زواج سوداناس

المؤتمر الوطني: مقترح الحكومة الإنتقالية سقط داخل الحوار



شارك الموضوع :

تبرأ الأمين السياسي للمؤتمر الوطني حامد ممتاز من مسؤولية وأد مقترح الحكومة الإنتقالية الذي دفعت به أحزاب الحوار الوطني وأكد سقوطه داخل الحوار ، ونفى في الوقت ذاته إغلاق باب الحوار أمام الممانعين بعد انعقاد المؤتمر العام للحوار الوطني ، وإعتبر أنه يفتح الباب للمستقبل للتوافق الوطني .
وقال الامين السياسي للمؤتمر الوطني في مؤتمر صحفي بالمركز العام أمس: لم نوصد الباب أمام الممانعين ولكن إنتهت المحاصصة والوصول للسلطة بالبندقية، وإنما عبر التوافق وصندوق الانتخابات. وقطع بأن شرعية الإنتخابات لا تلغيها أي شرعية أخرى باعتبار أنها تفويض ممنوح من كل الشعب السوداني لبحث الحلول ورسم سياسة المستقبل ، وأوضح أن التفويض سينتهي بنهاية الفترة الانتخابية في 2020 م، وأرجع ممتاز رفض الحزب للحكومة الانتقالية لجهة أنها يجب أن تعقب الانقلابات والصراعات المسلحة التي فقدت فيها الحكومة السيطرة على الأوضاع ، وزاد : مقترح الحكومة الانتقالية سقط والوطني لو يوأده الوطني وإنما كل القوى السياسية اقتنعت بذلك، وأضاف الحكومة الانتقالية لا تتناسب مع أوضاعنا ، ورفض حامد ممتاز تأجيل الحوار لجهة أنه تأخر تسعة أشهر كاملة على الرغم من أن خارطة الطريق نصت على انعقاده بعد ثلاثة أشهر فقط.

وكشف ممتاز عن تفاصيل ملامح حكومة مابعد الحوار الوطني، وقال: إن حكومة الوفاق الوطني حكومة ذات قاعدة عريضة بمشاركة أحزاب الحوار ومن يقبلون بنتائجه في الجهاز التنفيذي والمركزي والبرلمان والمجالس التشريعية الولائية برئاسة البشير، وأكد أن الحوار ليس للمحاصصة ، وإنما لوضع حلول كلية .

وكشف عن اتصالات بدول الجوار والحركات المسلحة ورئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي وقال: ( إن هناك خطة كاملة لمابعد الحوار وسيتم تكوين اللجنة الوطنية للدستور الدائم وآلية للانتخابات) ، ونوه الى ان الحوار سيحقق انتقال سياسي جديد .وقطع بأن المرحلة المقبلة لا تقبل بأي حامل للسلاح أو حدوث انقلاب . وجدد حرص الحكومة على التحاق رئيس حزب الأمة الصادق المهدي بالحوار الوطني ،وأكد أن مستقبل مساعد رئيس الجمهورية عبد الرحمن المهدي لاعلاقة له بمشاركة حزب الأمة في الحوار ، باعتبار أن مشاركته في الحكومة تمت بصورة فردية ، وفي الأثناء نفى ممتاز لقاء نائبة رئيس حزب الأمة د. مريم الصادق بالرئيس البشير .

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *