زواج سوداناس

يوغندا ترسل عسكريين من جهاز الأمن وتشدد المراقبة على حدود الجنوب



شارك الموضوع :

كشف مصدر مطلع أن قوات الأمن اليوغندية بعثت بـ(30) عسكرياً الى مدينتي (أروا وكوبوكو) بالاستوائية لتقييم الوضع العسكري الميداني لقوات الحكومة التي يقودها الرئيس سلفا كير في حربه على المعارضة المسلحة، وقال المصدر إن الأمن اليوغندي سيقوم أيضاً. وفي السياق نفسه أفاد تسريبات أمنية أن الجيش اليوغندي قام بتشديد الإجراءات على الحدود مع دولة جنوب السودان بعد المعارك التي دارت بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة خاصة في منتطقة مقوي بولاية شرق الاستوائية حيث وقع قصف عنيف يوم الأحد الماضي ، وبحسب العقيد اليوغندي جوناثانر رتمرتيرو فإنهم قوات الاستخبارات الخاصة بهم تراقب الوضع عن كثب بحذر شديد بجانب تشديد الإجراءات على الحدود، وكشف العقيد اليوغندي أن الجيش الحكومي في مقوي استطاع صد قوات المعارضة المسلحة لكنهم لم يتدخلوا في المعركة. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس: تسمم الجنرال جاثوث ظهر الجنرال المنشق عن المعارضة المسلحة جاثوث جاتكوث في جوبا أمس بعد أنباء عن تعرضه لمحاولة تسمم بالغة حيث ظهر الجنرال، وكانت معلومات أفادت أن الجنرال تعرض لمحاولة تسمم مجهولة أدت لنقله الى المستشفى العسكري في جوبا. انشقاق قائد رفيع أعلن الجنرال خالد بطرس، النائب السابق لرئيس الحركة الديمقراطية فصيل كوبرا بولاية بوما في جنوب السودان، انشقاقه عن حكومة سلفا كير، متهماً الحكومة بالفشل في تنفيذ بنود أساسية في اتفاق السلام. وكان فصيل كوبرا وقع اتفاق سلام مع الحكومة في عام 2014، ولكن انضم زعيم المجموعة ديفيد ياو ياو رسمياً إلى حزب الحركة الشعبية في يناير من هذا العام. وقال خالد الذي كان يرأس لجنة دمج قوات كوبرا في تصريح لراديو تمازج اليوم، إنه قرر مع عدد من قادة جناج كوبرا التمرد ضد الحكومة الحالية في جوبا. واتهم بطرس حكومة سلفا كير بالفشل في تنفيذ بنود رئيسة في اتفاق عام 2014. وتابع، لقد انتظرنا لفترة طويلة من الزمن على أمل أن الحكومة ستعمل على تغيير سياستها لتنفيذ اتفاق السلام، ولكن لم يتغير أي شيء في اتفاق السلام. وقال خالد، الذي كان حليفاً لديفيد ياو ياو أن الحكومة فشلت في إنشاء مفوضية للتنمية بمنطقة بيبور بموجب الاتفاق، بجانب دمج قوات كوبرا في الجيش الحكومي. وقال لم تتلق قواتنا الرواتب حتى الآن، والآن هناك خطة لاستخدامهم، دمج القوات هو مجرد حبر على ورق، لم يتم تدريب الجنود ودمجهم بطريقة جيدة. وأشار الجنرال المنشق إلى أن ديفيد ياو ياو ليس زعيماً لحركة كوبرا بعد الآن، قائلاً أن ياو ياو فقد عضويته في المجموعة منذ انضمامه إلى حزب الحركة الشعبية بقيادة سلفا كير في يناير، وتابع، هو الآن في الحكومة، وفصيل كوبرا لايزال موجوداً، لذلك سيذهب ياو ياو سيستمر بعض القادة في تحقيق المهمة، لأن لدينا قادة كبار، وأنا لا أريد كشف هويتهم الآن. وأعلن خالد الحرب ضد حكومة سلفا كير، قائلاً أن فصيله سيجري مشاورات مع المجموعات المتمردة الأخرى في البلاد لتنسيق البرامج للإطاحة بالحكومة الحالية. وأضاف في الواقع أجبرنا على القتال، لأننا وقعنا على السلام، ولكن الحكومة نقضت الاتفاق، نحن مضطرون للقتال. وزعم خالد الذي ينحدر من قبيلة المورلي أن مجموعته تسيطر على 16 ألف من قوات فصيل كوبرا في ولاية بوما. ودعا شعب جنوب السودان لتوحيد الصف لإسقاط الحكومة الحالية في جوبا من أجل التنمية والديمقراطية في البلاد. مقتل صحافي ومسؤول قتل أيزاك فوني، الصحافي ونائب المدير السابق لوزارة الإعلام في جنوب السودان على يد مسلحين مجهولين بمنطقة كريبي على طول الطريق بين جوبا ونمولي في يونيو الماضي، وفقاً لزوجته. وقالت السيدة لوسي جوا إن زوجها أيزاك قد اختطف في يونيو حزيران الماضي، كاشفة عن تلقيها خبراً محزناً عن مقتل زوجها في الأسبوع الماضي. وأشارت جوا إلى أن مجموعة مسلحة تتكون من ستة رجال يرتدون الزي العسكري اقتادوه إلى جهة مجهولة. وتابعت لا نعرف إذا كانوا حكومة أم معارضة. وأوضحت أن بعض شباب المنطقة عثروا على جثة أيزاك ملقاة في مزرعة شخص آخر في المنطقة وقاموا بدفنه هناك. وأبانت لوسي أن زوجها كان يعمل مراسلاً لموقع سودان تريبيون الإلكترونية لكنه توقف عن العمل منذ عدة سنوات، ولفتت جوا إلى أن زوجها كان لديه نزاع حول ملكية قطعة أرض في منطقة كريبي مع شخص آخر قبل اختطافه. من جانبه، نفى إدوارد تريسو، الأمين العام لاتحاد الصحافيين في جنوب السودان تلقيهم أي خبر عن مقتل الصحافي المعروف أيزاك فوني. ومع ذلك، دعا تريسو إلى وقف فوري لأي عنف ضد الصحافيين. وقال نحن كاتحاد، ندين مثل هذا الحادث ويجب أن تتوقف مثل هذه الأشياء على الفور، فإننا ندعو إلى إجراء تحقيق حول المسألة. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أصدرت تقريراً في مايو من العام الماضي، قائلة إن الجيش الحكومي فتح معتقلات غير شرعية في منطقة نمولي لاحتجاز المدنيين بتهمة دعم المتمردين. إجلاء عمال الإغاثة أعلنت المنظمات الإغاثية إجلاء عامليها من منطقتي نيالديو والجزيرة بالقرب من مدينة بانتيو بولاية الوحدة في جنوب السودان خوفاً من تجدد القتال في المنطقة، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء. وأفادت الوكالة إنه تم إجلاء أكثر من 40 شخصاً من منطقتي نيالديو والجزيرة، بعد وقوع القتال في مناطق متفرقة بالولاية الغنية بالنفط. وأعربت المتحدثة باسم برنامج الأعذية العالمي عن أملها في أن تتحسن الأوضاع حتى يتم تقديم المساعدات الغذائية للمحتاجين مرة أخرى.من جانبه أكد المجلس الدنماركي للاجئين إجلاء سبعة من موظفيه العاملين في مجال الأمن الغذائي والحماية وأنهم سيعودون إلى المنطقة عندما تتحسن الأوضاع الأمنية. يشار أن المعارضة أسرت عدداً من جنود الحكومة خلال المواجهات المسلحة. هدوء حذر بـ(واو) تسود حالة من الهدوء الحذر في المناطق الجنوبية الغربية لمدينة واو غربي جنوب السودان هذه الأيام، وذلك بعد المعارك التي دارت أواخر الأسبوع المنصرم بين الجيش الشعبي الحكومي وقوات المعارضة المسلحة. وأكد العقيد نيكولا قبريال آدم، المتحدث بأسم المعارضة بغرب بحر الغزال، توقف المعارك بضواحي واو، زاعماً إنهم يتابعون تحركات القوات الحكومية تميهداً لشن هجمات جديدة على مواقعهم. وكشف آدم عن مقتل ثلاثة جنود من جانبهم وجرح 4 آخرين جراء المعارك يوم الجمعة الماضي. وزعم آدم إنهم قتلوا وجرحوا العشرات من قوات الحكومة واستولوا على معدات عسكرية جراء المعارك حول منطقتي برنجي وبقاري. مقتل رجل بمدينة ياي قتل شاب في العشرين من عمره بالرصاص في منطقة الغابات السكنية على مشارف مدينة ياي بولاية الإستوائية الوسطى بجنوب السودان، وقال سكان الحي إنه قتل الشاب من قبل شخص مقيم في المنطقة بتهمة اقتحام الغرف. وكشفوا أنه ألقيت جثته في ساحة الحرية بمدينة ياي حتى يتعرف عليه الأقارب. مشاورات مع الأمريكيين كشف رئيس لجنة الحكم المحلي للمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان، سبت ماجوك، أن وفداً رفيعاً من المعارضة المسلحة الجنوبية وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء مشاورات مع المسؤولين الأمريكيين، حول تطورات الأوضاع بجنوب السودان ومحاولة استعادة مسار السلام مرة أخرى. وقال ماجوك، إن الوفد السياسي، الذي يرأسه هنري أدوور، وصل إلى الولايات المتحدة، من أجل إجراء مشاورات حول تطورات الأوضاع وإنقاذ البلاد وإرجاع عملية السلام إلى مسارها مرةً أخرى. وأكد ماجوك أن المعارضة المسلحة لا وجود لها بدولة السودان وأن كل قواتها موجودة داخل أراضي جنوب السودان، وهي بأعداد كبيرة وبالفعل بدأنا الحرب ضد الحكومة الموجودة في جوبا في عدة مناطق بجنوب السودان. وأشار القيادي في المعارضة المسلحة بجنوب السودان، إلى أن زعيم المعارضة النائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان، رياك مشار. وكانت حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة بقيادة مشار قد وقعت على اتفاقية للسلام بإثيوبيا، في أغسطس 2015، برعاية دول (الايقاد) الإفريقية ودول الترويكا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي 8 يوليو الماضي، اندلعت أحداث دموية بصورة متسارعة بدولة جنوب السودان بين قوات الحكومة وقوات المعارضة، أسفرت عن مقتل حوالي 300 شخص من الطرفين، لكن بعض. المصادر غير الرسمية تتحدث عن وصول القتلى والجرحى إلى المئات، وذكرت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، في منتصف أغسطس، أن 90 ألف لاجئ جديد من جنوب السودان وصلوا إلى الأراضي السودانية منذ بداية عام 2016.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *