زواج سوداناس

مسار: الممانعون للحوار سيلحقون بالوثيقة الوطنية عاجلاً أم آجلاً



شارك الموضوع :

قطع رئيس حزب الأمة الوطني عبد الله مسار بأن القوى المعارضة للحوار الوطني ستلتحق بالوثيقة الوطنية، عاجلاً أو آجلاً، مبيناً أن الوثيقة تجاوزت الشخوص وتضمنت الأفكار والرؤى التي يطالب بها كل معارض بالداخل أو الخارج، متهماً القوى الرافضة بقبول الحوار بأنها تسعى وراء الجلوس على مناصب السلطة وإبعاد الحكومة الحالية.

وقال مسار خلال المؤتمر الصحفي بمقر اتحاد الشباب، أقيم أمس لتدشين الآلية الشبابية لإسناد ودعم الوثيقة الوطنية أن الوثيقة ركزت على بناء منهج يحوي كيفية حكم السودان وفقاً لثوابت وطنية محكومة بالدستور والقوانين واللوائح المنظمة لإقامة الانتخابات الحرة الشفافة.

وتوقع ذوبان القوى السياسية التي يتجاوز عدد الــ80 حزباً في بعضها قبل انتخابات 2020، محذراً من تساقطها حال مضيها نحو دخول الانتخابات بالهيئة التي هي عليها الآن، داعياً الأحزاب إلى مراجعة أطر العمل وتلافى السلبيات وإعادة هيكلتها قبل تلاشيها بسبب ضعفها السياسي والإداري التنظيمي.

واستبعد مسار نشوب أي خلافات بين القوى المشاركة في الحوار حول أيلولة منصب رئيس الوزراء المستحدث خلال التشكيل المقبل، لافتاً إلى توافق ورضىً تام بين كل المشاركين للقناعة في ضرورة وضع منهج للحكم وليس توزيع مناصب السلطة، وقال: “الوثيقة الوطنية تنهي عهد الانقلابات والقفز في الظلام للاستيلاء على السلطة وعصر المصالح الحزبية الضيقة”.

وأشار إلى أن باب للانضمام إلى الحوار ما زال مفتوحاً أمام الممانعين من خلال القبول بالتوقيع على الوثيقة الوطنية، خاصة بعد إعلان الكثيرين منهم بالموافقة على أكثر من 90% على توصيات الحوار عقب اطلاعهم عليها.

في السياق، انتقد رئيس حزب الأمة الإصلاح والتنمية إبراهيم آدم إبراهيم المحاولات التي تسعى للانتقاص من مخرجات الحوار، والتقليل من الجهد الوطني الذي بُذل على مدى ما يقارب العامين من الحوار العميق على مختلف القضايا الوطنية والتى طرحت من خلال الملفات الستة.

وتعهد رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني، الدكتور شوقار بشار، بالمضي قدماً في إسناد ودعم الحوار عبر كل المراحل التي يمر بها وصولاً لمرحلة الاستقرار السياسي الشامل والتراضى بين كل مكونات المجتمع السوداني على آليات الحكم بعيداً عن العنف واستخدام السلاح.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *