زواج سوداناس

نيمار الإنسان أكثر من مجرد لاعب كرة قدم



شارك الموضوع :

قدّم مهاجم نادي برشلونة الإسباني، الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا، لفتة إنسانية رائعة، وذلك بعدما أهدى قميصه لأحد مشجعي فريق سبورتينغ خيخون من ذوي الاحتياجات الخاصة، عقب نهاية المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء يوم السبت، على ملعب المولينون، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني.

وأظهر نجم الفريق الكتالوني وجهاً جديداً مغايراً بشكل تام للشخصية المثيرة للجدل والمشاغبة التي اشتهر بها على أرضية الملعب، حينما حرص عقب نهاية المواجهة التي جمعت فريقه بنظيره خيخون على التوجه نحو مدرجات جماهير الفريق الخصم، وذلك من أجل إهداء قميصه لأحد مشجعي خيخون من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكسب اللاعب البرازيلي، الذي قاد فريقه في مباراة يوم أمس لاكتساح مُضيفه سبورتينغ خيخون بنتيجة خمسة أهداف من دون مقابل، من خلال تصرفه الراقي احترام الشارع الرياضي الإسباني، فقد أشادت وسائل الإعلام الإسبانية بالموقف النبيل الذي أظهره نجم فريق البارسا.

وتغنت صحيفة “آس” الإسبانية، المعروفة بولائها الشديد لنادي ريال مدريد الغريم التقليدي لفريق برشلونة، على غير العادة بأخلاق قائد المنتخب البرازيلي، مُؤكدة في الوقت ذاته أن جناح فريق البارسا قد خطف احترام الجميع، بعدما رسم البسمة على وجه مشجع فريق سبورتينغ خيخون.

وسلطت الصحيفة الإسبانية ذائعة الصيت الضوء على أبرز المواقف والمبادرات الإنسانية التي جسدها اللاعب البرازيلي خلال السنوات القليلة الماضية، حيث جاء على رأس هذه المواقف ما فعله اللاعب البرازيلي خلال المواجهة الودية التي جمعت منتخب بلاده أمام جنوب أفريقيا، على استاد سوكر سيتي في جوهانسبرغ قبل نحو ثلاث سنوات، ضمن استعدادات منتخب “السيلساو” لخوض بطولة كأس العالم الأخيرة.

وأنقذ نجم فريق البارسا آنذاك طفلاً في السابعة من عمره من أيدي حراس الأمن في ملعب “سوكر سيتي” وذلك بعدما أمسكوا به، حينما قفز من المدرجات إلى المستطيل الأخضر نحو مهاجم الفريق الكتالوني، أملاً في معانقته، وتقديم التهاني له بعد أن لقن منتخب جنوب أفريقيا درساً قاسياً في كرة القدم، حين طالب نيمار آنذاك عناصر الأمن بترك الطفل وشأنه، مؤكداً لهم بأن هذا التصرف كان من باب التعبير على الامتنان والاعجاب، كما حمله على يديه، ودعاه للاحتفال مع لاعبي السامبا بعد أن حقق المنتخب البرازيلي نتيجة الفوز بخماسية نظيفة.

وتكرّر المشهد ذاته في نفس العام مع أحد الأطفال المتيّمين بمنتخب “السيلساو” إذ اقتحم طفل برازيلي تدريبات المنتخب قبيل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم الأخيرة، في محاولة منه لالتقاط صور تذكارية مع نجوم المنتخب، وهو الأمر الذي دفع أفراد الأمن لإمساك الطفل وإخراجه على الفور، لكن هذا التصرف لم يرق لـ “نيمار” الذي منعهم من ذلك بعدما أسرع تجاه الطفل وأعطاه الفرصة ليلعب معه وليلتقط صور تذكارية مع لاعبي السامبا.

ولم تقتصر مواقف قائد المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم الإنسانية على هاتين الحادثتين فحسب، فقد حرص في شهر يوليو من عام 2015 على التوجه إلى مسقط رأسه، وذلك من أجل المشاركة مع عدد من لاعبي منتخب السيلساو في الحدث الذي ترعاه المنظمة التي أنشأها في البرازيل لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *