زواج سوداناس

السيسي: أجهزة خارجية تستخدم التواصل الاجتماعي لهدم دول



شارك الموضوع :

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن جيش مصر جاهز لحماية مصر وأشقائها في الخليج والأمن القومي العربي من أي تهديدات.

وقال في حوار مع رؤساء تحرير الصحف المصرية تنشره السبت “أود أن أقول للشعب المصري اطمئنوا، فالقوات المسلحة قادرة ومؤهلة على أن تحمي مصر، وتدافع عن البلاد ضد أي تهديدات تؤثر على أمن واستقرار مصر والمنطقة وأشقائنا في الخليج، وقادرة على حماية الأمن القومي العربي”.

وأضاف: “أذكركم أن أحدث ما دخل الخدمة بقواتنا البحرية، حاملتا الهليكوبتر من طراز ميسترال وقد حصلنا عليهما من فرنسا بشروط ميسرة، ولا تتحمل الموازنة العامة للدولة هذه التكلفة، ولدينا حقول غاز تبعد مسافة أكثر من 200 كيلومتر من شواطئنا، مثل حقل ظهر وغيره، لذلك لا بد أن تكون لدينا القدرة على تأمين وحماية هذه الحقول، وعلينا أن نعلم أن ثمن الحاملة الواحدة من طراز ميسترال يعادل قيمة دخل حقل ظهر في شهر واحد”. وأشار إلى أن القوات المسلحة تمضي بشكل جيد جدا في تنفيذ خطتها للتطوير وتنوع مصادر السلاح التي بدأت منذ 3 سنوات ونصف السنة، مؤكداً أنه لا يوجد لدى الدولة قلق من الخارج لكن من محاولات الاستهداف من الداخل.

وقال الرئيس المصري إن أجهزة خارجية تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كمنصات لهدم دول من داخلها، وإن المصريين أكثر وعياً ممن يتصورون أنهم بمحاولاتهم التشكيك والإساءة من خلال تلك المواقع وغيرها يستطيعون التأثير، مؤكداً أن الشعب المصري يرفض جهود البعض لإدخال بلدهم في دوامة الضياع، كما يرفضون كل محاولات إثارة الرأي العام.

وأضاف أن تلك المحاولات مصيرها الفشل، فكل المصريين يحبون وطنهم، وكل فرد فيهم يعبر عن ذلك الحب بطريقته الخاصة.

وأكد الرئيس المصري أن الحرب على الإرهاب طويلة، وتم تدمير 15 عربة كانت تحاول التسلل عبر حدود مصر مع ليبيا.

اقتصادياً، أوضح أنه لن يترك محدودي الدخل دون حماية، وستكون هناك إجراءات رادعة لمكافحة الفساد ومحاربة الاحتكار للحد من الاتجار في أقوات الشعب، معتبراً أنه لا بديل عن الإصلاح ومتطلباته، وقد صارح بها الشعب منذ البداية، ويجب أن نتحملها جميعا.

وقال السيسي إنه ليس لديه هدف أغلى من بناء دولة يفتخر ويتباهى بها المصريون، مشيراً إلى أن التجربة هي التي توجد الحاجة للتغيير، وأنه يرفض القرارات الاستثنائية، معرباً عن ثقته في أن المصريين سيتحملون تبعات الإصلاح باستنفار الهمم للعمل ما داموا يثقون فيمن يتخذ القرار.

وأوضح الرئيس المصري أن هناك احتياطياً من السلع الأساسية بأسعار مناسبة تكفي لمدة 6 أشهر، وسيتم تسليم نصف مليون فدان للشباب والمستثمرين، مشيراً إلى أن أمام كل شاب فرصة لتملك 10 فدادين فوراً وسداد ثمنها بالتقسيط بفائدة 5% متناقصة.

وكشف السيسي عن إجراءات التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وقال إن قرض الصندوق تم بشروط أفضل من الاقتراض من دول، حيث يمثل القرض شهادة ثقة تفتح الأبواب أمام تدفق الاستثمارات، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يثق في تحمل المصريين تبعات الإصلاح، مناشدا رجال الأعمال بالعمل والاستثمار في مصر، قائلاً لهم مصر أولى بكم، وحريتكم كاملة، ولا إجراءات استثنائية ضد أحد.

وأشار إلى أنه سيتم الانتهاء من قانون الاستثمار خلال أسابيع لجذب الاستثمارات الخارجية، وسيتم عرضه على البرلمان لإقراره قبل نهاية العام الحالي.

وقال الرئيس المصري إن بلاده تعاني من أعراض نقاهة من مرض مزمن، مضيفاً “نحن في عنق الزجاجة وفي سبيلنا للخروج، وإذا أردنا الخروج فلا بد من اتخاذ إجراءات صعبة، علينا أن نتحملها، وأن نصبر عليها، والنتائج ستكون عظيمة جداً بإذن الله لأيامنا المقبلة وللأجيال القادمة”.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *