زواج سوداناس

زيجات الطاهر ساتي



شارك الموضوع :

طالعت بهدوء مشوب بالحسد، حواراً (تاريخياً) أجراه الزميل الطاهر ساتي في أكتوبر من العام 2001م أيام كان ناشطاً في أنسنة العلاقات، مع رجل (تاريخي) من الكلاكلة، تزوج مُثنى ورُباع وخُماس حتى وصل بعدد بعولاته إلى الرقم (18). منهنّ من قضت حُبها ومنهنّ من تنتظر نَحْبها، والرجل يبدّل فيهنّ تبديلاً.
خلّي بالك..
البعل في اللُّغة، حقّ أن يُطلق على الزوجة، لأنها قد يُرجى منها نكاحاً حتى آخر شهقة في صدرها، عكس الزوج الذي قد يكون لاستعمال الونسة الخارجي، فقط!
ونسمّي المرأة بالبعلة، لأنها مُنتجة ومُلهمة. فيما قد يتأثر الرجل بهزيمة ناديه المفضّل (زي المريخ كدا)، فيُصاب المسكين بهبوط في (الدوري الدموي)، فلا تأمل منه نكاحاً، بل يكون زوجاً (ساكتاً) في وضع الصامت. ما يستدعي وقوف الزوجة على أخبار الرياضة والسياسة قبل المغيب، وقياس مستجدات النكد على الساحتين المحلية والدولية.
قال تعالى في سورة الصّافات: (أتدْعون بَعْلاً وتَذْرون أحسن الخالقين). والأعراب كانوا يسمّون معبودهم الذين يتقربون به إلى الله، بعلاً. ما يبرر هوس التدافع في تعدد الزيجات بين علية القوم عند مسلمي جمهورية (زولستان) الاسلامية، تقرباً لله تعالى، جلّت حكمته البالغة!
عوداً على (حسد)، تذكرّت أعرابياً دفعه رفاقه للزواج بأخرى، ففعل وندم وقال: (تزوّجت اثنتين لفرط جهلي/ بما يشقي به زوج اثنتين/ فقلت أصيرُ بينهما خروفاً/ ينعمُ بين أكْرم نعجتين/ فصرت كنعجة تُضْحِي وتُمْسِي/ تُدَاوَل بين أخبث ذئبتين/ لهذي ليلة ولتلك أخرى/ عتاب دائم في اللّيلتين).
حاول الشاعر السعودي أحمد سالم، التعريض بـ(زوغة) الإعرابي من مشوار الألف زوجة وزوجة، قال: (قالوا السعادة أن تعاشر زوجتين/ تقضي الحياة منعماً وقرير عين/ أنّى اتجهت فهذه من شوقها/ تهفو إليك وتلك باسطُة اليدين/ تتسابقان إلى رضاك تودداً/ غُصنٌ يعانق في الرياض حمامتين/ إن قبّلت هندٌ جبينك قُبلة/ طَبَعَت بثينةُ فوق ثغرك قبلتين).
وسريعاً تراجع (سالم)، بعد أن تبادلته زوجتاه مثل كرة. قال: (ورجعت للأولى فقالت عُد لها/ هل كنت تحسبنا بدارك نعجتين/ ما كنت أدري أن قلبك سلعة/ في كل حانوت يُباع بدرهمين).
وكما فعل الإعرابي، هرب سالم مُنشداً: (يا زوجتيّ حزمت كل حقائبي/ ورحلت لن أبقى ضحية ضُرّتين/ في ظل واحدة تجرّعت الأسي/ وشربت كأس الموت في ظل اثنتين).
ما علينا..
كل زول حُر، في أن (يصير بينهما خروفاً)، أو: (يعيش منعماً وقرير عين).

وجدي الكردي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Abu allawi

        زولستان
        على وزن كردستان

        بس المشكلة انو الكردستان ما معروف شن جابهم لديار بني زول

        يمكن جو بيفتشو لى نعش سيدنا صلاح الدين الايوبي
        رحمه الله
        الذي مات وخلف بقايا كرد

        با كردستان سؤال
        هل هذا البعل اعلاه من اسلاميي زولستان
        كدى شيك لينا الله يرحم والديك
        يمكن يكون روسستان مخلفات موسم الهجرة للشمال
        زولستاني شايل سروالو ولافي في اوروبا

        الله يهنيه البعل
        ويزيدو كمان
        ويهدينا
        قول امين

        الرد
      2. 2
        عصام سمارة

        دي حاجة مخيفه خالس
        الراجل متين بالظبط بيصل مرحله الاستخدام الخارجي فقط
        الله يسترنا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *