زواج سوداناس

بص الوالي


مقالات 2

شارك الموضوع :

تحكي الطرفة المتداولة عن الفنان كمال ترباس قوله: (إنه جنو وجن الزول البقلب السمكة في الأكل وهو مادافع في العزومة قروش).

وهذا بالضبط حال نادي المريخ فقد اكتشف الوالي أن الــ 28 رجلاً الذين دفع بهم في مجلسه لم يقدموا للمريخ ما يشفع لهم بقلب السمكة باستثناء إثنين أو ثلاثة أما البقية فقد كانوا ضيوف شرف مسنترين في بص الوالي وموهطين في الكراسي وشغالين (تنظير).

الوالي والذي حاول أن يكون مجلساً من جميع أطياف المريخ ويرضي الجميع وحشد له الدعم اللوجستي ليقول هؤلاء رجالي الذين أدير بهم معركة بقية الموسم تفاجأ هو قبل غيره أن العنكبوت قد نسجت الخيوط في جيوبهم، وإنهم انضموا إلى ركاب بص الوالي من غير حتى أن يحملوا قيمة تذاكر صعودهم.

أن حال المريخ الذي يغني عن السؤال والصراعات داخل المجلس أفرزت التضارب في الآراء والذي طفا إلى السطح بصورة تؤكد غياب المؤسسية وسيطرة المزاجية في تصريحات الأعضاء وما التطورات التي سبقت قيام مباراة المريخ وأهلي شندي إلا دليل على ذلك.

المريخ ظل ولفترة طويلة لا يعلو فيه صوت على صوت النقود وطيلة الــ 13 سنة التي كان جمال الوالي رئيساً للنادي كان هو الناهي الآمر فيه ولسان حال الجميع يقول بي حقه.

جمال الوالي نفسه لم يعد جمال الوالي القديم أنهكه الصرف على المريخ وفترت عزيمته ونالت ظروفه الأسرية ما تبقى من عافية جيبه، وأصبح يبحث عن رجل يشيل معاهو الشيلة فلم يجد رجلاً يمتلك المال ويستطيع أن يساعده في إدارة المريخ في تناغم تام غير عبد الصمد.

لذلك ظل الوالي على الدوام يلوح بأن عبد الصمد خط أحمر.. كما ظل على توافق تام مع الرجل رغم اختلاف الأعضاء حوله.

عبد الصمد كان ضد الانسحاب وكذلك استطاع إقناع الوالي فأصبح المجلس منشطراً بين مؤيد ومعارض وكانت الغلبة للغة المال، خاصة وأن كثيراً من أعضاء المجلس كانوا تمومة جرتق لا يهشوا ولا ينشوا.. وليست لديهم فكرة عن معسكرات الفريق أو تكاليف السفريات أو فواتير الفنادق.

الآن وعلى الرغم من أن الانتصار في مباراة الأهلي شندي أمس أراح جمهور المريخ ولو انتصر المريخ على الهلال أيضا سيريح شعب المريخ أكثر وأكثر.. لكن السؤال المهم ثم ماذا بعد!!؟ إلى أين يسير المريخ!؟؟.

خارج السور:

لا يعقل أبداً أن تكون راكباً في بص وبالمجان وكمان توصف للسواق يمشي بي ياتو شارع.

سهير عبدالرحيم

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *