زواج سوداناس

نزوح مايزيد عن الف شخص من شرق (جبل مرة) جراء العنف القبلي



شارك الموضوع :

قالت الأمم المتحدة إن 1600 شخصا نزحوا من مناطق بشرق (جبل مرة) في دارفور غربي السودان، بسبب اندلاع أعمال عنف قبلي بين المزارعين والرعاة.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية ( اوتشا) في نشرته الأسبوعية الدورية ،نزوح نحو 230 أسرة، بما يقارب 1600من الأفراد من 13 قرية ومزرعة قرب كوسا.

وأفاد العمدة ابوبكر علي أحد عمد شرق الجبل بمحلية (طويلة) بولاية شمال دارفور، أن نازحين جدد فروا من عدد من القرى والمزارع المحيطة بمنطقة كوسا واحتموا بالجيش السوداني ، ويقدر عددهم بــ2000 نازح .

وقال العمدة أبوبكر لــ(سودان تربيون) الاثنين، إن النازحين وصلوا من مناطق، وقري كوسا التي تقع جنوب “فنقا”، وشمال “كتور” ، واحتموا بحامية للجيش السوداني،في منطقة كتور الواقعة عند مدخل جبل مرة من الناحية الشرقية، وجنوب محلية طويلة علي الحدود مع ولاية جنوب دارفور.

وأبلغ مسؤول حكومي فضل حجب اسمه (سودان تربيون)، أن مجموعة نهبت ماشية لإحدى القبائل العربية وصعدوا بها إلي أعالي جبل مرة، موضحاً أن القبيلة التي تعرضت لنهب مواشيها، تحركت مع مؤازرين من جنوب وشمال دارفور غرب “الملم”، وهاجموا كثير من القرى علي الطريق، باعتبار أن هذه المناطق تتبع للمتمردين.

وأضاف المسؤول أن المواطنين الآن تحت حماية الجيش السوداني بمنطقة كتور، وأن مفوضية العون الإنساني بشمال دارفور طلبت من المنظمات تقديم وتوفير المساعدات للأهالي النازحين، حيث زارت عدد من المنظمات المنطقة.

وأفادت (اوتشا) أنها تلقت تقارير من قادة المجتمع المحلى بأن أشخاصا لاذوا بالتلال المحيطة بسبب الخوف من وقوع مزيد من الهجمات.

وأضافت في نشرتها “لم يتمكن الفريق المشترك من عدد من وكالات الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر السوداني، والوزارات الحكومية من الوصول إلى النازحين الذين لجأوا إلي التلال بسبب صعوبة الوصول إليها جراء التضاريس الصخرية وانعدام الطرق”.

وشددت على أن الأشخاص في منطقة كتور ،المقيمين أو النازحين الجدد، بحاجة إلي المساعدات في حالات الطوارئ، لافتة إلى إن الأكثر إلحاحا حالياً يتمثل في الحصول على الرعاية الصحية، والمياه، والمواد الغذائية، وكذلك الحماية.

وأجبر القتال في منطقة جبل مرة الذي تصاعدت وتيرته منذ منتصف شهر يناير الماضي بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد نور ، آلاف المدنيين على الفرار من المنطقة الجبلية التي تتمدد في ثلاث من ولايات دارفور.

ويتوزع النازحين في ثلاثة مواقع بولاية شمال دارفور، في سورتوني بالقرب من قاعدة (يوناميد)، و في طويلة (في معسكر النازحين)، إضافة لبلدة كبكابية.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *