زواج سوداناس

يوم الفتاة.. أياد ناعمة تنسج دثار الوعي.. يومهنّ خير



شارك الموضوع :

اليوم العالمي للفتاة (الطفلة) الذي نشره مارك على منصة التواصل الاجتماعي (فيس بوك) والذي أعلنته الأمم المتحده في الحادي عشر من الشهر الجاي وفق مبادئ أساسية من أجل أولويات وضعتها الأمم المتحدة، لزيادة الحقوق والوعي أكثر مما يضيف لها إصبع اتهام آخر يجعلها تحت مساءلة جديدة، خصوصا أن هناك يوم احتفال عالمي بالمرأة، يرى الجندر أنها حقوق لا يمكن مساسها ولا الخوض فيها في ما تفاعل بعض الرجال مع اليوم بتغيير صورهم الشخصية على (فيس بوك)، مهنئين صديقاتهم وأخواتهم بهذا اليوم.

حق مكفول للطفلة
وفي حديثها عن يوم الطفلة العالمي، تقول تقوى كمبال – ناشطة في مجال العمل الطوعي – قائلة إنها على دراية تامة بهذا اليوم عارفة مسبقا أن 11 أكتوبر هو يوم الفتاة، ولكن للأسف التفاعل كان عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي فقط دون انتشار معرفي كبير وسط الفتيات أو الأطفال، إذ ما شملنا أن بعضهن لهن حسابات على الفيس بوك، وجاء ذلك كمحاولة تثبيت لماذا سمي بيوم الفتاة ردا على الساخرين أو المتفاعلين دون معرفة أهمية هذا اليوم، واليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة هو الاحتفال الدولي لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص للحياة أفضل، وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن, هذا التفاوت يشمل مجالات مثل الحق في التعليم والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الطبية، والحماية من التمييز والعنف، الحق في العمل, والحق في الزواج بعد القبول والقضاء على زواج الأطفال حسبما جاء على طاولة الأمم المتحدة، وتمضي بالقول إن الفرق بينه وبين اليوم العالمي للمرأة أنه يحتفل فيه بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء، ويجهل الكثير من الناس هذا اليوم بل يسخرون من التسمية (اليوم العالمي للفتاة(، وحسب رأي الشخصي أن الطفلة أو الفتاة في مجتمعنا مقيدة بقيود العادات والتقاليد، ولكن لا أرى أنه تحرر، فهذا حقها المكفول لها، فستكبر وتصير امرأة لها بصمتها في المجتمع.

مشاركة جماعية
ويشير محمد منعم – ناشط – أنه تفاعل مع يوم الفتاة أو كما سمي يوم البنت على أنها نصف المجتمع ووشقيقة الرجل هو يقدس المرأة والفتاة، فهي جزء من أسرته الصغيرة أو الكبيرة وعماد المجتمع، لذا تفاعل مع يومها العالمي بتغيير صورته الشخصية في الفيس بوك. وأمضى بالقول إن الحياة تبدو بمناظر باردة من غير وجودهن، لذا أتمنى لهن يوما سعيدا مباركا نشاركهن نجاحتهن ونقف معهن في خطوات نجاحاتهن. وأشار إلى أن هناك اختلافاً بين اليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للطفلة، حسب رأيي الشخصي أن المرأة يمكنها أن تقف في وجهة المجتمع إلا أن الطفلة ضعيفة، دائما ما يقع عليها صوت اللوم وتكون تحت جبر وقيود المجتمع، فالحادي عشر يوم لحريتها تعبر فيها عن رأيها تكسر فيه قيودها تتسلل فيها إلى الحرية دون أن يصلها صوت لوم من لائم. وأورد: “الطفلة أو الفتاة هي الأكثر قمعاً، فكل حركة وتصرف محسوب عليها، لذا جاءها فرح في هذا اليوم، ونتمنى أن يدمن مصدر فرح لنا وزخرا لشقائقهن”.

حاجة ماسة
عزالدين جعفر سالم – ناشط في العمل الطوعي والإنساني – مشيراً إلى أن اليوم العالمي للمراة يحتفل به سنويا في مارس بإنجازات المرأة بتحفزها ودفعها للأمام ويعزز عملها نفسه، أما بالنسبة لليوم العالمي للفتاة أو الطفلة هو دعوة للجندرة والمساواة في حق التعليم والصحة، دعوة للحد من زواج القاصرات. وأضاف: حسب علاقتي بالمجتمع النسائي وخصوصا الأحفاد نجد أننا محتاجون لهذا اليوم في السودان خصوصا في الأماكن النائية الطرفية البعيدة من المركز والأرياف التي ينعدم فيها التعليم أو خروج الفتاة من التعليم منذ الصفوف الأولى مما يعيق مسيرتها في الحياة، ولا ننسى حتى وقف ختان الإناث يمكن أن يكون من ضمن مطالبها في هذا اليوم. وأشار إلى أن هذا اليوم لا بد أن يحتفل به عن طريق المعارض والندوات والورش، ولا يقف عن التفاعل والنشاط الإسفيري الإلكتروني فقط.

الخرطوم – درية منير
صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *