زواج سوداناس

الجمارك تعلن السماح باستيراد الزيوت المهدرجة


الجمارك

شارك الموضوع :

أقرت هيئة الجمارك بأن استيراد الزيوت و الدهون المهدرجة ( السمن النباتي) مسموح بها بالرغم من الأخطار المترتبة على استخدامها، وشدد ممثل الجمارك مصطفى محمد خلال ورشة عمل الأحماض الدهنية المتحولة في الزيوت المهدرجة أمس، شدد على تقييد إجراءات استيرادها و رفع كفاءة المعامل والمختبرات بالبلاد بغرض تحليلها بدقة، وطالب مصطفى بوضع ترتيبات أساسية لتأمين صحة المستهلك والبحث له عن بدائل لتلك المواد.. وفي الأثناء أكدت وزارة الصناعة أن البلاد استوردت العام الماضي حوالي (10) آلاف طن من زيوت الطعام بأنواعها المختلفة، بما فيها الزيوت المهدرجة، وعزت ممثلة الوزارة خلال الورشة سلوى الطيب إرتفاع نسبة استيرادها إلى الزيادة المطردة في نسبة الاستهلاك بجانب ظهور صناعات جديدة.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ده الزيت

        ﺩﻗﺖ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ
        ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ
        ﺍﻷﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﻮﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ
        ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﺗﺼﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ، ﻭﺃﻛﺪﺕ
        ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﻬﺬﺍ
        ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﻼﻝ
        ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺍﻟﻜُﻠﻰ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺿﻰ
        ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ، ﻛﻤﺎ ﺭﺑﻄﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ
        ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻬﺎ ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺨﺼﻮﺑﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ،
        ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺘﺠﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ
        ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﺑﺤﻠﻮﻝ 2018 ﻡ .
        ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻨﻴﻜﻞ
        ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﻴﺌﺔ
        ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺃﺣﻼﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺇﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﺪﺭﺟﺔ ﺗﻌﻨﻲ
        ﺍﺣﺘﻮﺍﺀﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻏﺎﺯ ﺍﻟﻬﺎﻳﺪﺭﻭﺟﻴﻦ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺘﻢ
        ﻋﺒﺮ ﺗﻔﺎﻋﻼﺕ ﻛﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺤﻔﺰﺓ ﻣﺜﻞ
        ﺍﻟﻨﻴﻜﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
        ﻛﺒﻴﺮ، ﻟﻴﺘﻜﻮﻥ ﺣﻤﺾ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺳﻢ ‏( ﺣﻤﺾ ﺍﻟﺘﺮﺍﻧﺲ ‏)
        ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎً ﺑـ ‏( ﺍﻷﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﻮﻟﺔ ‏) ﺍﻟﺬﻱ
        ﻳﺤﻄﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺎﻳﺘﻤﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ
        ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ، ﻭﻓﻨﺪﺕ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
        ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﻮﻟﺔ
        ﻭﺑﻨﺴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‏( %50-%5 ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ
        ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﺪﻫﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ، ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﺨﺒﺰ، ﺍﻟﻜﻴﻚ،
        ﺍﻟﻤﺨﺒﻮﺯﺍﺕ، ﺍﻟﺒﺴﻜﻮﻳﺖ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻪ، ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ
        ﺍﻟﺒﻄﺎﻃﺲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ، ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺠﻔﻒ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻟﺼﻮﻳﺎ،
        ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺒﻴﺾ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺯﺑﺪﺓ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ‏) .
        ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
        ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ
        ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻭﻣﺔ ﻋﺒﺮ ﻭﺭﻗﺘﻪ، ﺃﻥ ﺗﺠﺮﺑﺔ
        ﻫﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺭﻭﺍﺟﺎً،
        ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ
        ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺴﻮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ، ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﺗﺠﺎﻩ
        ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺘﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ
        ﺫﺍﺕ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﺼﻬﺎﺭ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺃﻗﺴﻰ ﻇﺮﻭﻑ
        ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻭﻃﻮﻝ ﻣﺪﺗﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ
        ﻳﻔﻀﻠﻮﻧﻬﺎ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻘﻠﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻔﻬﺎ ﻭﻃﻮﻝ ﻣﺪﺓ
        ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻲ .
        ‏( 10 ‏) ﺁﻻﻑ ﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ
        ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺴﺘﻮﺭﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﻭﺃﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ،
        ﺃﻗﺮﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ
        ‏( ﺍﻟﺴﻤﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ‏) ، ﻣﺴﻤﻮﺡ ﺑﻬﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺪﺩ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ
        ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﻭﺭﻓﻊ ﻛﻔﺎﺀﺓ
        ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺑﺪﻗﺔ، ﻭﻃﺎﻟﺐ
        ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺑﻮﺿﻊ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ
        ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ .
        ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ ﺃﻛﺪﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﺳﺘﻮﺭﺩﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ
        ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‏( 10 ‏) ﺁﻻﻑ ﻃﻦ ﻣﻦ ﺯﻳﻮﺕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻬﺎ
        ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ، ﻭﺃﺭﺟﻌﺖ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ
        ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﺳﻠﻮﻯ ﺍﻟﻄﻴّﺐ، ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﺇﻟﻰ
        ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﺩﺓ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻇﻬﻮﺭ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ
        ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺜﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺟﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﺧﺔ .
        ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ
        ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ ﺃﺯﻋﺞ
        ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻀﻮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ
        ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﺑﺘﻮﺧﻲ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﺍﻟﺘﺜﺒﺖ ﻗﺒﻞ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﻤﻨﻊ
        ﺃﻭ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ، ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ
        ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﻨﺴﺦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ
        ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺑﺄﺿﺮﺍﺭﻫﺎ، ﻭﻣﻀﻰ ﻋﻀﻮ
        ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺤﻰ
        ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺑﻀﺒﻂ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻌﺎﺻﺮ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ
        ﻭﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ .
        ﻭﺍﺧﺘﺘﻤﺖ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﺑﻌﺪﺓ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ
        ﻟﻼﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ ﻭﺣﺼﺮ ﻛﻤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ
        ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺇﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ
        ﺑﺘﻮﺿﻴﺢ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ
        ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺪﻳﺒﺎﺟﺔ .
        ﺗﻘﺮﻳﺮ : ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
        ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *