زواج سوداناس

مواطنون بالجريف: نافذون باعوا 20 الف متر من أراضي المنطقة



شارك الموضوع :

شكى مجموعة من المواطنين بمنطقة الجريف غرب الحارات من عدم التخطيط بالشوراع، ووصفو الذي تم في فترة سابقة بالمشوه والمعيب واتهمو والي الخرطوم السابق بالتراجع عن قراره بتخطيط المنطقة، مؤكدين أن المنطقة تعاني من انعدام الخدمات الهامة، كما اتهموا أشخاصاً نافذين ببيع 20 الف متر من أراضي الجريف.

وكشف رئيس اللجنة الشعبية بمنطقة الجريف غرب سابقاً، عبدالله الطيب، خلال جولة لـ«الجريدة» بالمنطقة، عن بيع 20 الف متر مربع من أراضي الجريف ما يعادل (10) مربعات، وعزا عدم التخطيط الى عجز الجهات المسؤلة عن تعويض المواطن بالمنطقة، مبيناً أن المواطنين يطالبون بتعويضهم عن الاراضي التي نزعت في ذات المنطقة مثلما حدث لنظرائهم بمناطق الحلفايا وام دوم، بجانب اعادة تخطيط المنطقة وتوفير الخدمات الهامة المتمثلة في المراكز الصحية، مشيرا الى أنه يوجد مركز صحي يفتقر للكودار العاملة ومعينات العمل، في وقت بلغ اخر تعداد للسكان بالمنطقة (200) الف نسمة، مؤكداً أن المنطقة تفتقر كذلك للاسواق عدا بعض الاسواق العشوائية الغير مخططة بالشارع وللمتنفسات والنوداي ومكاتب الخدمات الكهرباء والمياه.

وشكى مجموعة من المواطنين من عدم التخطيط بالشوراع ووصفو الذي تم في فترة سابقة بالمشوه والمعيب واتهمو الوالي السابق بالتراجع عن قراره بتخطيط المنطقة، معتبرين أن مكتب اعادة التخطيط الذي كان بالمنطقة غرضه تخدير المواطنين، وكشف مواطنون عن تحويل السوق الخيري المخطط بخارطة المنطقة الى داخلية لكلية الامارات التقنية وجزء منها كان من المفترض ان يكون ميداناً، وشكى المواطنون من عدم قبول ابنائهم في المنح التي اعلنت عنها الكلية بالرغم من استيفائهم لشروط القبول، وابدوا تخوفهم من ضياع العام على ابنائهم خاصة وأن الدراسة تبدأ بالكلية اليوم.

وكشفت المستشار القانوني للجنة قضية الجريف غرب، ندى جلال الدين، عن تراجع ادارة كلية الامارات التقنية عن قبول (300) طالب من ابناء سكان الجريف في المنح المجانية، متهمة الادارة بالتلاعب بمصطلح خيرية، واكدت أنه حسب وزارة التعليم العالي فإن الكلية منحت من قبل الشيخ طحنون وتعتبر الوحيدة التي سجلت ككلية خيرية، متهمة الكلية بالسيطرة على اللجان الشعبية، وقالت إن أي رئيس لجنة شعبية ينحاز لقضايا الارض بالجريف غرب يتم اعفائه.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *