زواج سوداناس

بالفيديو.. 5 أشخاص استخدموا أصواتهم المذهلة لغناء أغرب الأغاني



شارك الموضوع :

يقولون إن الصوت العذب لص مترصد بالقلوب، ولا يكتفي بأسر القلوب فحسب بل يسحر الآذان أيضا.

ويعتبر امتلاك صوت جميل من أمتع النعم التي يهبها الله للإنسان، وظهرت العديد من الفنون التي عبر من خلالها عن صوته. لكن يبدو أن البعض حاول إظهار موهبته بطريقة غريبة، فوقف طفلان على مسرح لاستعراض صوتهم بغناء صوت القطط ومغني روسي نجح بجدارة في الحصول على لقب أغرب مغني في العالم.

وسنتناول في هذه السطور أشخاص استخدموا أصواتهم العذبة في غناء أغرب الأغاني.

1- إدوارد أناتوليفيتش
مغني باريتون روسي وحائز على جائزة الفنان الشعبي في روسيا الشيوعية. أصبح فنانا دوليا عام 2010، عندما ظهر في فيديو تم تسجيله عام 1976K وهو يغني أغنية لا تتضمن أي كلمات أو جمل بل تحتوي على صوت ضحكاته.

ثم تحول أناتوليفيتش لمصدر سخرية الإنترنت وغالبا يشير المستخدمون إليه باسم “Trololol”، وهي كلمة يطلقها الغرب على صوت ضحكة للسخرية من شخص ما أو إثارة غضبه.

2- كورال فرنسي لغناء ” مياو”
نالت قطعة موسيقية تعبر عن روح الدعابة بين اثنين من القطط شعبية كبيرة بين كبار الفنانين أصحاب صوت السوبرانو، وتتكون كلماتها بالكامل من كلمة “مياو”، حيث حقق طفلان فرنسيان شهرة كبيرة عند استعراض أصواتهما في غناء المقطوعة، كما حاول فنانون آخرون أداء المقطوعة لكنهم لم يحققوا نفس شهرة الطفلين.

3- جينادي تكاشينكو
وصف أحدهم موهبة الروسي “جينادي تكاشينو” أن روح الأرض جايا تجلت في جسد بشري لقدرته على استخدام فمه وأنفه، وخلق أصوات تحاكي الطبيعة كرفرفة أجنحة الطيور وقطرات المياه.

أظهر جينادي موهبته للعالم عندما شارك في برنامج المواهب الجورجي وصدم لجنة التحكيم والجماهير بصوته الساحر، ومن وقتها أفتتن به الإنترنت.

4- فيتالي جراتشوف
هو مغني روسي يصعب في الغالب تصنيف أغانيه فهي تضم التكنو والرقص والموسيقى الكلاسيكية والجاز والموسيقى الشعبية، وكان يلبس أزياء غريبة من تصاميمه على المسرح.

أصبح فيتالي مصدرا لسخرية الإنترنت عندما ظهر في مقطع فيديو وهو يؤدي أصواتا غير مفهومة تثير ضحكات كل من يسمعها، حتى أنه عرف على باسم ” مغني روسي غريب weird Russian singer”. لكن في الواقع فيتالي يمتلك موهبة كبيرة ويعد من أكبر الموسيقيين على هذا الكوكب.

5- الأوبرا الصينية
حازت مطربة صينية على شهرة واسعة بأدائها الغريب على المسرح، فعلى الرغم من مهاراتها الصوتية التي تجذب الصينيين فأنها كانت بالنسبة للعرب والغرب مطربة غريبة الأطوار وسخر من أدائها مستخدمو الإنترنت.

تخصصت المغنية الصينية في غناء الأوبرا الصينية، وهي نوع من الدراما والمسرح الموسيقي في الصين تعود جذورها إلى أكثر من ألف سنة لكن تطورت في القرن الـ13.

كانت تقدم بطريقة بسيطة لكنها مع مرور الوقت ضمت أشكالا فنية مختلفة مثل الموسيقى والغناء والرقص وفنون الدفاع عن النفس والألعاب البهلوانية.

لمشاهدة الفيديو أضغط هنا

بوابة فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *