زواج سوداناس

ميان دوت ..ميزان الحقيقة المائل…!!



شارك الموضوع :

كانت قصة سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت التي حدثت منتصف الأسبوع المنصرم, مفاجئة بالنسبة لي لمعرفتي الخاصة بتفاصيل كثيرة عن الأسرة التي ألصقت بها التهمة , وهي أسرة السلطان عبد الباقي, وتحوير السفير القضية من شخصية الى سياسية وإظهار أبناء السلطان بأنهم معارضة لحكومة سلفا كير ويتبعون لجناح مشار, وهو يجهل أن أغلبية السودانيين يعرفون العلاقات التي تجمع تجمعات أبناء الجنوب وقبائلهم منذ قبل العام 2011م. كما أن هذه الأسرة ظلت محافظة جداً , وأن كل الذي حدث وحاول السفير إيهام الرأي العام به ,وأن القضية سياسية, وأنه تعرض لهجوم من أفراد معارضة ويحتاج إلى حماية , وهو يدرك أن السفير الأمريكي بالخرطوم يغوص في عمق المجتمع السوداني ولم يعترضه(درويش صوفي), ناهيك عن معارض سياسي أو إرهابي. فالحكاية التي يرويها الذين كانوا حضوراً في ذلك الزقاق الميت جوار فندق أراك المهجور ليلة وقوع الحدث وإحاطة أبناء السلطان بالسفير ومحاولاته الهروب وقبضه وتسليمه للشرطة وفتح بلاغ ضده، تلك رواية غير, ولو كنت مكان السفير لذهبت في اتجاه تسويتها مع أسرة السلطان في صمت ودون ضوضاء بدلا من الاجتهاد في تسييسها وتوزيع التهم بتلك الصورة المؤلمة التي حاول من خلالها تشويه صورة أسرة ظلت محافظة, إلى جانب تشويه صورة السودان بأنه بلد فوضوي. والجميع يتفق على أنه بلد مسامح ويحترم الأجانب. وبكل أمانة هذا (الميان ) غير جدير بالبقاء في السودان ولا يشرف حكومتي الجنوب والسودان ولن ينتظر منه أن يصنع لهما علاقات متميزة وهو بالصفات والأخلاق التي تحكي عنه ,ومن مقربين منه ، فالأفضل لحكومة سلفا كير سحبه فورًا لأنه نفسيًا لا يستطيع العمل في السودان بعد اليوم, ولا يستطيع مقابلة أي من أفراد جاليته بالخرطوم لأنه سقط في نظرهم ولن يجرؤ أن يخدمهم أو يكون مكان ثقتهم في أنفسهم وسيادتهم

فضل الله رابح

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *