زواج سوداناس

الغناء للاسد الاصم



شارك الموضوع :

> حرف > والسودان الدولة الاولى في ادانات الامم المتحدة.. لأن..؟ > وعام (2003) الاستاذ علي عثمان يحدث مجلة الخرطوم الجديدة ليقول 🙁 انا ونقد.. على عتبات الجمعية التاسيسية في الثمانينات .. داخلين وانا اقول لنقد : داخلين لنفعل ماذا؟ فلا مشروعات نناقشها ولا افكار لاصلاح الدولة و.. كل ما عندنا هو معارضة تشتم ولا شيء عندها.. وحكومة تتهرب من الشتائم ولا شيء عندها > الحقيقة هذه/ التي تجعل السودان يعيش على ركبتيه.. سببها هو..!! > وامس.. جهاز الامن يناقش مع الاعلام اتهام منظمة دولية للسودان باستخدام اسلحة كيميائية في دارفور > والصحافة تلاحظ ان اسلوب الرد هو : تكذيب وتكذيب وتقديم للحقائق > الحقائق والحجة اليوم .. في مواجهة العالم اشياء لا تصلح لان… > تشرشل يحكي انه لما كان طفلاً ابتلي بعمة تحمل له كراهية .. وتجلده بعنف على كل شيء فعله ام لم يفعله > تشرشل قال : وذات يوم امسكت بي عمتي هذه وشرعت تجلدني وهي تصرخ.. تتهمني بذنب لم افعله > وتحت غليان الجلد والصراخ استطعت ان اثبت لها تماماً.. انني لم افعل هذا الذنب > قال تشرشل : وعمتي توقفت .. تفكر.. بعد لحظات قالت : نعم.. لم تفعل.. لكنك سوف تفعل > واستمرت في ضربي > والسودان الآن ومنذ عام 1983 .. عام اعلان الشريعة يبتلى بعالم يجلده تحت كل اتهام.. ويجلده دون اتهام. > والاسلوب هذا في التعامل لا بد فيه من استخدام اسلوب جديد للرد > والحكومة .. حكومة الصادق وما قبلها.. حكومات الضعف .. التي تجعل على عثمان يقول ما يقول على عتبات الجمعية التأسيسية كانت شيئاً يكتب له الاستاذ صلاح احمد ابراهيم ايامها.. خطابا/ مقالا.. صحفياً غريباً > صلاح يكتب مقالا يوجهه الى الصادق المهدي يقول فيه ان سفير بريطانيا يقول في جلسة ضمت سفراء العالم انه هو من يشكل حكومة الخرطوم > وصلاح يتحدي الصادق لطرد السفير > والصادق يسكت > عجز سلسلة الحكومات وعجز المعارضة وعجز الشعب سببه هو ان العالم يتبدل > ونحن.. نعجز عن فهم التبدل هذا > ونجعل العجز هذا عذراً لعجز اكثر > وفيتنام / التي هي افقر من الصومال/ حين تهاجمها امريكا يجيشها كله تستخدم شيئين > قيادة كاسرة > واستغلال أعداء امريكا.. سلاحاً لمعركتها > وعن القيادة الشعبية التي تقاتل امريكا نستمع الى سوداني وابنه الشاب يفوز بجائزة في الرماية > قال الرجل : دربت ابني هذا.. وانا تعلمت في فيتنام > قال السوداني والد الابن الفائز : معلمي الفيتنامي حين اسأل عن جرح غريب على خده قال : رصاصة.. اطلقها (معلمي) على رأسي!! > قال : ايام الحرب.. ايام كنا لا نملك مضادات للدبابات الامريكية كنا نفعل شيئاً > نحفر الحفر الضيقة في طريق الدبابات.. وواحد منا يدخل في حفرة هنا (اولي) وآخر يدخل في حفرة هناك (اخيرة) > والدبابات تعبر.. حتى اذا عبرت الدبابة الاخيرة خرج صاحب الاولى ودمر الدبابة الاخيرة.. وخرج صاحب الاخيرة من الحفرة الاخيرة ودمر الدبابة الاولى. ونبدأ المحزرة > وقال الضابط : الرصاصة هذه على خدي اطلقها قائدي على رأسي لانني ترددت لحظة واحدة.. لحظة واحدة فقط.. في نسف الدبابة التي عبرت >- قال: ولم التفت للرصاصة بل التفت الى الدبابة > فيتنام تهزم امريكا لان القيادة (الشعبية) كانت شيئاً مثل هذا > بعدها .. امريكا حين تتوسل للمفاوضات والانسحاب .. مفاوضات باريس تكسر رقبة كيسنجر > وكيسنجر يدلدل رقبته لانه كان عاجزاً عن صناعة ثقب واحد في الشعب الفيتنامي > وحين يصبح السودان كتلة واحدة > وحين نعرف لغة العالم اليوم > عندها تستطيع المنظمات ان تتحدث من اعلى ومن اسفل.. دون ان يضيرنا شيء > وان لم نفعل.. هلكنا

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Alkarazy

        دا كان زمان …التكنلوجيا مشت…صعدت لبعيد….العقول الذكيه تطورت… ماتقوله لايجدي مع اكل الملوخيه؟؟؟؟ إضحى ياعمي عصر اهل الكهف إنتهى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *