زواج سوداناس

مبارك الفاضل : حزب الأمة كبير ويجب أن لايتبع الفروع كالحركة الشعبية



شارك الموضوع :

قلل القيادي بحزب الأمة القومي مبارك المهدي الفاضل من تبرؤ حزب الأمة منه وإعلانه رفع شكوى لمجلس شؤون الأحزاب السياسية في هذا الصدد ، وفي الأثناء وصف المهدي ما أثير حول توليه منصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المقبلة بأنه مجرد إرهاصات وقال في تصريحات صحفية: إن الخلافات داخل حزب الامة ليست بجديدة وكذلك التباين في الاراء بين قياداته ، وأردف الخط العام لحزب الامة مع الحوار(لكن يوجد تباين في التكتيك) وأضاف ( نحن نرى إن حزب الامة كبير لا يجب ان يتبع لجهة وانما يجب ان يقود ولا ينتظر الحركات المسلحة لانها ذات صبغة جهوية وليست قومية ولديها اجندة خاصة متعلقة بوضعها وطموحاتها ، وبالتالي حزب الامة يجب ان لايتبع الفروع وهو من يرسم الحل النهائي ) . واعرب مبارك عن أمله في تجاوز خلافات حزب الامة من خلال هذا الحوار وان يفضي في نهاية الى توحيد الاحزاب، لان طبيعة الخلافات في الاحزاب ليست بمعزل عن مشاكل السودان.
ولم ينف مبارك امكانية توليه موقع رئيس الوزراء المتفق عليه خلال الحوار الوطني، لكنه لم يبين صحة ما أثر حول هذا الامر من عدمه، مشيرا في هذا الاطار الى ان تعديل الدستور سيتغرق مدة شهرين ويكتمل بنهاية العام، بالاضافة الى تنفيذ مخرجات الحوار واقناع الممانعين لايقاف الحرب ومن ثم المشاورات اللازمة لتكوين الحكومة والاتفاق على المناصب.

وأكد أن المهدي مازال رمز من الرموز الوطنية وأضاف نأمل أن يواصل دوره من الداخل .
و أثنى القيادي بحزب الامة مبارك الفاضل على الرئيس عمر البشير ووصفه بالشجاع لطرحه مبادرة الحوار وقال مبارك في تصريحات عقب ختام الجلسة ( ليس من السهل ان يكون رئيس وقابض علي السلطة و يفتح المجال للحوار الوطني الواسع ويعترف بوجود مشاكل علي ستة محاور ويقبل الحلول التي توصل اليها الناس وظلت المعارضة تنادي بها خلال 27 عاما ) واضاف الفاضل بان الرئيس البشير تعهد بتفيذ المخرجات معتبرا إن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل التوصيات الي واقع تنفيذي يعالج ومعاش الشعب السوداني وقال ان النخبه السياسية تنشغل بقضايا السياسة وتنسي قضية المعاش ، وأكد أن حل الأزمة الاقتصادية يتم بالتواصل مع الغرب لفك الحصار الاقتصادي والسياسي حتي يستطيع السودان اان ينهض بالإنتاج ويخرج من الازمة الاقتصادية .

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *