زواج سوداناس

استقالة أطباء الشيوعي من الحزب



شارك الموضوع :

دفع الأطباء المنتمين للحزب الشيوعي باستقالتهم من الحزب، وقال الأطباء في رسالتهم لقيادة الحزب” نتقدم لكم بهذه الرسالة كاستئذان حزين ومؤلم في الانصراف، واستقالة تنظيمية من صفوف مؤسسة الحزب”، وأضافوا” إننا نقدم هذه الرسالة والاستئذان في الانصراف، ولسنا نحن الذين نرحل عن مؤسسة الحزب، ولكن الحزب هو الذي رحل عنا بتوقفه عن أن يكون المؤسسة ذات الأهداف الجليلة والمهام الوطنية التي اخترنا الانحياز لها أول مرة”، وصوبوا انتقادات حادة لقيادة الحزب، وبرروا فى رسالتهم التى تحصلت عليها (آخرلحظة) استقالتهم إلى ما أسموه بإختطاف الحزب من قبل مجموعة محددة لصالح توجهاتها الذاتية ورغائبها الصغيرة، وممارسة تلك المجموعة لأعتى آليات التغييب والتجهيل المتعمد بجانب ما أسموه بالتراجع المخيف عن كل تقدم أحرزه تطور الحزب الموضوعي منذ الأربعينيات، في سبيل توطين مناهج الديمقراطية الداخلية والقيادة الجماعية داخل الحزب، والرِّدة عن ذلك إلى مناهج الإدارة المركزية التي تخضع حياة الحزب الداخلية وقراره السياسي لتقديرات كادر محصور العدد، يتسلط على أعضاء الحزب كأنه يمتلك المعرفة الكلية، والحكمة المطلقة، وأكد الأطباء المستقيلين أن قيادة الحزب استمرت فى وضع العراقيل أمام العمل التنظيمي الفعّال لقطاع الأطباء وسط القطاع الصحي، بمحاولة فرض نقابة المنشأة على الأطباء، والتي تعتبر مجرد مخلب قط للسلطة يؤدي إلى تمييع قضايا الأطباء ووأد حراكهم المطلبي والجماهيري وضربه في مقتل، كما يؤدي إلى خسارة الرصيد الجماهيري للحزب الشيوعي وسط الأطباء، باعتبار موقفهم الرافض لهذه النقابة المسخ جملة وتفصيلاً، وأشاروا إلى أن قيادة الحزب حاولت الإلتفاف على الأمر بمحاولة فرض حل قطاع الأطباء ومحاولة دمجه فيما يتم تسميته بفرع الحزب الموحد للمهن الصحية، وكشفوا عن ما يتم من مطاردة بوليسية مستمرة لبعض عضوية القطاع بالبلاغات فارغة المعنى والمضمون، والتي لا تعكس إلا سيادة عقلية محاكم التفتيش والحجر على الآراء، الأمر الذي حول الحزب من مؤسسة عمل جماهيري سياسي إلى ما هو أشبه بقسم بوليس.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        مبروك تمام خبر جيد

        هذه هي أخلاق الحزب الشيوعي وعجبت لطبيب يعلم دقة بناء جسم الإنسان أن يعتقد أن ذلك كله حدث صدفة دون خبير عليم بتركيبه هو الله.
        المشكلة أن الإسلاميين تعلموا كل ذلك وأكثر من الشيوعيين نتيجة الإختراق المتبادل فصار ديدنهم التغييب والتجهيل واغتيال الشخصية والتغفيل الإنتفاعي.

        الرد
      2. 2
        Atbara

        درست مع بعضهم في إحدي الدول الاوروبيه الشرقيه قبل انهيار النظام الشيوعي فيها
        و الله لم اري في حياتي أخبث من هولاء البشر … الحمد لله على هدايته لكم و اختياركم لترك هذا الحزب و ان شاء الله لن يكون له مكان و لا دور مؤثر في السودان … و ربنا يحفظ الوطن و العباد من أمثال هذه الأحزاب السياسية التي همها تدمير العقيده و نشر الفساد و الانحلال في المجتمعات …..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *