا هو أن الحكومة الأمريكية لا تملك القوة التي تنفذ بها إلتزاماتها الدولية و لا تصون بها علاقاتها و تحميها داخل الولايات المتحدة
حكومة الولايات المتحدة ضعيفة بل كل النظام الأمريكي التشعريعي و القانوني ضعيف و غير أمن و في غير القانون تبدو مواقف المؤسسات الأمريكية مضحكة في تناقضاتها بين حكومة و مخابراتها تشيد بتعاون السودان في محاربة الإرهاب و محكمة تصدر مثل هذا الحكم
واضح أن المحاكم الأمريكية و مجالس التشريع فيها لا تعبأ بأي التزام دولي و لا ترعي و تحترم القوانين الدولية التي تنظم العلاقات و التقاضي
صدر تشريع ضد المملكة العربية السعودية و إضطرت الرئاسة الأمريكية للتدخل و علي الأقل لتحترم العلاقات الخارجية و الدول التي تتعامل معها بل و تتحالف معها
صدر قرار الرئيس الأمريكي بمناهضة قرار الكونغرس و يبدو أن هذا القرار و رغم أنه قد يتم به تجاوز الأزمة بين البلدين إلا أنه سيكون مؤشرا لخطر التعامل مع حكومة الولايات المتحدة التي تحتاج إلي ترتيب شأنها الداخلي و العمل وفق العراف و القوانين الدولية و ليست القوة و البطش و الطمع في أموال الغير
هذا الحكم ضد السودان يشكل سابقة يمكن أن يقوم بها السودان بتوجيه دعوي لحكومة الولايات المتحدة في قضية مصنع الشفاء
و بل و يمكن أن يقوم أي مواطن سوداني و غيره من سكان الكرة الأرضية تضرر من عملية عسكرية في الأماكن العديدة التي تنتشر فيها القوات الأمريكية و تقوم بعمليات عسكرية فيها بفتح بلاغات و الحصول علي حكم تدفع ما يحكم به حكومة الولايات المتحدة
المتضررون في العراق و أفغانستان و سوريا فقط يمكن أن يهددوا الأستقرار المالي للولايات المتحدة إذا كانت محاكمها عادلة و تتعامل بذات الحيثيات مع كل القضايا التي ترفع لها
الولايات المتحدة دولة ليست آمنة لحفظ الأموال فيها و لا الإستثمار فيها
إذا نفذت القضية ضد المملكة العربية السعودية و ضد السودان فإن أصحاب المال من عدة ليس من العرب فقط سيفكرون في مصير أموالهم و إستثماراتهم في الولايات المتحدة.

راشد عبد الرحيم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الوالي

        كعادة ماسحوا الجوخ يصوب مقاله في اﻹتجاه الخاطئ.. هل حكومتنا متورطة في تفجير المدمرة أم لا؟ وهل فوضها الشعب في ذلك؟.. وهل حكمت السودان لتتورط في نشر وتصدير العنف خارجيا أم لتبني المستقبل المزدهر للبلاد؟
        المؤسف أنك تحاول أن تنتقد القانون في دولة القانون..وتتناسى أنكم هزمتم نظامنا العدلي تمكينيا..وجعلتموه أداة قمع و إرهاب..لدرجة أنكم لم تفتحوا قضية أصلا لشهداء سبتمبر وبدأتم في تعويض أسر بعض الضحايا دون معاقبة المجرم نفسه!..

        الرد
      2. 2
        النورعثمان

        مين اللنصبك تسميهم شهداء وهل المخرب والمدمر أموال وممتلكات الناس شهيد. اتقوا الله في اهلكم

        الرد
      3. 3
        الوالي

        رئيسك قال شهداء عندك اعتراض!!
        خلاص ماشهداء..نقول مجرد قتلى..
        جاوب على السؤال:
        من قتل (قتلى) سبتمبر؟؟
        وإذا هم مجرد مخربين دافع لأسرهم تعويضات مالك؟
        والمخرب والمدمر انت تعرفه وتعلمه علم اليقين..
        لكن تعمى القلوب..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *