زواج سوداناس

طبيب مضرب في مستشفى حكومي ويعمل باجتهاد في مستشفى خاص



شارك الموضوع :

اضراب الاطباء

يحدثونا عن نقص الادوية والمعدات

نحدثهم عن حال المريض الذي يبحث عن تشخيص المرض

يحدثونا عن غياب الامن

نحدثهم عن غياب العون من العالم بالمرض للجاهل به

يحدثونا عن حال البلد

نحدثهم عن حال المرضى في المسشفيات وهم يبحثون عن شفاء اساسه روشته الطبيب غير المتوفر حاليا

نعم السوال هو لماذا الان .. ولماذا الصحه .. ولماذا المستشفيات الحكومية وليست الخاصه مع العلم ان احدهم طبيب مضرب في مستشفى حكومي ومجتهد في مستشفى خاص

للاضراب صدى يوثر ليس على الرئيس ولا المؤتمر الوطني

يوثر اضرابكم على البسطاء والفقراء الذين لا عون لهم ولا حول لهم وقبل ذلك كله جاءوا الى المستشفيات لان لا صحة لهم

اذا حريص علي واقع الصحه الحل ما انك توقف خدمة البسطاء والفقراء عشان ماف واقع

الحل انك تشتغل بالموجود وتشوف الية لتوفير غير الموجود وقطعا ما جزء من الالية انك ما تخدم المرضى

احزاب اليسار والله استراتيجية تصيد اخطاء النظام لن تسقط النظام

غدا القريب يفشل الاضراب وسنرى ما عند احزاب اليسار ستخمد حتى فرصة اخرى وخطا اخر للنظام تضج بعدها فئران اليسار حركة وحيوية

مع واقع افضل للصحة والتعليم وبقية الخدمات في البلد

مع استمرار الخدمات رغم تردي الاوضاع لحوجة المواطن البسيط لها

مع ايجاد اليات وحلول تساهم في تحسين الواقع الصحي بالبلد
بقلم
الصديق محمد احمد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        احمد عبد الكريم

        كاتب المقال يريد ان يلوم الاطباء كلهم و على كل شيئ و المعلقون يلومون الحكومة على كل شيئ بما في ذلك ،(غطرسة) الاطباء و الاطباء مقسومون بين من يطالب بحقه و حق المريض و بين من يرون في كل هذا فرصة لانتفاضة لم ينجحوا في اشعالها عشرين سنة ..هذا حال الشعب السوداني( لحم راس ما يتلايق)!

        الرد
      2. 2
        احمد

        عندما كنا نقول بان الأطباء اصبحو اتفه و احقر شريحة وظيفية فى السودان لم نكن نبالغ او نتحدث من فراغ. ..منذ متى كان للطبيب اهتمام بالمواطن البسيط حتى يتخذه ذريعة من اجل الإضراب..ونحن كلنا نعلم علم اليقين ان 80 % من سكان المقابر هم نتاج لأخطاء طبية .
        يجب تكوين اليات محاسبية واضحة لمعالجة ومحاسبة التقصير والأخطاء الطبية للأطباء والعاملين في الحقل الصحى وسن قوانين رادعة لذلك…
        افعلوا والا فلاتلوموا المواطن حين ياخذ حقه بيده..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *