زواج سوداناس

قيادات سابقة بحركة مناوي تصف التعديلات الأخيرة بالإنقلاب الدستوري‎



شارك الموضوع :

انتقدت قيادات سابقة بحركة جيش تحرير السودان، التعديلات التي أجراها رئيس الحركة، مني اركو مناوي، على النظام الأساسي للحركة مؤخراً.

JPEG – 11.6 كيلوبايت
مني أركو مناوي في صورة تعود للعام 2011

واعتبرت القرارات القاضية بتوسعة المجلس القيادي للحركة، وإسقاط عضوية أعضاء بمجلس التحرير الثوري، بأنها إنقلاب على دستور ولوائح الحركة.

وأجرت حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي الثلاثاءـ تعديلات في النظام الأساسي للحركة، اتخذت بناءا عليها تنقلات في عضوية مجلس التحرير الثوري بالأعفاء والتعيين فضلا عن توسعة عضوية الهيئة القيادية إلى 9 أعضاء بحُكمِ مناصبهم، وذلك بعد إجتماعات للهيئة القيادية لجيش/ حركة تحرير السودان، التي اجتمعت في الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر الحالي لمناقشة الأوضاع التنظيمية لهياكل الحركة.

وقال مساعد رئيس الحركة، وعضو مجلس التحرير الثوري، عبد العزيز سام، لـ “سودان تربيون” الخميس، إن القرارات تشكل جريمة “الخيانة العظمى”. لجهة أن تعديل دستور الحركة من مهام وإختصاصات المؤتمر العام للحركة، وينوب عنه مجلس التحرير الثورى.

وأوضح سام أن ما قام به مناوي من خلق هياكل جديدة بمثابةِ “مؤتمر خاص” لتأسيسِ وقيامِ جسمٍ جديدٍ لا علاقة له بحركة/ جيش تحرير السودان التى أقامت مؤتمرها العام الثانى بـ “حسكنيتة” فى العام 2005م وأنشأت أجهزتها وإنتخبت قيادتها.

ودعا “سام” شركاء السلام فى السودان، وخاصة الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والإتحاد الأوربي ومجموعة الترويكا والآلية الافريقية رفيعة المستوى، وحكومة السودان، والدول والمنظمات الشريكة من المجتمع الدولي، لعدم الاعتراف بالإجراءات. مضيفاً “لأن هذه ليست حركة/ جيش تحرير السودان المعروفة لديهم، هذه شركة خاصة بـ مِنَّاوِى وجماعته”.

من جهته قال أمين الإعلام والناطق بأسم الحركة، السابق، عبد الله مرسال، لـ “سودان تربيون” إن القرارات تعتبر سطو على المؤسسات العريقة للحركة كالمؤتمر العام، ومجلس التحرير الثوري.

وأضاف أن “مناوي عطل عمداً مؤسسات الحركة في السابق، واليوم انقلب على الدستور واللوائح، مهيمنا على آخر قلعتين مصادمتين يرجى منهما التدخل لإصلاح أوضاع الحركة”.
وأبان مرسال أن المجلس القيادي للحركة هو جهاز تنفيذي، لا يحق له الإضطلاع بمهام التشريع واصدار القوانين، كما لا يحق له التعيينات او الإعفاءات وفق تلك التعديلات. مردفاً “لا يعقل قانونا ان يجتمع اربعة اشخاص وهم اعضاء المجلس القيادي ليحلو محل مجلس التحرير الثوري، ويسنوا تعديلات في النظام الأساسي، في محاولة للإلتفاف على مجلس التحرير الثوري”.

وتمت إقالة “سام ومرسال” إضافة إلى نحو 17 قيادياً من مواقعهم بحركة جيش تحرير السودان، عقب تقدمهم فى أغسطس ٢٠١٥م بمذكرة إصلاحية لمجلس التحرير الثوري، تطالب بإجراء إصلاحات داخل الحركة.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *