زواج سوداناس

أطفال دارفور .. اعتقال الرحمة و الرأفة..



شارك الموضوع :

من جحيم معسكرات التمرد إلى نعيم الاعتقال الحكومي اطفال دارفور يعبرون من خلال معركة قوز دنقو المعروفة . طباخة .. ونظافة .. و حمل للأسلحة والذخيرة .. ومقاتلة في خط النار . . وحتى الطفل الجنوبي بينهم يفعل كل هذا . > و بينهم المصابون بالأمراض القاسية المعدية .. مثل الدرن .. و لا رعاية صحية لهم في معسكرات الحركة المسلحة .. فهي تعتمد على النهب والسلب كما أشارت تقارير وزارة الخارجية الامريكية المتاحة في الشبكة العنكبوتية . ضحايا التجنيد القسري والاختطاف من أطفال الوطن و دول الجوار مثل دولة جنوب السودان .. يبقى اعتقالهم رحمة لهم للتخلص من أعمال السخرية والقتال بدون كفاءة تكفل لهم بأمل كبير تفادي الاعتقال في الميدان . > أطفال في معسكرات مسلحين في الخلاء بعيدون عن أسرهم يصابون بالأمراض الخطرة مثل الدرن و مع ذلك يجبرون على القتال إجباراً . > ويأتي الاعتقال رحمة لهم و رأفة بهم .. وهذا ما تأكد بعد أن انتصرت القوات الحكومية في معركة قوز دنقو و وجد بعدها الأطفال المقبوض عليهم كل ما فقدوه في معسكرات حركة العدل والمساواة من استحقاقات رعاية الطفولة بما يوافق المنهج الإسلامي .. لا المنهج الامريكي الذي يدفع بالأطفال إلى أندية الشواذ . > وأسوة بـ 98 طفلا ًعفت عنهم رئاسة الجمهورية بعد أن قبضت عليهم القوات الحكومية في معركة غزو أم درمان .. فقد أعلن رئيس الجمهورية عن العفو عن هؤلاء الأطفال الذين أجبروا على المشاركة في معركة قوز دنقو . > وحركة العدل والمساواة أمرها غريب جداً ..فهي كانت قد غزت أم درمان وكأنما كانت تظنها مثل إنجمينا أو جوبا .. يسهل تغيير الوضع فيها .. و لكنها لاحقاً انهزمت وأبيدت عسكرياً في قوز دنقو .. و خرجت من معادلة التأثير على الساحة الأمنية .. وفقدت فرصة تسويق شروطها مع الحكومة .. والحكومة تتعامل معها بمدأ الالتزامات القديمة تجاه السلام . > لكن بالنسبة للطفل من جنوب السودان الذي اختطفته الحركة المسلحة، فإن الحكومة قامت تجاهه بالواجب الإنساني المستحق . . لكن هل ستزهد فيه حكومة جوبا وهو واحد من رعاياها؟. > و لتعلم جوبا أن اعتقاله في المعركة مع أطفال سودانيين يبقى رحمة له .. فلو كان قد فلت من الاعتقال .. لعاد إلى معسكرات الحركة ليواصل أعمال السخرية التي يجبر عليها الأطفال . > فقد أحيل الأطفال بعد اعتقالهم إلى محكمة الأسرة والطفل لصغر سنهم .. ولأنهم في نظر الحكومة والمجتمع ضحايا مجني على براءتهم . > والأطفال قد اختطفوا و غرر بهم و هم في الخلاوى و المراعي و المزارع والمدارس و الأسواق . > و الآن بعفو رئيس الجمهورية عنهم سيعودوا إلى حيث اختطفوا و استدرجوا . وسيعود الطفل الجنوبي إلى وطنه الجديد أو أن يؤخذ إلى معسكرات اللاجئين الجنوبيين . > شيء غريب أن يكون اعتقال و أسر محاربين في معركة رحمة لهم و رأفة وإنقاذاً ولطفاً من العودة إلى معسكرات التمرد سالمين غانمين . > معسكرات التمرد فيها تجويعهم وإهمال صحتهم و استغلالهم بصورة مذلة ومهينة . غدا ًنلتقي بإذن الله…

خالد كسلا

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *