زواج سوداناس

ماذا طلبت هذه الطفلة البريطانية من رئيسة الوزراء؟!



شارك الموضوع :

سجلت طفلة بريطانية امتعاضها من الأوضاع في البلاد وذلك في رسالة وجهتها إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، عبر الفيديو في 53 ثانية فقط، لخصت فيها الكثير من القول مما يعجز عنه الكبار وبلغة بسيطة ومباشرة.

الطفلة اسمها بروك بلير وهي في الـ 5 من عمرها، وقد شدت انتباه البريطانيين بعد أن نشر لها الفيديو على الإنترنت، وهي توجه اللوم لرئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي وتطلب منها بجرأة مزيدا من التضامن مع الناس المعرضين للخطر في بريطانيا من المشردين الذين يعيشون في الشوارع.

وطلبت بروك بأسلوب حماسي ومحبب رغم لهجتها الغاضبة، من ماي، أن توفر البسكويت والشكولاتة الساخنة للمشردين، كما قالت إن ماي يجب أن تضع حصة من المال لمساعدة الآخرين، مشيرة إلى مشكلة نقص المساكن في البلاد.

وأبدت الصغيرة بحماسة قلقا حول المنصرفات المالية بالبلاد مثيرة استفهاما حول الإنفاق على الحرب، مقترحة بأن المال من الأفضل أن يصرف على الذين لا مأوى لهم.

وكانت الصغيرة قد ابتدأت بالتعريف باسمها وعمرها وأن لديها رسالة تريد أن توجهها إلى تيريزا ماي، وجاء في نص الرسالة:

“اسمي بروك بلير وأنا في الخامسة من عمري.
لدي ما أريد قوله لتريزا ماي..
في ليلة الأمس كنت في الشوارع وشاهدت المئات والملايين من المشردين..
أحدهم بدا بأذنين عريضتين، مثقلا بالأعباء.
يجب أن تكوني هناك..
تريزا ماي يجب أن توفري لهم البسكويت والشكولاتة والساندويتشات والمنازل السكنية..
أنظري، أنني في الخامسة فقط وليس بإمكاني أن أفعل شيئا حيال ذلك..
أقوم فعلا بتوفير بعض المال لكنه لن يكفي لشيء.
أنت لديك قدر وافر من الأموال فعليك أن تنفقي بعضا منه لمساعدة الناس..
وهذا ما يجب أن تقومي به..
لدينا قوانين في هذا البلد وقد خضنا حروبا كثيرة.. وأنا لا أحب ذلك..
تيريزا ماي.. أنا غاضبة جدا..
هل أنت تسمعين لي؟!..
تيريزا ماي”

ويرى مراقبون أن بريطانيا تواجه المزيد من الأثقال بعد خروجها من الأوروبي. وتشير دراسة نشرت مؤخرا لجامعة كمبردج أن هناك حوالي 83 ألف من الشباب مشردين لا مأوى لهم. كما أن الحكومة تنوي خفض مساعدة السكن لمن هم في سن 18 إلى 21 سنة مما ينذر بمزيد من الإشكاليات. وقد دعت تلك الدراسة إلى أن تضع الحكومة البريطانية ضمن الأولويات توفير المسكن الآمن وبأسعار معقولة لهذا العدد المستمر من المشردين.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *