زواج سوداناس

أمين المال باتحاد كرة القدم أسامة عطا المنان : لا أتقيد بالإجراءات الحكومية في سفر المنتخبات.. واتهامي بالاختلاس مكايدة و نشاطي التجاري أصبح مكسباً للسودان


. معتصم للرئاسة واسامة عطا المنان لأمانة المال في انتخابات اتحاد الكرة المعادة امس

شارك الموضوع :

لا أتقيد بالإجراءات الحكومية في سفر المنتخبات.. واتهامي بالاختلاس مكايدة
على من يطالبون برفع الحصانة عني أن يرجعوا إلى الاتحاد لمعرفة الحقيقة

إثارة قضية أموال الاتحاد يقف وراءها أفراد ومجموعات لهم مصالح
نشاطي التجاري أصبح مكسباً للسودان وساهم في سفر المنتخبات الوطنية

الدولة تكتفي بتوفير ميزانية وزارة الشباب والرياضة فقط والاتحاد يعمل بالعون الذاتي
قضية التجاوزات جزء من الابتلاءات وأنا في حاجة إلى الصبر الآن

اتهامي بالاختلاس له تأثير بالغ على الأسرة ولن يهز شعرة في رأسي

أكد أمين المال باتحاد كرة القدم أسامة عطا المنان، أن قضية اتهامه في قضية التجاوزات المالية الخاصة باتحاد الكرة، التي أثارها البرلمان مؤخراً، لن تؤثر فيه، أو تهز ثقته في نفسه، وأضاف: مثل هذه الأحاديث لن تهز شعرة في رأسي، وقال عطا المنان في حواره مع (الصيحة) إن إثارة القضية مجرد مكايدة مفتعلة، ربما يكون قام بها أشخاص لهم مصالح، مؤكدًا أنه ما يزال قوياً كاشفاً عن ترقبه لقرار من الجهات العدلية بشأن القضية، مؤكداً أنه متفائل بإنصاف القضاء له.

ـ بدءاً ما حقيقة القضية المثارة مؤخراً بخصوص أموال الاتحاد؟
هذه القضية عمرها أكثر من سنة ونصف، وأنا من الأشخاص الذين ظلوا دائماً لا يردون على الصحافة، وليست لدي الرغبة في التعقيب والرد على الأخبار التي ترد حتى بات الأمر ثقافة وسلوكاً متوارثاً بالنسبة لي.

ـ أليس غريباً أن تصر على الصمت حتى بعد أن أثيرت قضية التجاوزات في مال الاتحاد العام؟
أنا أؤكد بصورة قاطعة أنه لم تحدث أي تجاوزات مالية كما أثير وتداوَل في وسائل الأعلام.

ـ عفوًا.. لكن هناك إجراءات يتم تحريكها؟
كل من يشكك في حديثي هذا عليه العودة إلى المراجع العام.

ـ حسناً، أين تقف القضية الآن؟
الأن القضية في يد المؤسسات العدلية بالبلاد.

ـ هل تبدو مطمئناً لسير الإجراءات العدلية؟
كما قلت لك إن القضية في يد المؤسسات العدلية، وأثق تماماً في قدرتها على إظهار الحق وإنصافي، ولذلك فضلت عدم التحدث في هذا الشأن رغم ما أثير عنه.

ـ لماذا فضلت الصمت؟
لأنني والحمد لله، أثق كثيراً في نفسي، ولن تهز هذه القضية شعرة في رأسي. فقد تدرجت ما بين وزارة العدل والنيابة، ومن المتوقع أن تصل مرحلة التقاضي.

ـ طالما أن القضية في مرحلة الإجراءات الأولية، فلماذا فضلت عدم الرد ولم توضِّح الحقائق؟
هذا الأمر طبيعي في نفسي، وإن حدث أمر أكبر من ذلك وتحدث فيه المجتمع عن شخصي، فلن أرد، وسوف أفضّل الاكتفاء بالصمت.

ـ عفواً.. الأمر يبدو كبيراً، وهناك اتهامات مباشرة لشخصك في قضية تجاوزات بمال الاتحاد العام؟
كما ذكرت لك في السابق، أنا أثق جيداً في نفسي وفي معاملاتي. ثم إن الرد على هذه المسائل قد تؤثر على مسار العمل في المؤسسة العدلية.

ـ ما مدى تأثير هذه الاتهامات على حياتك؟
حقيقة لها تأثير بالغ على مستوى الأسرة والأهل من الأقارب.

ـ إذن، كيف تنظر لها من المنظور المجتمعي؟
في نهاية المطاف أعتبرها جزءاً من الابتلاءات، والمؤمن مصاب، والذي أنا في حاجة إليه الآن هو الصبر واليقين، ومن ثم الإيمان القاطع بإنصاف رب العالمين لي.

ـ هل تعتقد أن هناك أعداء لأسامة عطا المنان حركوا هذه القضية؟
ـ أنا بطبيعتي لم أتعود على إلقاء الاتهامات جزافاً ضد الآخرين، ولكن من المؤكد أن قضية أموال الاتحاد العام لكرة القدم، وما أثير حولها يقف من ورائها أفراد أو مجموعات.

ـ ما مصلحة هؤلاء الذين تتوقع أن يكونوا وراء تحريك القضية؟
قد تكون لهم مصالح خاصة.

ـ البرلمان مضى في القضية إلى مراحل بعيدة وتحدث عن تجاوزات، بل دعا لفحص إمكانية رفع الحصانة عنك؟
على من يطالبون برفع الحصانة عني أن يرجعوا إلى الاتحادات لمعرفة حقيقة المسألة.

ـ لماذا الرجوع إلى الاتحادات والقضية بلغت مرحلة متقدمة من الإجراءات؟
لتوضيح إن كانت هناك تجاوزات كما يقولون أم لا.

ـ هناك من يتهمك بتسخير أموال الاتحاد لصالح نشاطك التجاري الخاص؟
هذا النشاط الاقتصادي الذي تتحدث عنه الآن أصبح مكسباً للسودان وليس خصماً عليه.

ـ عفواً.. لكن هناك حديث عن وكالات سفر يُشاع أنك مالكها، تقدم خدمات للفرق والأندية؟
إن كنت تعني نشاط وكالات السفر فقد ساعدت بها المنتخبات الوطنية وسفرهم.

ـ كيف كانت تلك المساعدة؟
فواتير الرحلات الخاصة بسفر المنتخبات الوطنية لها ثلاث سنوات لم تسدد.

ـ وهل تظن أن هذه ميزة أو تفضلاً من تلك الوكالات إلى المنتخبات الوطنية؟
هل هناك وكالات سفر تستطيع الصبر كل هذه المدة وهي الآن مدونة ومثبتة لدى المراجع العام من حيث أرقام المديونيات، ومؤكد أن الوكالة حق خاص.

ـ ما صحة الأحاديث حول إنك في طريقك لاعتزال العمل العام بسبب هذه القضية؟
أنا شخص خرجت من صلب المجتمع السوداني ورجل ليس ضعيفاً حتى توثر فيي هذه المكايدات وتعمل على زعزعة مسيرتي السياسية والاقتصادية والرياضية.

ـ تبدو واثقاً من نفسك بينما العاصفة تشتد حولك؟
أنا إنسان قوي، ومهما كتب هؤلاء الأشخاص لن يفلحوا في مقصودهم، لهذا تجدني أكتفي بالصمت وعدم الرد.

ـ هل ستلجأ للقانون لاسترداد حقك من المنتخبات الوطنية؟
سأقوم بطرق جميع الأبواب القانونية ولن أتعامل بالغبن وهوى النفس ورد الفعل.

ـ كيف ترد على الدعوة لتجميد نشاطك بالبرلمان ورفع الحصانة عنك إلى حين أن اتضاح الأمر؟
ما زلت مواصلاً نشاطي البرلماني حتى آخر جلسة.

ـ عفواً.. لكن هناك إجراءات برلمانية مع وزارة العدل تطرقت إلى رفع الحصانة عنك؟
قلت لك، إنني عضو برلماني بالمجلس الوطني منذ العام 2010 وحتى العام 2015 من خلال الانتخابات الأخيرة، وما زلت عضواً.

ـ ماذا عن البعد النفسي والاجتماعي لقضية التجاوزات المالية المُثارة ضدك؟
من المؤكد أن لها تأثيراً وفقً للصورة الانطباعية التي أضحت مرسومة في أذهان الناس وفهمهم للمسائل الخاصة.

ـ هل تعني أن هناك آثاراً اجتماعية سوف تترتب ـ أو ترتبت ـ على تلك القضية؟
تقديرات الناس غير متساوية، فمنهم من يعرف الحقيقة، وآخر نصفها، ومجموعة تغيب عنها الأمور.

ـ هناك من يجزم بوقوعك في خطأ إداري؟
ما تعتبره أنت – أو غيرك – خطأ أنا لدي تقدير آخر له.

ـ ماذا تقصد تحديداً؟
على سبيل المثال إن كان هنالك منتخب مسافر الآن، تجدني غير متقيد بالإجراءات الحكومية الصرفة، لأننا ولسبب بسيط وسط مجتمع أهلي وهذه مؤسسة أهلية، وعليك توفير ما تشاء حتى تستطيع السفر وإنجاز مهمة هذا المنتخب.

ـ هذا يعني أنك تقر بتجاوزك اللوائح والنظم الإدارية المنظمة لعمل الاتحاد العام لكرة القدم؟
أنا مسؤول وأمين مال هذا الاتحاد، ومن أوجب واجباتي تجاه العمل سفر المنتخبات الوطنية.

ـ لكن تسفير المنتخبات الوطنية يجب أن يكون وفقًا للنظم المحاسبية الرسمية؟
أنا مهمتي توفير ميزانيات المنتخبات الوطنية بغض النظر إذا قامت الجهات المعنية بتوفيرها أو لا، وهذا واجبي وعلي أن أقوم بهذا الواجب.

حسناً، كيف تسير الأمور المالية في الاتحاد، وما هي طبيعة العمل داخل أروقته؟

العمل تضامني في هذا الاتحاد، ففي أحيان كثيرة يتوجب توفير نثرية لتسيير أمر ما، وهو ما يستدعي توفيرها وقتها يقوم أسامة عطا المنان بدفع 10 آلاف دولار من جملة تكلفة قد تبلغ 30 ألف دولار.

ـ هل تعني أن الدولة قامت برفع يدها عن الاتحاد؟
الدولة تكتفي فقط بتوفير ما خُصص لصالح وزارة الشباب والرياضة، والتي هي في الأصل لا تكاد تتجاوز 20% من التكلفة الحقيقية لسفر المنتخبات.

ـ هل تقصد أن الاتحاد يعتمد على العون الذاتي؟
مؤكد، للأسف الشديد.

ـ أضحت مفردة الفساد والحديث عن الفساد حاضرة بقوة في الجهاز التنفيذي، كيف تنظر لذلك؟
ـ هذا المصلح له أكثر من أربع سنوات. وما يسمونه بـ(الفساد) أوشك أن يصبح ثقافة لدى الآخرين.

ـ لكن الهمس في هذا الجانب تحول إلى حديث جهير، بوجود تجاوزات وفساد؟
أنا أعتقد أن أي شخص يتهم الآخرين بالفساد عليه إحضار الأدلة، حتى لا يتم دمغ المجتمع الرياضي مثلاً بالفساد بإلقاء الكلام على عواهنه، ويجب على كل من يطلق هذه الاتهامات أن تكون لديه بينات كافية.

ـ هل تعني أنه لا يوجد فساد في المجتمع الرياضي؟
في تقديري أن المجتمع الرياضي مجتمع متكاتف ومتكافل يشد بعضه بعضا، ولك أن تعرف مجتمع الرياضة الحقيقي في اجتماعياتهم وفي أفراحهم وأتراحهم، وكيف هم يتدافعون ويتعاونون وهو المجتمع الذى يحفظ للسودان قوميته ويحفظ له ثقافته، فكيف وسط مجتمع كهذا يوجد الفساد.

ـ ألم يشهد الاتحاد من قبل تجاوزات مالية؟
لم تتم إثارة أي قضية تجاوزات بالاتحاد، سوى القضية الأخيرة، والتي أعتبرها مفتعلة بالحديث عن المال العام.

ـ ماذا تقصد بأنها قضية مفتعلة؟
الكل ظل يدفع من جيبه في سبيل تسيير الأمور، وهذا يؤكد أن القضية في الأصل مفتعلة ومقصودة، لذا فإنها لن توثر في شخصي، ولن تهز شعرة في رأسي، فكل من يعمل في مجال كرة القدم يعرف مداخل ومخارج الكرة وكيف تدار وأين تذهب الأموال.

ـ هل صحيح أنك شرعت في مراجعة تجربتك في الاتحاد؟
نعم صحيح، فقد اكتشفت أن هذا الأمر وغيره في حاجة إلى المراجعة.

ـ لماذا، هل شعرت أنك في دائرة الخطر بعد قضية التجاوزات الأخيرة؟
المراجعة بغرض التحسب للخطوات القادمة، بينما تفكيري يقول لي إنك جزء من منظومة كرة القدم في السودان، ولا تؤثر فيي أي كلمة من كائن من كان.

ـ حسناً، كيف تُقيِّم مسير ومصير كرة القدم في السودان؟
السودان موعود بانتصارات، ولابد من الاهتمام بمنتخب الشباب والناشئين والصرف عليهم، ومنتخب الشباب الآن وصل نهائيات الأمم الأفريقية للشباب في زامبيا ومنتخب الناشئين كان بالإمكان أن يصل، وبالتالي السودان لديه قدرات ومؤهلات ومهارات وسط اللاعبين حال وجد مزيد من الاهتمام.

ـ كيف تنظر للمشهد السياسي، وخاصة مخرجات الحوار الوطني؟
أولاً، أود تهنئة الشعب السوداني بنتائج الحوار الوطنى، وعلى الجميع العمل على إنفاذ توصيات هذا الحوار لأجل الاستقرار القادم.

ـ هل تعتقد أن مخرجات الحوار ستسهم في وقف الحرب وحل الأزمة السودانية؟
أعتقد أنه آن الأوان لإيقاف الحرب وأن يصل الجميع إلى كلمة سواء.

ـ ما المطلوب لتحقيق هذا؟
المطلوب، تأسيس دستور جديد يتوافق عليه الجميع يراعي حقوق الإنسان ونظام الحكم وتوسيع دائرة المشاركة، فالسودان مقبل على فترة جديدة.

ـ ماذا تقول في الختام؟
نحن في حاجة للعمل سوياً كمجتمع رياضي، على تفاؤل حقيقي لمستقبل السودان، ويجب أن ينداح عملنا حتى نستطيع أن نؤثر في المسيرة القادمة لبناء الدولة.

حوار: الهضيبي يس
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        همام

        كلامك ده كلام زول رجافة ساي في تاجر ما ننتفع بصبر علي قروشو ثلاث سنوات ياخ قول كلام يدخل العقل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *