زواج سوداناس

من البعث الى احضان “داعش”!


هيلين عبدالله أو “هيلي لوف” كما تسمي نفسها فنياً، فتاة كردية تحمل الجنسية الأميركية احترفت غناء “البوب”، وكحلت عينيها ببارود خرج من فوهة بندقيتها. ذات صبيحة وقفت أمام دبابة ترفع لافتة كتب عليها ” “Stop The Violence ورغم أن ملامحها لأول مرة لا توحي لك بأكثر من كونها فتاة عابثة مدللة ومصابة بهوس الماركات، إلا أنها نذرت فنها لقضية الأكراد أبناء جلدتها.  وحتى تقطع الشك باليقين ويوقن بموقفها النبيل الصديق قبل الغريب صورت كليباً ثورياً بينهم، وهي ترتدي زي البيشمركة العسكري في منطقة تبعد حوالي 2.5 كلم عن عصابة الأعلام السوداء “داعش”.  هيلين ذكرت في ظهور فضائي لصالح “FOX NEWS” بأنها لم تستعن بطواقم كومبارس أُثناء تصويرها أغنية “REVOLUTION” بل وظفت مشاهد حقيقية للجنود والناس البسطاء الذين كوتهم الحرب بنارها. الفتاة الحسناء تقول: “سلاحي الوحيد الذي أحارب به هو الموسيقى وليس غيرها، ورسالتي التي أوجهها أننا كأكراد نرغب في 3 أشياء: السلام والعدالة والحرية، و داعش ليست عدوة لنا فحسب بل هي عدوة العالم أجمع”. “شاكيرا كردستان” لقب نالته مؤخراً بعد أن حظي كليبها الأخير “الثورة” بما يزيد عن 5 مليون مشاهدة، وظهرت فيه مدججة بالسلاح والجمال في آن واحد.  وفي خضم التساؤلات طرح متابع تعليقاً لقي صداه :” ماذا لو سبى داعش “هيلين لوف” بكم كان سيعرضها في سوق الجواري”؟. “هيلين” نفسها لم تكن تعرف جواباً لهذا السؤال، ولكنها تعرف حقيقة واحدة أن الأمر الذي أحضرها من شواطئ كاليفورنيا الدافئة إلى مناطق الصراع هو أمر جلل، لا يقدر فيه الموقف بثمن، حتى وإن خبأت في جيبها العلوي ” مرآة” و”ماسكارا”!     مزمز1

شارك الموضوع :

مثل محمد م. وهو في العقد الخامس من العمر أمس امام رئيس المحكمة العسكريّة العميد حسين عبدالله في جلسة استجواب بتهم تتعلق بالارهاب.
وفي هذا الاطار ذكرت صحيفة “السفير” ان محمّد م. عاد بالزّمن إلى الثمانينيات من القرن الماضي حين حمل السّلاح وانضمّ إلى “حزب البعث العراقي” وقاتل الجيش السوريّ في طرابلس، فيما انضمّ شقيقه إلى “حزب التّوحيد”.
وقد بقي الرّجل على التزامه مع “البعث” وصار واحداً من حرّاس رئيس الحزب النّائب السّابق عبد المجيد الرّافعي، بالإضافة إلى تقرّبه من الرّاحل خليل عكّاوي المعروف بـ “أبو العربي”.. وذلك حتّى قبضت عليه الاستخبارات السوريّة العام 1986.
ولفت الموقوف الى انه بقي 12 عاماً كاملة في سجن تدمر من دون محاكمة إلى أن تمّ إخلاء سبيله العام 1998، وعاد بعد عام إلى مسقط رأسه باب التبّانة.
عند هذه النّقطة، يؤكّد محمّد إفادته الأوليّة قبل أن ينفي كلّ ما حصل خلال الأعوام القليلة الماضية. فلدى القبض عليه منذ نحو عام، لم ينكر حين سأله المحقّق إلى أي تنظيم ينتمي، أنّه يؤيّد “داعش” وكلّ المجموعات المعارضة المسلّحة التي تقاتل النّظام السوريّ “الظالم”.
كما ذهب الرّجل أبعد من ذلك، بحسب الصحيفة، من خلال الدّعوة جهاراً إلى “الجهاد في سبيل الله” في سوريا ولبنان ضدّ بعض الأجهزة الأمنيّة.
ولذلك، كان سهلاً عليه أن يجنّد عدداً من الشبّان الذين ذهبوا إلى سوريا وانضمّوا إلى التنظيمات المسلّحة. وكان من بينهم اثنان من أبناء شقيقته الذين ماتوا خلال المعارك، الأوّل سقط في كمين تلكلخ، والثاني أثناء قتاله إلى جانب “داعش” في تدمر، وآخرون ممّن لم يعد يعرف عنهم أي شيء.
الى ذلك أنكر محمّد أثناء استجوابه علناً تحريضه الشبّان على القتال في سوريا، برغم تأكيد كرهه للنّظام السوريّ الذي احتجزه لأعوام. وسرعان ما يشير إلى أنّ لا ذنب له في ذهاب أولاد شقيقته إلى سوريا.
كما شدّ محمد، تابعت “السفير”، على أنّ لا علاقة له بأسامة منصور ولم يلتقه أبداً، قبل أن يقع عندما يبرز العميد عبدالله “داتا” الاتّصالات التي تشير إلى وجود اتّصالات بينه وبين “أبو عمر”.
وبرّر الموقوف الأمر بأنّه اتّصل به باعتباره جاره، كي يطمئنّ على والدته أثناء المعركة وبعدما حاول الاتّصال مراراً بشقيقه ووالدته وجارته.
كما اشار إلى أنّه لا يعرف شادي المولوي. هو الذي قال في إفادته الأوليّة إنّه أقام احتفالاً للمولوي عندما تمّ إطلاق سراحه من المديريّة العامّة للأمن العام، وعندما هرب الأخير علم من شقيقه الذي فرّ معه أنّهما في عين الحلوة برفقة عدد من أبناء باب التبّانة المطلوبين، ومن دون تحديد محلّ إقامتهم.
أمّا عن علاقته بالانتحاري طه الخيّال الذي فجّر نفسه في جبل محسن في أواخر العام 2015، فإنّ محمّد تراجع عن إفادته الأوليّة التي قال فيها إنّ الخيال الملقّب بـ “أبو عبد الرّحمن” قد زاره في منزله وهو مزّنر بحزام ناسف، طالباً منه إيواءه ليقوم بالاتّصال بصديقه محمّد ك. الذي بات في منزله لليلة واحدة.
كلّ ذلك نفاه محمّد، مشيراً إلى أنّ الخيّال اتّصل بشقيقه، فأجاب على اتّصاله ومرّر الهاتف لشقيقه من دون أن يعرف أي شيء عنه.

الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *