زواج سوداناس

طارق السويدان : أنا خادم لنهضة السودان



شارك الموضوع :

تشجيع الشباب:
أبدى العالم الكويتي د. طارق السويدان، سعادته الكبيرة بزيارته للسودان، ورأى أن الأمر ليس مرتبطاً بوجود أحباب له، أو تميز السودانيين بالكرم والجود فقط، ولكن لسبب أعمق من ذلك يتمثل – حسب قوله – (في أن السودان بلد مجاهد وضحى كثيراً، وحالياً الاتجاه الإسلامي فيه واضح، وهذا أدى إلى محاصرة عالمية، ومحاولة لإسقاط هذه التجربة)، وأضاف (واجبنا كما ضحوا، أن نضحي ونعينهم بكل ما نستطيع، وقال إن زيارته تضمنت التشاور في الكثير من قضايا السودان والأمة في المجالات التدريبية، وإقامة دورة عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بدعوة من مركز البدائل للتدريب، إلى جانب دورة أخرى عن إدارة الموهوبين، ومحاضرات لأصحاب الاهتمام بالعمل الحر، وتشجيع الشباب، مبيناً أن الزيارة شملت إجراء لقاءات مع المسؤولين في الدولة والحوارات التلفزيونية والإعلامية الأخرى.

تطوير الذات:
ومن ملاحظات دكتور السويدان أنه يرى في كل زيارة للسودان (شيئاً جديداً ومميزاً)، – على حد تعبيره، وقال: (عندما أرى وجود مبانٍ جديدة وفنادق وطرق، هذا يؤكد أن هنالك تنمية)، وزاد في حديثه (لاحظت أن الوعي العام لتطوير الذات أكبر، أي بمعنى أن الشباب بدأوا يفكرون في إنشاء مشاريع خاصة، بغية زيادة الإنتاج)، وأضاف (عندما أزور أي بلد لا تهمني المباني والأشكال، وإنما تهمني العقول والإنتاج والتفكير والمشاريع، وهذه لا تراها في الشارع)، وضرب السويدان مثلاً بأن (70%) من إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية يأتي من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مطالباً الشباب المضي قدماً في هذا المجال، منوهاً إلى أن توفير الوظائف يؤدي إلى تقليل الجرائم، باعتبار أن الإنسان بطبيعته يبحث عن الرزق (وإن كان حراماً).

السودانيون متميزون:
أكد السويدان أن الشباب المشاركين في دورة المشاريع الصغيرة والمتوسطة لفتوا انتباهه لالتزامهم بالمواعيد، رغم أن الحضور يزيد عن (200) مشارك، ورأى أن ذلك يدل على حرصهم للاستفادة من الدورة، وذكر أن (اختبارات القياس) أكدت أنهم متميزون ويلتزمون بالوقت، وهي نادراً ما تحدث في الدورات، خاصة عندما يكون العدد كبيراً، وأضاف (في كثير من الدورات في نهاياتها ألحظ تسلل المشاركين، إلا أنني لاحظت أنهم موجودون حتى نهاية المحاضرة، هكذا قالها، وهذا يدل على تميزهم)، وقال إن عبارة (دي مواعيد سودانيين)، لم تعجبه، مبيناً أنه لم يلمسها في هذه الدورة، وقال إن الانطباعات السلوكية يحكمها الواقع، وقد يكون هذا موجوداً في أماكن أخرى، أو ظاهرة سابقة.
وعندما سألته عن العلاقات السودانية الكويتية، رفض الحديث عنها، ولكنه قال مبتسماً: (ح أقربها)، مشيداً في ذات الوقت بالحفاوة التي وجدها بالسودان (في كل مكان)، وختم حديثه (أتمنى أن أكون خادماً لنهضة السودان).

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *